استثناء الطلاب الوافدين من شرط السن للالتحاق بالدراسة بالأزهر    الأسواق.. والتوازن المفقود    محمد صلاح يهنئ ناشئي اليد على فوزهم بالمونديال    كونا: أمير الكويت تعافى من عارض صحى ألم به    ناقلة النفط الإيرانية "أدريان دريا" تبدأ بمغادرة مياه جبل طارق    لامبارد: لدينا العديد من المشاكل وعلينا تحسينها    شاهد..المسماري: نفذنا 12 ضربة جوية استهدفت الدعم التركي للميليشيات    تريزيجيه يهنئ أحفاد الفراعنة عقب التتويج بمونديال اليد للناشئين    النائب خالد مشهور لمنتخب ناشئي اليد: سطرتم التاريخ بأنامل من ذهب    تصعيد اللواء علاء متولى.. هل يحل الاختناقات المرورية؟    إهدار سواحل وشاطئ مصر    الخيانة وجرائم الشرف.. بدأت بالنظرات المحرمة وانتهت بالدم    إنها مصر الجديدة!    المهرجان القومى للمسرح يستقبل ضيوفه بال«ريد كاربت» والأراجوز    بعد فوز المنتخب.. عمرو عبد الجليل يهنيء أبطال مصر    «مدبولي» يلتقي وزيري المالية والصحة لمتابعة التطبيق التجريبي لمنظومة التأمين الصحي    انخفاض التبادل التجارى بين دول الاتحاد الأوروبى والكويت    رئيس الوزراء وأعضاء بمجلس النواب وشخصيات عامة فى عزاء والد سحر نصر    صور.. رئيس أسوان الأزهرية يتفقد امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية    صور.. 8 آلاف كرسى متحرك لذوى الإعاقة بالمسجد النبوى    رئيس وزراء بريطانيا يؤكد مغادرة بلاده الاتحاد الأوروبي نهاية أكتوبر المقبل    مشروع المثلث الذهبى بالصعيد.. مستقبل الصناعة والسياحة والاستثمار فى مصر    تعرف على شروط الحصول على منحة دراسية في جامعة بدر    بالفيديو.. مصطفى قمر يطرح ألبوم "ضحكت عليا"    ليلى علوي: شخصية "هدى هانم العطار" من أقرب الشخصيات لقلبي    «آثار النواب»: زيارة لقصر البارون عقب الإجازة البرلمانية لتقييم أعمال الترميم    هل عوائد البنوك حلال أم حرام؟.. الإفتاء تجيب    حكم استخدام شبكات "الواي فاي" بدون علم أصحابها.. الإفتاء تجيب    رمضان عبدالمعز: هذه الطريقة لإغاظة إبليس .. فيديو    انطلاق دوري "مستقبل وطن" لكرة القدم في مركز ميت غمر    برلماني: التدخين أصبح ظاهرة منتشرة بين طلاب المدارس والجامعات    برلمانيون: التوعية بأخطار التدخين ضرورة وأضراره تصل للوفاة    الفائزة بجائزة «العلوم الطبية»: تكريمى نتاج جهد عشرات السنين.. ويجب زيادة مخصصات البحث العلمى    عيد العلم لعام 2019| بالأرقام.. وزير التعليم العالي يقدم كشف حساب للمؤسسات الأكاديمية والبحثية    مياه الشرب بالإسماعيلية تحصر المخالفين ومساعٍ لتوفيق أوضاعهم    تعرف على حالة الطقس غدا    لجنة انتخابات الزمالك ترفض استلام أوراق أحد المرشحين    مفتي الجمهورية يهنئ السيسي وأساتذة وطلاب العلم بمناسبة "عيد العلم"    الجودو يفتح خزائن الذهب بدورة الألعاب الإفريقية بالمغرب ويضع مصر فى الصدارة    إحالة رئيسي سنهور وشرنوب للتحقيق بسبب القمامة    الحجر الصحي يستعد لاستقبال الحجاج في مطار الأقصر    عشرات الآلاف في مسيرات مؤيدة للديموقراطية في هونج كونج    إهداء درع هيئة قضايا الدولة لمحافظ بني سويف    النصر السعودى يرفض تسليم كأس الدورى قبل انطلاق النسخة الجديدة    عاشور: لن أبيع نقابة المحامين لحملة التعليم المفتوح والدبلومات .. والحقوق من كليات القمة    جامعة بدر تفتح باب القبول لطلاب الدبلومات ب"الفنون السينمائية والمسرحية"    بعد اعتزال دام 21 عاما.. ظهور مفاجئ للفنانة جيهان نصر    مصر المقاصة أحق من الإسماعيلي .. هويدى يوجه رسالة عتاب إلى اتحاد الكرة    صور .. افتتاح مركز خدمات التموين المطور غرب الاسكندرية    رئيس وزراء كندا يشارك فى قمة مجموعة السبع بفرنسا الأسبوع المقبل    « AM Best» ترفع التصنيف الإئتماني لشركة جي أي جي للتأمين مصر إلى « bbb+»    "داعش" يتبنى التفجير الانتحاري بمدينة "القامشلي " السورية    السفير السعودي يدعو للمشاركة بمسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن    موجة سخرية بسبب وصلة رقص ل"رونالدو" بإعلان تجارى    حظك اليوم الاحد 18 /8 /2019 برج العقرب على الصعيد الصحى والمهنى والعاطفى.. ابتعد عن الشك    النيابة تحقق فى سرقة فيلا الإعلامية "إيمان الحصرى" وتطلب تحريات المباحث    رذاذ الثوم أحد أهم أسلحة ملاهي والت ديزني للتخلص من الناموس    أول تعليق من «آل شيخ» على هزيمة الأهلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«زي النهارده».. عبد الناصر يوقّع اتفاقية الجلاء 19 أكتوبر 1954
نشر في المصري اليوم يوم 19 - 10 - 2015

بعد استعمار دام 73 عاماً وتسعة أشهر وسبعة أيام، جاء جلاء قوات الاحتلال البريطانى عن مصر وقد وقعت اتفاقية الجلاء «زي النهاردة» في 19 أكتوبر سنة 1954.
كان فشل الثورة العرابية عام 1882 قد انتهى باحتلال الإنجليز لمصر، وهو الاحتلال الذي دام 72 عاما إلى أن نجحت ثورة 23 يوليو 1952، وبدأ قادة مصر ينشطون باتجاه تحقيق الجلاء التام.
وبدأ قادة ثورة يوليو المسيرة بالعمل العسكري والفدائي، وانتهت بمباحثات ثنائية بين مصر وإنجلترا من أجل جلاء القوات البريطانية المرابطة في منطقة القناة، والتي بدأت في 27 يوليو 1954 إلى أن نجح المصريون في الحصول على الجلاء التام الذي توج بتوقيع اتفاقية الجلاء في مثل هذا اليوم 19 أكتوبر 1954.
وقع اتفاقية الجلاء عن الجانب المصري الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ومن بريطانيا اللورد «ستانسجيت» بحيث يتم الجلاء على مراحل، كما تم الاتفاق عما يتبع حيال القاعدة البريطانية في القناة، وقد تمت المرحلة الأولى من الجلاء في 18 فبراير عام 1955، والثانية في 16 يونيو 1955، والثالثة في 25 مارس 1956، وفي 18 يونيو 1956، وتم جلاء آخر جندي بريطاني عن أرض مصر، ورفع العلم المصري لأول مرة على مبنى البحرية البريطانية «نيفي هاوس» في ذلك الوقت ببورسعيد.
وتقول ديباجة الاتفاقية: «بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 10 فبراير سنة 1953، وعلى القانون رقم 637 لسنة 1954، بالموافقة على الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وشمال أيرلندا، والموقع عليه بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954، وبناء على ما عرضه وزير الخارجية، قرر مادة 1- يعمل اعتبارا من 19 أكتوبر سنة 1954 بالاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر، وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954، والمرفق نصه.
ومن المواد التي جاءت في نص الاتفاقية الذي جاء في 13 مادة (المادة 1) تجلو قوات صاحبة الجلالة جلاء تاماً عن الأراضي المصرية، وفقاً للجدول المبين في الجزء (أ) من الملحق رقم (1) خلال فترة عشرين شهراً من تاريخ التوقيع على الاتفاق الحالي (المادة 2) تعلن حكومة المملكة المتحدة انقضاء معاهدة التحالف الموقع عليها في لندن في 26 أغسطس سنة 1936وكذلك المحضرالمتفق عليه، والمذكرات المتبادلة، والاتفاق الخاص بالإعفاءات والميزات التي تتمتع بها القوات البريطانية في مصروجميع ما تفرع عنها من اتفاقات أخرى،- (المادة 7) تقدم حكومة جمهورية مصرتسهيلات مرور الطائرات وكذا تسهيلات النزول وخدمات الطيران المتعلقة برحلات الطائرات التابعة لسلاح الطيران الملكي التي يتم الإخطارعنها (المادة 8) تقر الحكومتان المتعاقدتان أن قناة السويس البحرية التي هي جزء لا يتجزأ من مصر طريق مائي له أهميته الدولية من النواحي الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية، وتعربان عن تصميمهما على احترام الاتفاقية التي تكفل حرية الملاحة في القناة الموقع عليها في القسطنطينية في 29 أكتوبر سنة 1888.
ويقول الكاتب الصحفي والمؤرخ صلاح عيسي إن المفاوض المصري في هذه الاتفاقية قد استفاد من تجربة المفاوضات السابقة التي كانت فيها بريطانيا الطرف الأقوي ففي ظل ما استجد بعد قيام ثورة 23 يوليو واستمرار أعمال المقاومة على خط القناة والتي كانت تديرها إدارة في المخابرات المصرية بقيادة كمال الدين رفعت الذي كان يشرف على العمليات الفدائية التي استهدفت المواقع العسكرية على خط القناة مما شكل ضغطا على المفاوض البريطاني ليصبح الطرف المصري في المفاوضات هو الطرف الأقوي وكانت غالبا ماتتعثر المفوضات أو تفشل بسبب موضوع السودان إلى أن تم الفصل والانفصال ثم كان العدوان الثلاثي والذي قضي على أي حضور بريطاني في القناة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.