انفجرت قنبلة في حافلة وشبت النار في أخرى بالقدس أمس الإثنين مما أدى إلى إصابة 16 شخصًا في حادث ربطه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموجة عنف شوارع ينفذها فلسطينيون منذ ستة أشهر. ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن الانفجار ورفض مسؤولون إسرائيليون توجيه الاتهام لطرف بعينه. وقال المسؤولون إن اثنين من المصابين لم تحدد بعد هويتهما وربما يكونا مفجرين. وكانت الهجمات على حافلات إسرائيلية من أبرز سمات الانتفاضة الفلسطينية في الفترة بين عامي 2000 و2005 لكنها باتت نادرة منذ ذلك الحين، وتستعد إسرائيل لموجة تصعيد مع قيام فلسطينيين بعمليات طعن واعتداءات بالسيارات وإطلاق رصاص منذ أكتوبر. وقال نتنياهو في كلمة "سنسوي حساباتنا مع هؤلاء الإرهابيين". وأضاف: "نحن في صراع طويل مع الإرهاب- إرهاب السكاكين وإرهاب إطلاق الرصاص وإرهاب القنابل وإرهاب الأنفاق أيضًا"، وذلك في كلمة بعد ساعات من إعلان إسرائيل اكتشافها ممرا تحت الأرض حفره مسلحون ينتمون لحماس في قطاع غزة. وقالت الشرطة في تقارير أولية إنها تبحث احتمال أن يكون سبب الحريق- الذي وقع بمنطقة في جنوب غرب القدس قرب الحدود مع الضفة الغربيةالمحتلة- خللًا فنيًا الذي التهم الحافلتين. ولكن بناء على الإصابات وغيرها من الدلائل خلصت السلطات إلى أن عبوة ناسفة صغيرة انفجرت في إحدى الحافلتين. ويعيد الحادث إلى الأذهان تفجيرًا في حافلة بتل أبيب نفذه أحد الإسرائيليين العرب خلال حرب غزة عام 2012 تسبب في إصابات لكن لم يخلف قتلى. وفي الأشهر الستة الأخيرة قتل 28 إسرائيليًا وأمريكيين زائرين في هجمات نفذها فلسطينيون، وقتلت القوات الإسرائيلية 191 فلسطينيًا على الأقل تقول إسرائيل إن منهم 130 مهاجمًا، وقتل آخرون بالرصاص في اشتباكات واحتجاجات.