لأول مرة منذ أشهر.. ألمانيا تسجل قفزة قياسية في عدد إصابات كورونا اليومية    بسام راضى: السيسى يصل العاصمة نيقوسيا فى مستهل زيارته الرسمية لقبرص    بدون سبب.. طعن سيدتين مسلمتين أسفل برج أيفل| فيديو    الأرصاد تتوقع اليوم أمطارا غزيرة على السواحل الشمالية ورعدية على أقصى الغرب    الذروة من الجمعة..الأرصاد تحذر من الطقس: تختلف عن مارس    ألمانيا تسجل 5186 إصابة و26 وفاة جديدة بكورونا    مفاجأة.. سجلات ترامب تكشف امتلاكه حساباً بنكياً في الصين    بسبب علاج أميرة بحرينية.. هكذا أقيمت علاقات السلام بين تل آبيب والمنامة    تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد.. تخوف من الموجة الثانية لكورونا.. ومطالب بتكثيف الاستعدادات لحماية طلاب المدارس    «إيكاردا»: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستهلكان 85% من الموارد المائية لإنتاج الغذاء    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 21 أكتوبر 2020    سعر الذهب اليوم في مصر 21 أكتوبر 2020    السعودية: تعيين ثاني امرأة في منصب سفيرة    أفضل 3 هواتف ذكية بسعر أقل من 2000 جنيه.. الأرخص ب 1170 جنيهًا.. صور    "يافرحة ماتمت".. تفاصيل إصابة 3 أشخاص خلال "كتب كتاب" بالعياط    نشاط الرئيس السيسي والاستعداد للتقلبات الجوية أبرز عناوين الصحف    شوارع مدينة إسنا تتجمل.. بدء عملية الرصف بعدد من الشوارع الرئيسية للمدينة    الأبطال الجدد    لماذا يستعرض إردوغان عضلاته في الخارج؟    خالد منتصر يدافع عن الشاب المسيء لإذاعة القرآن الكريم ويسخر من مهاجميه    العاصمة الادارية حياة جديدة لكل مواطن مصري .. مدينة عالمية على أرض مصرية .. تنفيذ أطول برج فى إفريقيا ومدينة رياضية أوليمبية ومنطقة للأعمال المركزية وحى للسفارات وأكبر حديقة مركزية    مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 21 - 10 - 2020 والقنوات الناقلة    ممدوح عيد: فوز الأهلي والزمالك في المغرب وضع بيراميدز تحت ضغط    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    نجوى كرم تحيي حفلا غنائيا في دبي 5 نوفمبر المقبل    بيراميدز ينفي طلب الأهلي بقاء أحمد فتحي    الإعلام جندى مقاتل.. فضح الإخوان وكشف أكاذيبهم وتصدى لأبواق الفتنة    مواجهة شرسة بين 51 مرشحًا في الدائرة الثالثة بأسيوط    اللجان الانتخابية بالسفارات تستقبل خطابات تصويت المصريين بالخارج    كوبرا يحتفل بعيد ميلاد الأسطورة «بيليه» بجدارية ضخمة    محافظة الغربية: طرح 611 وحدة للمشروعات في المجمع الصناعي بالمحلة    بعد أيام من إجبارها على خلع الشباك.. «معلمي المنصورة» تطالب المحافظة بالاعتذار    تعرف على قرارات مجلس إدارة الأهلي    نادية الجندي تكشف سر اختيار محمود ياسين لبطولة فيلم «الباطنية» بدلا من نور الشريف    فضل النفقة في سبيل الله    مرتضى منصور: بدأنا في إنشاء استاد الزمالك.. ولدينا 35 مليون جنيه في خزينة النادي    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا ممن فوض أمره إليك وتوكل في كل شئونه عليك    وزير الصحة الأسبق يكشف عن حزمة تشريعاته تحت قبة البرلمان المقبل    "الصحة" تكشف آخر تطورات "كورونا" في مصر    النتيجة في دقائق.. علماء يطورون اختبار كورونا من خلال التنفس فقط    بالصور.. افتتاح مطعم "ناين بيراميدز لاونج" وتشغيل أول حافلة كهربائية بالأهرامات    رامي صبري يكشف عن تعرضه لهجوم من لجان إلكترونية    أحمد داش: "لا مؤخذة" أول بطولة سينمائية كان عمري 12 سنة    قسوة ابن ويقظة أمنية.. تفاصيل اعتداء سائق على والده المُسن في الشرقية    إصابة عامل في انفجار أسطوانة بوتاجاز بالعياط    مبروك عطية: من لا ينفق على أبنائه بعد الطلاق في جهنم ولو ذهب للحج كل عام.. فيديو    أنتِ في ورطة.. رد أمين الفتوى على فتاة لم تُصَلِّ طوال عمرها إلا سنة.. فيديو    مدرب غزل المحلة يكشف حقيقة بيع النادي    الأولمبية تهنئ بيراميدز بالتأهل لنهائي الكونفدرالية    هانز فليك عن تكرار الخماسية هذا الموسم: صعب جدا    "تاج الدين": 4 فئات الأولى بتطعيم الإنفلونزا هذا الموسم    الكاتب نبيل فاروق عن نبوءته الفيروس القاتل: استنتاج علمى ولا نفتح المندل    مبروك عطية: للمطلقة طلب الأجرة على تربية ورضاعة الأطفال.. فيديو    خالد أنور يوجه رسالة ليسرا خلال لقائه في "صاحبة السعادة"    إثيوبيا تعلن عن بدء المرحلة الثانية لسد النهضة..مستشار وزير الرى الأسبق: مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي ولاعتبارات سياسية لديهم    تلال «القمامة» تكشف «إهمال» المحليات فى «شبرا الخيمة»    مصرع مصري في الكويت سقطت عليه رافعة    متحدث جامعة القاهرة: نحرص على سلامة العاملين وأعضاء التدريس والطلاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في ذكرى عيد الجلاء.. «قتلوا الشمس مرة وجبناها تاني»
نشر في صوت الأمة يوم 18 - 06 - 2017

«قتلوا الشمس مرة وجبنا الشمس تاني، خلي البحار يملي عيونه من نور بلدي، خلي البحار يفرد صدوره لنسمة ولدي، ويشوف الضحكة في عين ولدي، الضحكة شوارع مرصوفة دنا ضحكة ابني موصوفة»، بهذه الكلمات وصف عبد الرحمن الأبنودي، حال شباب مصر ورجالها في أكثر من سبعين عامًا حتى تحقق الجلاء التام والكامل عن أرض مصر.
في ذكرى «عيد الجلاء»، اليوم، تحتفل مصر بجلاء آخر جندي إنجليزي عن الأراضي المصرية في 18 يونيو 1956، نتيجة اتفاقية الجلاء بين مصر وإنجلترا، وكان صمود الشعب المصري سببا في هذا العيد.
معركة الجلاء
بدأت مع الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882 وبعده بثلاث سنوات بدأت مفاوضات دوملدورف في 1885 إلى 1887 في محاولات إنجليزية لخداع المصريين وإقناعهم بأن القوات البريطانية جاءت لمهمة ولن يطول بقاؤها.. لكن الإنجليز استمروا، لتبدأ بعد ذلك المقاومة المصرية طلبا للجلاء.. وقاد الزعيم مصطفي كامل المقاومة الوطنية ومعه محمد فريد.. وكانت دعوة مصطفى كامل هي الشرارة التي انطلقت منها ثورة 1919 والتي اندلعت عقب اعتقال سعد زغلول ورفاقه في شهر مارس 1919.
كانت ثورة 1919 إعلانًا مصريًا وقويًا ضد إعلان الحماية الإنجليزية علي مصر عام1917 واستمرت الثورة تحمل لواء المقاومة أملا في تحقيق الجلاء التام عن مصر حتى صدر تصريح 28 فبراير 1922 وبرغم أن تصريح 28 فبراير أكد استقلال مصر واعتبارها دولة ملكية دستورية خاصة بعد صدور دستور 1923.
وكلما طالب المصريون باستكمال الجلاء البريطاني، كان الإنجليز يسيطرون أكثر حتى كانت معاهدة 1936 التي سميت معاهدة الصداقة والتحالف بين مصر وبريطانيا وتم توقيعها في 26 أغسطس عام 1936، وبمقتضاها تقرر انتقال القوات البريطانية المحتلة إلى مناطق محددة في سيناء ومنطقة القناة ومديرية الشرقية حتى حدود القاهرة والجيزة على أن تقوم الحكومة المصرية ببناء ثكنات هذه القوات.
الحركة الوطنية لم تهدأ واعتبرت المعاهدة إهدارا لجهودها.. وظلما للدماء الزكية التي سالت من أجل جلاء القوات الإنجليزية تماما عن مصر لذلك عادت المظاهرات الشعبية الضخمة مع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 واستمرت المظاهرات التي راح ضحيتها عدد من الشباب المصري في عام 1946 مطالبة بالجلاء ورضخ الانجليز ورحلوا عن قلعة القاهرة في 4 يوليو 1946 لكن ذلك لم يشف غليل المصريين وظلوا يكافحون ويجاهدون ويطالبون بالجلاء التام تحت شعار «الجلاء التام أو الموت الزؤام».. وعادت المفاوضات من جديد إلا أن الإنجليز أصروا علي بقائهم في مدن القناة وعدم مغادرة خط القناة مهما كان الثمن.
وقامت ثورة 23 يوليو 1952 ليرتبط الجيش مع الشعب في مقاومة المحتل، وفي 1954 بدأت المفاوضات المصرية الإنجليزية تحت ضغط هجمات الفدائيين علي معسكرات الاحتلال وانتهت بعقد اتفاقية الجلاء في 29 أكتوبر 1954 التي بمقتضاها كان الجلاء عن مصر وانتهاء الوجود الإنجليزي تماما في خط القناة، وشهد يوم 18 يونيو 1956 جلاء آخر جندي إنجليزي عن مصر وقام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر برفع علم مصر خفاقا علي القاعدة البحرية في بورسعيد وسط فرحة المصريين العارمة التي حققت ثمار سنين من العطاء والجهاد.
نص اتفاقية الجلاء
قرار بإصدار الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، العقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954.
مجلس الوزراء بعد الإطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 10 فبراير سنة 1953، وعلى القانون الرقم 637 لسنة 1954 بالموافقة على الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع علية بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954، وبناء على ما عرضه وزير الخارجية قرر:
مادة 1- يعمل اعتبار من 19 أكتوبر سنة 1954 بالاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق علية، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954 والمرفق نصه لهذا القرار.
مادة 2- على الوزراء كل فيما يخصه تنفيذ هذا القرار.
نص اتفاق 19 أكتوبر سنة 1954 إن حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا، إذ ترغبان في إقامة العلاقات المصرية الإنجليزية على أساس جديد من التفاهم المتبادل والصداقة الوطيدة، قد اتفقتا على ما يأتي:
المادة 1
تجلو قوات صاحبة الجلالة جلاء تاما عن الأراضي المصرية وفقاً للجدول المبين في الجزء (أ) من الملحق الرقم (1) خلال فترة عشرين شهرا من تاريخ التوقيع على الاتفاق الحالي.
المادة 2
تعلن حكومة المملكة المتحدة انقضاء معاهدة التحالف الموقع عليها في لندن في السادس والعشرين من شهر أغسطس سنة 1936، وكذلك المحضر المتفق علية، والمذكرات المتبادلة، والاتفاق الخاص بالإعفاءات والميزات التي تتمتع بها القوات البريطانية في مصر وجميع ما تفرع عنها من اتفاقات أخرى.
المادة 3
تبقى أجزاء من قاعدة قناة السويس الحالية. وهي المبينة في المرفق (أ) بالملحق الرقم (2) في حالة صالحة للاستعمال ومعدة للاستخدام فوراً وفق أحكام المادة الرابعة من الاتفاق الحالي. وتحقيقاً لهذا الغرض يتم تنظيمها وفق أحكام الملحق الرقم (2).
اقرأ ايضًا:
الاحفاد يسطرون ملامح البطولة اقتداء بصناع «عيد الجلاء»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.