الجيشان العراقي والكويتي ينفيان وقوع انفجار على الحدود    الصين تسجل 44 إصابة جديدة بفيروس كورونا    كارتيرون يتخذ القرار النهائي بشأن مصطفى محمد    الشاعر الغنائي تامر حسين يودع مصطفى الحفناوي بكلمات مؤثره    تعرف على مدة الجمع والقصر فى الصلاة    صعود مؤشرات الأسهم اليابانية في التعاملات الصباحية    هل تنتشل فرنسا لبنان مستعمرتها السابقة من أزمتها الخانقة؟    الجزائر: 498 إصابة و10 وفيات جديدة بكورونا    احذر.. 5 إشارات تدل على أنك تكثر من تناول الدهون!    سموحة يخضع لمسحة طبية قبل مواجهة المقاولون العرب    دونالد ترامب: الخدمة السرية أطلقت النار على مسلح خارج البيت الأبيض    دورتموند يصدم مانشستر يونايتد في صفقة الموسم    وكيل الأزهر الأسبق: نشر صور الموتى انتهاك لحرمة الموت    عبد الحليم علي : معنديش مانع اشتغل فى الزمالك وكسبنا بطولات إفريقيا بعرقنا .. مينفعش مصطفى محمد يمشى وتم رفض انتقالى للاهلى    النفط يغلق مرتفعا بدعم من بيانات المصانع في الصين وآمال التحفيز في أمريكا    صندوق النقد الدولى يتوقع نمو الاقتصاد المصرى بواقع 6.5% فى 2021/2022    694 مقرا بالغربية يستقبل الناخبين للإدلاء بأصواتهم في "الشيوخ".. اليوم    قبل أيام من وفاته.. ماذا كتب مصطفى حفناوي عن الأموات؟    شريف منير: "انا انسان مش مادي ومش هشتغل عشان خاطر الفلوس""    رامي صبري يتخطى حاجز ال 3 مليون مشاهدة بكليب "خطيرة"    مستشفيات فرنسا تشهد أول زيادة في مرضى كورونا منذ نهاية العزل العام    وزير السياحة يعقد اجتماعا مع شركة «Easy Jet» لدفع الحركة الوفدة    بالدرجات.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم    بعد عودتها للعزل.. مستشفى كفر الدوار يستقبل 6 حالات مصابة بكورونا    انقلاب سيارة نقل أعلى كوبري التونسي ب السيدة عائشة    مصرع عامل غرقا بشاطئ الهانوفيل غربي الإسكندرية    شركة طيران بريطانية تستأنف رحلاتها إلى شرم الشيخ والغردقة    رانيا محمود ياسين: اللي نشروا إشاعة وفاة بابا دول حثالة    متحدث "الصحة": إعادة 21 مستشفى عزل كورونا    الاتحاد: واجهنا الزمالك في غياب 11 لاعبًا.. والحصول على نقطة "إنجاز"    التعليم: 36 ألف طلب تظلم بالثانوية العامة حتى الآن    تعرف على عائلة مصرية تقدم المساعدات للمتضررين بعد حادث انفجار مرفأ بيروت    فيديو.. ما دلالة حشد أمريكا لقوة بحرية كبرى بالقرب من سواحل تركيا؟    هاملت وصلاة الملائكة على المسرح القومى قريبا    جهود مكثفة لكشف غموض سرقة فيلا صحفية بمدينة نصر    إحباط مخطط إجرامى لتهريب طناً من الحشيش المخدر إلى السعودية    "أشعر أن القيامة قربت".. تعرف على تعليق مبروك عطية (فيديو)    عصام الحضري يشيد بحارس إنبي    22 ألف طالب سجلوا اختبارات قدرات بجامعة حلوان    عبدالله السعيد: لا أستطيع تقديم النصيحة لحسام عاشور    مصرع ربة منزل أسفل عجلات القطار بالحوامدية    بالصور.. رئيس حي غرب المنصورة يتفقد مقار اللجان الانتخابية قبل انطلاق انتخابات مجلس الشيوخ بساعات    دعاء في جوف الليل: اللهم بكرمك وفضلك يسّر أحوالنا وتولّ أمورنا    سيؤثر سلبا على نفسيتي.. طارق العشري يطالب رسميا ب تأجيل مباراة المصري والإسماعيلي.. فيديو    طريقة عمل الأرز بلبن في الفرن    رحل والدها وشقيقها وتفوقت.. بسمة وهبة تشكر رئيس جامعة مصر لاستجابته للطالبة "نور"    رئيس الاتحاد السكندري يكشف حقيقة ارتفاع عدد الإصابات ب كورونا في النادي    بعد حادث إطلاق النار.. ترامب: أشعر بالارتياح في البيت الأبيض مع وجود عناصر الخدمة السرية    فؤاد بدراوي ينفي فصل "الفقي" و"ماجدة صالح"    من أقوى قوانين العالم.. حماية المستهلك للمواطن: أنت صاحب حق أوعى تسيبه.. فيديو    هل هناك علامات لقبول الحج؟.. والمفتي السابق يوضح    رئيس "اقتصادية البرلمان": وزير التموين بذل جهودًا كبيرة في مواجهة كوررنا    3 مصابين بالاختناق في حريق شقة سكنية بأسيوط    نبيلة مكرم: رفع تقرير عن سير العملية الانتخابية فور انتهاء التصويت    محافظ البحيرة يمنح شهادة تقدير لمدرسة بختام جولاته على «لجان الشيوخ» (صور)    علاجات منزلية للحموضة في دقائق    رئيس مدينة مطروح: تطهير وتعقيم لجان انتخابات «الشيوخ» لاستقبال الناخبين    أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11-8-2020.. ارتفاع طفيف بالمعدن الأصفر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«زي النهارده».. عبد الناصر يوقّع اتفاقية الجلاء 19 أكتوبر 1954
نشر في المصري اليوم يوم 19 - 10 - 2015

بعد استعمار دام 73 عاماً وتسعة أشهر وسبعة أيام، جاء جلاء قوات الاحتلال البريطانى عن مصر وقد وقعت اتفاقية الجلاء «زي النهاردة» في 19 أكتوبر سنة 1954.
كان فشل الثورة العرابية عام 1882 قد انتهى باحتلال الإنجليز لمصر، وهو الاحتلال الذي دام 72 عاما إلى أن نجحت ثورة 23 يوليو 1952، وبدأ قادة مصر ينشطون باتجاه تحقيق الجلاء التام.
وبدأ قادة ثورة يوليو المسيرة بالعمل العسكري والفدائي، وانتهت بمباحثات ثنائية بين مصر وإنجلترا من أجل جلاء القوات البريطانية المرابطة في منطقة القناة، والتي بدأت في 27 يوليو 1954 إلى أن نجح المصريون في الحصول على الجلاء التام الذي توج بتوقيع اتفاقية الجلاء في مثل هذا اليوم 19 أكتوبر 1954.
وقع اتفاقية الجلاء عن الجانب المصري الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ومن بريطانيا اللورد «ستانسجيت» بحيث يتم الجلاء على مراحل، كما تم الاتفاق عما يتبع حيال القاعدة البريطانية في القناة، وقد تمت المرحلة الأولى من الجلاء في 18 فبراير عام 1955، والثانية في 16 يونيو 1955، والثالثة في 25 مارس 1956، وفي 18 يونيو 1956، وتم جلاء آخر جندي بريطاني عن أرض مصر، ورفع العلم المصري لأول مرة على مبنى البحرية البريطانية «نيفي هاوس» في ذلك الوقت ببورسعيد.
وتقول ديباجة الاتفاقية: «بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 10 فبراير سنة 1953، وعلى القانون رقم 637 لسنة 1954، بالموافقة على الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وشمال أيرلندا، والموقع عليه بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954، وبناء على ما عرضه وزير الخارجية، قرر مادة 1- يعمل اعتبارا من 19 أكتوبر سنة 1954 بالاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر، وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954، والمرفق نصه.
ومن المواد التي جاءت في نص الاتفاقية الذي جاء في 13 مادة (المادة 1) تجلو قوات صاحبة الجلالة جلاء تاماً عن الأراضي المصرية، وفقاً للجدول المبين في الجزء (أ) من الملحق رقم (1) خلال فترة عشرين شهراً من تاريخ التوقيع على الاتفاق الحالي (المادة 2) تعلن حكومة المملكة المتحدة انقضاء معاهدة التحالف الموقع عليها في لندن في 26 أغسطس سنة 1936وكذلك المحضرالمتفق عليه، والمذكرات المتبادلة، والاتفاق الخاص بالإعفاءات والميزات التي تتمتع بها القوات البريطانية في مصروجميع ما تفرع عنها من اتفاقات أخرى،- (المادة 7) تقدم حكومة جمهورية مصرتسهيلات مرور الطائرات وكذا تسهيلات النزول وخدمات الطيران المتعلقة برحلات الطائرات التابعة لسلاح الطيران الملكي التي يتم الإخطارعنها (المادة 8) تقر الحكومتان المتعاقدتان أن قناة السويس البحرية التي هي جزء لا يتجزأ من مصر طريق مائي له أهميته الدولية من النواحي الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية، وتعربان عن تصميمهما على احترام الاتفاقية التي تكفل حرية الملاحة في القناة الموقع عليها في القسطنطينية في 29 أكتوبر سنة 1888.
ويقول الكاتب الصحفي والمؤرخ صلاح عيسي إن المفاوض المصري في هذه الاتفاقية قد استفاد من تجربة المفاوضات السابقة التي كانت فيها بريطانيا الطرف الأقوي ففي ظل ما استجد بعد قيام ثورة 23 يوليو واستمرار أعمال المقاومة على خط القناة والتي كانت تديرها إدارة في المخابرات المصرية بقيادة كمال الدين رفعت الذي كان يشرف على العمليات الفدائية التي استهدفت المواقع العسكرية على خط القناة مما شكل ضغطا على المفاوض البريطاني ليصبح الطرف المصري في المفاوضات هو الطرف الأقوي وكانت غالبا ماتتعثر المفوضات أو تفشل بسبب موضوع السودان إلى أن تم الفصل والانفصال ثم كان العدوان الثلاثي والذي قضي على أي حضور بريطاني في القناة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.