"مهني" يدعو المصريين بالخارج بالمشاركة في انتخابات الشيوخ    تجهيز 98 لجنة لانتخابات مجلس الشيوخ ببورسعيد    "المصوغات الذهبية": هناك توجه لدى الأفراد لشراء السبائك خلال الفترة الأخيرة    "الاتحاد للطيران" يدعم المساعدات الإنسانية لدولة الإمارات إلى لبنان    بورتو سعيد وجرين ويفز| مشروعات سياحية عملاقة تنتظرها بورسعيد    برنامج الأغذية العالمي: آلاف الأسر تضررت جراء السيول في اليمن    اقتصادي: إعادة بناء مرفأ بيروت والمباني المحيطة تحتاج 3.5 مليار دولار    البحرين ترحب بتوقيع مصر واليونان اتفاقا لتعيين المنطقة الاقتصادية    السعودية تسجل 1567 إصابة جديدة بفيروس كورونا    مواعيد مباريات الجولة المقبلة من الدوري السعودي للمحترفين    رونالدو وديبالا يزينان قائمة يوفنتوس أمام ليون في دوري الأبطال    "هازارد" في مواجهة "محرز" بقمة المان سيتي وريال مدريد في دوري الأبطال    4 دقائق مُصورة ترصد جهود شرطة التموين على مدار يوم بالمحافظات(فيديو)    "إكسسوارات فالصو وريسيفر".. معاينة سرقة فيلا محمود الخطيب في أكتوبر    غرق طالب خلف المنطقة الصناعية بمطوبس فى كفر الشيخ    إصابة اثنين في انفجار أنبوبة و9 في مشاجرة بالبحيرة (أسماء)    صور| "الزراعة" تبحث تحديث منظومة الري على مساحة نصف مليون فدان في 8 محافظات    إنفوجراف | الحصاد الأسبوعي لمجلس الوزراء خلال الفترة من 1 حتى 7 أغسطس 2020    "مستقبل وطن" بالإسكندرية يعقد اجتماعا تنظيميا بالدخيلة استعدادًا لانتخابات الشيوخ    اتحاد لكرة يحسم مشاركة رمضان صبحي أمام إنبي    بيروت تستقبل أولى رحلات الإغاثة من سلطنة عمان    مسحة جديدة لبيراميدز قبل 48 ساعة من مواجهة طنطا    نوير يتحدث عن جاهزية البايرن ضد تشيلسي وطموحات البافارى بدورى الأبطال    "تعليم الأقصر" تكرم 31 طالبا من أوائل الثانوية العامة    "ترامب": حظر "تيك توك" خلال 45 يوما.. والصين: "قمع"    ننشر أسماء المصابين في انقلاب ميكروباص على طريق الإسماعيلية القاهرة    علي الحجار يتألق على مسرح النافورة ببانوراما وطنية    عبير صبري رفقة محمد رمضان: "مع نمبر وان الخلوق"    حاملًا علم لبنان.. أحمد عز يطلب من جمهور مسرحيته الوقوف دقيقة حدادا على شهداء بيروت    فاروق فلوكس يتعرض لوعكة صحية.. وأحمد فلوكس: تقوم وتخرج لنا بالسلامة    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. وأفضل وقت للدعاء    الهند تنقل زعماء محليين في كشمير لمناطق آمنة بعد موجة هجمات    بعد فرضه على الأجانب.. مستقبل السياحة فى زمن كورونا وال pcr    محافظ الشرقية: أراهن على وعي المرأة ومشاركتها في انتخابات مجلس الشيوخ    تعرف على حقيقة ما أثير حول نتيجة الثانوية العامة لطلاب بالدقهلية على مواقع التواصل الاجتماعى    بسبب قناة السويس الجديدة.. 5 بشائر للمصريين بشأن الاقتصاد    وزير الاتصالات: نجدد مبنى تاريخيا من القرن التاسع عشر ب250 مليون جنيه    عودة برنامج رضوى الشربيني في موسمه الخامس على cbc سفرة    بجانب الموناليزا..محمد ثروت ينشر صورة جديدة عبر إنستجرام    قطر تسجل 292 إصابة جديدة بكورونا والإجمالى أكثر من 112,000    8 مليون جنيه .. إيرادات الغسالة حتى الآن    3 لاعبين من ليفربول في القائمة المرشحة لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي    خطبة الجامع الأزهر: أمن مصر وطباع وكرم أهلها سجلها القرآن    أفضل الصلاةُ بعد الفريضة.. تعرف على وقتها وعدد ركعاتها    وزير الرياضة يشارك 500 متسابق من الشباب في ماراثون الدراجات الهوائية    "النيابة" تعاين حريق داخل سنتر لبيع الملابس بمنطقة المقطم    رئيس الوزراء يشكرممثل منظمة الصحة العالمية بالقاهرة بعد انتهاء فترته    يحكمنا ذنّبُ..قصيدة بقلم :الشاعر العراقى لؤى الشقاقى    حملة إزالة فورية للتعديات على أملاك الدولة في البحيرة (صور)    خطيب الجامع الأزهر يوجه رسالة لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور.. فيديو    وزير التنمية المحلية يعلن الخطة التدريبية لمركز سقارة للعام الجديد    "الأرصاد" تحذر من ارتفاع نسبة الرطوبة غدا ل82%    محافظ البحيرة: إطلاق اسم طبيب الغلابة على الوحدة الصحية بمسقط رأسه    الزمالك يتحرك مجددًا لحسم صفقة دونجا    هيئة الرعاية الصحية: إجراء 28 ألف فحص معملي و9آلاف أشعة ببورسعيد خلال يوليو    إقامة صلاة الجمعة من الجامع الأزهر وسط إجراءات احترازية مشددة    تعرف على الفرق بين الموت والوفاة    إبراهيم سعيد ل"مصطفى محمد": كرة القدم غدارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المتناقض.. أردوغان في 2109: لن نسمح بتحويل أيا صوفيا لمسجد.. وفي 2020: فتحه انتصار للمسلمين
نشر في صوت الأمة يوم 11 - 07 - 2020

فضحت المعارضة التركية تناقض رجب طيب أردوغان ومحاولاته المستميتة لصرف الأنظار عن المشاكل والأزمات الداخلية، والتي يعاني منها الأتراك بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع الليرة، وانشغال حزب العدالة والتنمية الحاكم بتنفيذ أطماع أردوغان في منطقة الشرق الأوسط .
الأمس أعلن أردوغان عن افتتاح مسجد أيا صوفيا ليثبت بحسب معارضيه أن الحدث مجرد استثمار سياسي واستعادة لشعبيتة الضائعة، وفي تناقض واضح تناسى التركي أردوغان خطابه الشهير الذي ألقاه في 16 مارس 2019 وقال فيه : " لقد كانوا سيعيدون تحويل أيا صوفيا إلي مسجد لكن مادامت هذه الأمة موجودة وعلي قيد الحياه لن نسمح بهذا الأمر ".

أردوغان في السابق : لقد كانوا سيعيدون تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد لكن مادامت هذه الأمة موجودة وعلى قيد الحياة (لن نسمح بهذا الأمر)
'
تناقض ونفاق يثبتان بأن آيا صوفيا مجرّد
إستثمار سياسي لأردوغان والقطيع يصفّق pic.twitter.com/cYxwVLwEke
— بن شبلان (@d3ani001) July 10, 2020

من جانبة أثبت مركز أبحاث الرأي التركي " متروبول" ، من خلال استطلاع رأي أجراه بالشارع التركي أن أردوغان استغل " أيا صوفيا" ووضع افتتاحه كمسجد على أجندة الأعمال لصرف انتباه الشعب التركي عن المشاكل الاقتصادية في تركيا وأن 44% ممن عرض عليهم الإستطلاع أكدوا أن هذا هو السبب الحقيقي بينما جاءت نسبه 56 % تباينت الآراء بشأن تحويل متحف " أيا صوفيا إلى مسجد.
المتابع للحملات والدعايا الانتخابية لرجب طيب أردوغان يجد أنه لم يترك مناسبة إلا واستغل أيا صوفيا للعب على مشاعر مواطنيه وتضاربت تصريحاته مع كل موقف وكل مرحلة انتخابية.
بالأمس القريب تصدى لتحويل أيا صوفيا إلى مسجد، واليوم يعلنه مسجداً للصلاه أمام المصلين، لتثبت المواقف أن أردوغان على مدار حكمه يتخذ الإسلام أداة له لتحقيق أهدافه الدنيئة.
الجدير بالذكر أن تاريخ آيا صوفيا يعود لقرابة 1500 عام ، وللمبنى شأن كبير في الإمبراطوريتين البيزنطية والعثمانية واحتل موقعا مرموقا كمكان عبادة للمسيحيين ومن بعهدهم المسلمون، لذلك فإن أي تغيير يخصه سيكون له أثر بالغ على أتباع الديانتين ، علاوة على ذلك فإن المبنى مدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو".
آيا صوفيا تعني في اللغة اليونانية "الحكمة الإلهية" ، وتم بناءه سنة 537 في عهد الإمبراطور البيزنطي جستنيا ، يطل المبنى الضخم على ميناء القرن الذهبي ومدخل البوسفور امتدادا من قلب القسطنطينية.
ظل أيا صوفيا أكبر كنيسة في العالم علي مدي قرون و مركزا للأرثوذكسية ، وكان تحت السيطرة البيزنطية، باستثناء فترة وجيزة في قبضة الصليبيين في القرن الثالث عشر، حتى فرضت قوات المسلمين بقيادة السلطان العثماني محمد الفاتح سيطرتها عليه وحولته إلى مسجد ، بنى العثمانيون أربع مآذن، وغطوا رموزا مسيحية وقطع فسيفساء مذهبة، ووضعوا لوحات ضخمة تتزين بأسماء الله الحسنى واسم النبي محمد والخلفاء الراشدين المسلمين بالأحرف العربية.
في عام 1934، أقام مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس لتركيا جمهورية علمانية على أنقاض الإمبراطورية العثمانية المهزومة، وحول آيا صوفيا إلى متحف، يزوره الآن ملايين السياح كل عام ، وحثت جمعية تركية تسعى إلى إعادة آيا صوفيا إلى مسجد مرة أخرى المحاكم التركية عدة مرات في السنوات الخمس عشرة الماضية على إلغاء مرسوم أتاتورك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.