قائد مدفعية وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات في حياة الراحل كمال مدبولي (بروفايل)    بدء تشغيل حافلة كهربائية لذوي الهمم بجامعة قنا    وزارة «التضامن» تقر قيد 11 جمعية في 4 محافظات    رفع الجلسة العامة لمجلس الشيوخ ومعاودة الانعقاد 11 مايو المقبل    تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم    الرئيس السيسي يبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وكينيا    وزير التعليم يستقبل رئيس جامعة هيروشيما لبحث التعاون لتنفيذ منهج "الثقافة المالية" للثانوي    خطوط النفط الإيرانية ستنفجر خلال ثلاثة أيام.. ماذا قال خبراء عن مزاعم ترامب؟    وزير الأوقاف ينعى والد رئيس مجلس الوزراء    السيسي يبحث مع مساعد بوتين التعاون في مجال الملاحة البحرية وتنفيذ المشروعات المشتركة    قافلة «زاد العزة 183» تنطلق إلى غزة ب 5770 طن مساعدات إنسانية    غيابات واستبعادات في صفوف المصري أمام سموحة    خبر في الجول - إنبي يقرر رحيل الجهاز الإداري قبل مواجهة الزمالك    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    مياه القناة تعلن الطوارئ لمواجهة الأمطار وانتشار مكثف للمعدات بالشوارع    مصرع 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم أعلى الطريق الدائري بالوراق    ضبط 14 طن دقيق بقضايا تموينية و10 ملايين حصيلة النقد الأجنبي خلال 24 ساعة    بدء ثانى جلسات محاكمة المتهمين بواقعة الملابس النسائية بجنايات بنها    الداخلية تكشف حقيقة تعدي فرد شرطة وأسرته على سيارة مواطن بالمنوفية    بطرس دانيال: مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما منصة للفن الهادف والرسالة الإنسانية    موعد عرض مسلسل اللعبة 5 الحلقة 13    الرعاية الصحية: إنقاذ طفل مريض بالأكاليزيا بجراحة دقيقة غير مسبوقة    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    وزير النقل يشهد توقيع اتفاقيتين لتصنيع 500 عربة سكة حديد وإدارة ورش كوم أبو راضى    الجيش الإسرائيلي يدمر أكثر من 50 موقعًا بالبنية التحتية بجنوب لبنان    رئيس جامعة الوادي الجديد: اتخاذ خطوات وإجراءات تنفيذية لإنشاء المستشفى الجامعي الجديد    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    الأكاديمية العسكرية تنظم مراسم الاحتفال بتخرج دورات تدريبية للمرشحين للعمل بوزارة النقل    «القومي للطفولة» يتلقى 143 ألف مكالمة عبر خط نجدة الطفل خلال 3 أشهر    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    مازن الغرباوي رئيسا للجنة تحكيم مهرجان SITFY Georgia في دورته الثانية    «سطلانة» تصل لهوليوود.. حمدي بتشان يكشف التفاصيل    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى يحتفل ب"اليوم العالمي للرقص"    هبوط نانت، ترتيب الدوري الفرنسي بعد الجولة ال 31    ممرات آمنة وكردونات مشددة لتأمين مباراة الزمالك وإنبي    علاج طبيعي القاهرة تحصل على تجديد 3 شهادات الأيزو للجودة والسلامة والصحة المهنية    طريقة عمل توست الحبة الكاملة في خطوات بسيطة    مد مواعيد العمل بقلعة قايتباي لتحسين تجربة الزائرين    الحالة المرورية اليوم الاثنين    قضية الطالبة كارما.. استئناف 3 طالبات متهمات بالتعدي على زميلتهن داخل مدرسة    هيفاء وهبي تتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب    سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الاثنين 27 أبريل 2026    الرئيس الأمريكي: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وسننتصر    إيران تبدأ التنسيق لما بعد الحرب.. "عراقجي" يصل إلى روسيا ولقاء مرتقب مع بوتين    المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترامب في كتابات لعائلته    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    محمود محي الدين: القطاع الخاص يطالب الآن بالفرصة.. ويجب تخارج الدولة من القطاعات التي يستطيع إدارتها    إعلام عبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل    مثَّلا بجثمانه والتقطا صورة «سيلفي».. إحالة المتهمين بقتل شاب في الإسكندرية إلى المفتي    عروض مسرح الطفل بكفر الشيخ تتواصل ب"محكمة الحواديت" ضمن فعاليات قصور الثقافة    عبدالجليل: الزمالك يتفوق بالمرتدات.. ومحمد شريف الأنسب لقيادة هجوم الأهلي أمام بيراميدز    الأنبا بولا: "محضر الخطوبة" في قانون الأسرة المسيحية بصيغة جديدة ملزمة.. وشهادات وفحوصات قبل إتمامها    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اللواء شفيق البنا : التوريث بدأ بعد حادثي أديس أبابا وبورسعيد ومبارك أعطي التعليمات بعرض «بوسطة» الوزراء بالكامل علي جمال منذ عام 1997
نشر في صوت الأمة يوم 10 - 02 - 2012

· المشيرطنطاوي وعمر سليمان كانا ضد التوريث علي طول الخط · رجال الأعمال أطلقوا علي جمال عبدالعزيز وزكريا عزمي وأسامة الباز لقب المثلث الحديدي باعتبارهم المسيطرين علي كل المصالح في مصر · مبارك كان الأب المسيطر علي الأسرة وتعليماته عدم تنفيذ أي طلبات لأسرته إلا بعد الرجوع إليه خاصة سوزان · علاء مبارك الوحيد اللي عنده سجادة صلاة في غرفته والباقي مالوش دعوة بالموضوع ده · جمال مبارك السبب في خروج أسامة الباز لأنه ناداه ب«جيمي» في أحد الاجتماعات · جمال عبدالعزيز كان ينادي زكريا عزمي ب«أبوطويلة» والاثنان كان يمنعان أي شخص من دخول القصر ويكرهان أي شخص يتقرب من الرئيس آفة مبارك أنه «ودني» وسيطر عليها جمال عبدالعزيز وزكريا · مبارك لم يتزوج علي سوزان لأنه مش محتاج يتجوز 28 سنة قضاها اللواء شفيق البنا داخل قصر الرئاسة ... كان مسئولا مسئولية كاملة عن القصر الذي عاش فيه مبارك وأسرته يدخله في اي وقت وهو الوحيد المصرح له بحمل التليفون المحمول حتي تمكن جمال عبدالعزيز وزكريا عزمي من الاطاحة به في 2001 ....البنا ظل ملازماً لاسرة الرئيس المخلوع منذ ان كان نائبا للسادات وحتي خروجه، اللواء شفيق البنا هو نجل الشيخ محمود علي البنا أحد أعلام مقرئ القرآن الكريم ... حمل العديد من المفاجآت والاسرار خاصة ان البنا خاض معركة شرسة مع الرئيس مبارك وزكريا عزمي وصلت لساحات المحاكم بعد ان حرموه من المعاش ومستحقاته المالية ومصاريف علاجه «صوت الأمة» التقت البنا بمنزله بقرية شبرا باص بمركز شبين الكوم بالمنوفية وأجرت معه الحوار التالي. في البداية نود التعرف علي طبيعة عملك في الرئاسة وكيف دخلت القصر؟ - انا كنت المسئول عن الشئون الفنية والادارية لمكتب رئيس الجمهورية بمنزل الاسرة «المقر الرئاسي» وما يكلف لي من أعمال تتعلق بالمزارع والعقارات التي تخص الاسرة وبالنسبة لدخولي قصر الرئاسة فأنا في الاساس حاصل علي بكالوريوس الهندسة المدنية جامعة عين شمس عام 1971 وحصلت علي دبلوم العلوم العسكرية من الكلية الفنية العسكرية عام 1972 وبدأت عملي كملازم أول مهندس وقائد للاشغال العسكرية بمنطقة الهايكستب ثم انتدبت للعمل برئاسة الجمهورية مع الرئيس الراحل أنور السادات في 6 اكتوبر 1973 واستلمت يوم الحرب لأعمل بمركز ادارة عمليات حرب اكتوبر ثم توليت ادارة قصور شرق القاهرة برئاسة الجمهورية بعد الحرب وتعرفت علي الرئيس مبارك وقت ان كان نائبا واستمررت في العمل معه حتي 10 يونيو 2001 ما تفاصيل المعركة التي دارت بينك وبين مؤسسة الرئاسة وخاصة زكريا عزمي والتي وصلت للمحاكم خاصة أنك كنت الاقرب اليهم وكان من يتحدي زكريا عزمي يحصل علي لقب مجنون او يكون مصيره السجن ؟ - طوال فترة عملي اقتربت جداً من أفراد أسرة الرئيس وهم سوزان وجمال وعلاء وهيدي راسخ وطوال هذه الفترة كان جمال عبدالعزيز يكره كل من يقترب من الرئيس وحدثت بيننا معارك كثيرة داخل القصر انتهت بالمؤامرة الاخيرة لابعادي فحرضوا وزير الاستثمار لكي يرفع شكوي لعاطف عبيد مضمونها انني ذهبت اليه في مكتبه وطلبت منه طلبات غير قانونية وعندما رفض هددته بالرئيس مبارك وتلفظت عليه في مكتبه وحطمت بعض الاشياء امامه وبدوره قام عاطف عبيد برفع المذكرة للرئيس مبارك فقام بالاتصال بالوزير الغمراوي الذي أخبره بأن شفيق البنا طلب الموافقة علي انشاء مصنع رأس ماله 150 مليون جنيه في مركز بلبيس بالشرقية لتصنيع منتجات طبية وفوجئت بالرئيس يطلب من عمر سليمان التحري عن الواقعة ... لكنني شعرت بالاهانة لمجرد قبوله هذه الشكوي لعلمه بالحرب المستمرة ضدي من قبل زكريا وجمال عبدالعزيز فطلبت الحصول علي إجازة لاداء العمرة وسافرت وهناك شعرت بالتعب في ساقي التي تورمت فجأة فاضررت للسفر الي المانيا ودخلت في دوامة علاج استمرت قرابة 3 سنوات فساقي اصيبت بورم في الغدد الليمفاوية وتبين وجود ازمة في الكبد وسرطان وتنقلت بين لندن وامريكا وخلال هذه الفترة كنت اعتمد كل التقارير الطبية من القنصليات او السفارة المصرية وارسلها لقصر الرئاسة حتي اضمن حقي الوظيفي الا انني اكتشفت بعد ذلك ان زكريا عزمي اخفاها ولم يضعها في ملفي ووصلت درجة الخطورة في حالتي انه طلب مني سداد 4آلاف و500 دولار مصاريف ارسال جثتي للقاهرة او التبرع بها للمستشفي قبل البدء في عمل كورسات العلاج من السرطان وكتبت اقرارا بالتبرع بجثتي وانا من الاساس مسجل في الرئاسة بأني مريض مرض مزمن وقرار وزير الصحة يقول اذا زادت انزيمات الكبد 3 امثال الطبيعي فمن حقك الحصول علي اجازة بمرتب كامل . واثناء فترة العلاج علمت ان الوزير عمر سليمان سلم الرئيس تقريرا حول الشكوي اكد فيه كيديتها وكذب ما ادعاه وزير الاستثمار وان الارض الموجودة ببلبيس عبارة عن 10 افدنة بور وفوجئت بالرئيس مبارك يتصل بي وطلب مني العودة لكني اعتذرت له وشرحت له الامر وعرض علي اي وظيفة اطلبها فاعتذرت وطلبت منه اجازة لمدة سنة طبقا للقانون بأجر كامل فوافق الا انني فوجئت به يمنع صرف بدل العلاج وبعد يومين اتصل بي علاء وعرض علي ان يدفع حساب العلاج من جيبه الخاص لكني رفضت وطبعا اشتكيت له ما حدث وحاول تطييب خاطري وذكرته انني معكم منذ 25 سنة ولم اطلب خلالها اي شيء او امتياز وعرض علي ان يسوي الامر بعد عودتي فرددت عليه بانني لن اعمل في حكم مبارك مرة ثانية . هل قبل علاء مبارك الجملة الاخيرة بسهولة ؟ - علاء كان انسان تاني غير افراد هذه الاسرة وانا اعرفه وهو عنده 18 سنة وعلاقتي به قوية جدا علي عكس علاقتي بجمال كان يشوبها الشد والجذب دائماً . كيف وصل الصراع للمحاكم ؟ - طبعا لما رجعت كان زكريا قد اوعز للرئيس كالعادة ان شفيق البنا عايش في المانيا مش بيتعالج لان عنده شركة هناك وعرض الامر عليه بطريقة مستفزة تعني انني لا ارغب في العمل معه فدفع الرئيس لاصدار قرار احالتي للتقاعد فلجأت الي مجلس الدولة ورفعت قضية وفوجئت بزملائي بالرئاسة يتصلون بي مذهولين وزكريا بنفسه راح لمكتب زوجتي المحامية وطلب منها سحب القضية وفي النهاية قام بالتلاعب في الدائرة التي تنظر القضية فقبل النطق بالحكم أحيلت القضية لدائرة اخري اصدرت حكما لصالح الرئاسة فلجأت للمحكمة الادارية العليا وحصلت علي حكم في عام 2008 ببطلان القرار ومايترتب عليه من اثار ولم ينفذ حتي هذه اللحظة . ذكرت ان جمال عبدالعزيز وزكريا يكرهان كل من يقترب من الرئيس لماذا وما دلائل ذلك معك ؟ - كانا يريدان الانفراد بصاحب القرار دون ان يعكر احد علاقتهما به حتي ينفذا مآربهما وبما انني ليست لي مصلحة في الرئاسة سوي عملي فلم اكن علي هواهم وكانت هناك شخصيات كثيرة اطاحا بها عندما لم تنفذ مخططاتهما وذات مرة اعطتني الهانم فاتورة مشتريات تخصها فعرضتها علي الرئيس فطلب مني اعطيها لزكريا وعندما قابلته في المكتب فوجئت به يطلعني علي بعض القوانين التي تخص موظفي الرئاسة وكان وقتها مدير مكتبه مرسي غانم وسكرتيره مصطفي الشافعي ويقصد من هذا ان يخبرني بأنه رئيسي في العمل فطويت من امامه الاوراق وقلت له يا دكتور اتكلم مع الريس في اعتراضك او وجهة نظرك لان التعليمات اللي عندي اني اتبعه مباشرة وتمامي معه هو ... طبعا شعر بعدم التجاوب ولم ينطق بكلمة . من المثلث الحديدي في الرئاسة ولماذا أطلق عليهم هذا الاسم ومن الذي أطلقه ؟ - أولاً المثلث الحديدي هم جمال عبدالعزيز وأسامة الباز وزكريا عزمي ورجال الاعمال هم الذين اطلقوا عليهم هذا اللقب باعتبارهم المسيطرين علي مصالح المستثمرين في مصر واللي عاوز منهم حاجة يلجأ للمثلث الحديدي لانه لايوجد شي يصل الرئيس الا من خلال هؤلاء الثلاثة وهم الذين يحركون المشاريع الجديدة في البلد ومن لا يحميه احد منهم في البيزنس لا يستطيع فعل شيء وحاول الثلاثة استخدامي في توصيل معلومات يرغبون في توصيلها للرئيس بحيث عندما يسألهم عنها يصدقوا عليها لكني رفضت لاني طوال ال 28 سنة لم ابلغ الرئيس باي معلومة الا اذا كنت متأكدا منها . الرأي العام كان يعلم ان زكريا عزمي هو الدولة واذا تحدث فكأن الرئيس هو الذي يتحدث ولكني شعرت من كلامك ان جمال عبدالعزيز هو صاحب النفوذ الاول ؟ - ما يظنه الناس عن نفوذ زكريا وهم فعزمي ما هو الا عروسة ماريونت في يد جمال عبدالعزيز فهو الحاكم الفعلي لمصر كلها وليس زكريا عزمي وجمال كان نمرة 2 بعد اللواء عبدالوهاب سعيد ورغم ان عبدالوهاب شخصية قوية ورجل محترم جداً الا ان جمال وزكريا تآمرا عليه حتي اطاحا به من القصر كما فعلا ذلك مع كثيرين .وأحيانا يرغب جمال عبدالعزيز في ان يظهر حجم زكريا الحقيقي في القصر فيناديه من بعيد أمام الناس تعالي يا ابو طويلة فزكريا ينفذ الامر وهو يهرول . كيف خرج أسامة الباز من القصر الرئاسي هل كان وراء ذلك مؤامرة من زكريا وجمال ؟ - أسامة الباز عمل مع الرئيس عندما كان عمر جمال 10 سنوات ودائما ماكان يقول له يا جيمي ولكن بعد 1997 الامور تغيرت ولم يعي الباز ان جمال مبارك تطور بسرعة واصبح مهيأ للخلافة ففوجيء في احد الاجتماعات بالباز يناديه بجيمي فنظر اليه نظرة تعني اخرج بره ومن بعدها تم إقصاؤه من القصر رغم ان اسامة الباز هو اللي كان بيعلمه ازاي يظهر في وسائل الاعلام وهو الناصح الاول له في الظهور اعلاميا ودائما كان يقول له لابد من التقليل من ظهورك حتي يرغب الناس اكثر في رؤيتك وعشان ما تتحرقش من المسيطر داخل الاسرة الرئيس ام سوزان ؟ - صورة الاسرة طوال فترة وجودي الرئيس هو الاب المسيطر علي الاسرة وشخصيته قوية وانا كنت علي علاقة بهم جميعا وقريب منهم ولكن ممنوع بتعليمات من الرئيس ان انفذ اي طلب لهم دون الرجوع اليه خاصة الهانم . لكن الأمر الشائع لدي المواطنين ان لسوزان الكلمة الاولي والاخيرة في القصر ؟ - هذا الكلام لم يكن صحيحا علي الاقل حتي عام 2001 واظن لم يتغير وان كانت قد احتمت بجمال ضد والده ففي ذات مرة طلبت الهانم تركيب تكييفين في الصالة فأخبرتها انا كل شيء جاهز الا موافقة الريس فطلبت مني الذهاب معها اليه لاقناعه وفوجئت بها تقول له شفيق بيقترح تركيب تكييفين في الصالة فنظر الي في غضب وقال " انت بتشتغل معايا ولا معاها» فاعتذرت وانصرفت من امامه فلم يكن لها مطلق الحرية واحيانا كانت تستأذنه في تغيير لون الصالون وعندما تتأخر في اختيار اللون يختاره هو ومبارك كان يخليها مضايقة باستمرار ودائما تبكي بالدموع وتكاد تكون هناك مشكلة يومية بينهما فهي كانت غلبانة جدا وانا كنت بتعاطف معاها . هل تزوج عليها ؟ - لا هو مش محتاج يتجوز البركة في زكريا وجمال عبدالعزيز. وماحقيقة زواجه بايمان الطوخي وشقيقة عبدالمنعم عمارة ؟ - الكلام ده مش صحيح هل مبارك يحفظ الجميل لمن عملوا معه ؟ - مبارك لا يهمه ايه اللي حصل امبارح ولا يحتفظ بأي رصيد للذين عملوا معه من بداية خدمتهم حتي نهايتها حتي اصدقاؤه او زملاء دفعته ففي ثانية واحدة ينسي تماما وكأنه لا يعرفك وهذا الكلام لم يحدث معي فقط بل حدث مع اللواء عبدالوهاب سعيد و الوزير سعد شعبان واللواء طلعت الطوبجي والدكتور مصطفي الفقي وأخيرا مع أسامة الباز واللواء أبوالوفا رشوان وهذا معروف عنه كده وانا كل يوم كنت أذهب فيه للقصر باعمل حسابي انه اليوم الاخير لي هناك دا كان بيرفض يسلم علي العمال اللي بيشتغلوا كنوع من الشكر ويقولك هما مش اخدوا فلوسهم اشكرهم علي ايه . ما هي الآفة الرئيسية لمبارك ؟ آفته الاولي هي ودنه وجمال عبدالعزيز وزكريا عزمي اكثر المسيطرين عليها لدرجة ان الهانم اشتكت قدامي قبل كده انه بيسمع كلامهم ومش بيسمع كلامها هي كيف بدأت قصة التوريث داخل القصر ومن سعي لها مبارك ام سوزان ؟ - بصراحة لم يذكر هذا اللفظ صراحة امامي داخل المنزل ولكن بدأت رائحته تفوح منذ عام 1995 و1996 عقب حدوث واقعتي أديس ابابا وبورسعيد في محاولتي اغتيال الرئيس وبعدها الريس قرف من الحكم وكان جمال لسه راجع من لندن بعد ان اشتغل في برنامج ديون مصر هو وابراهيم كامل وابوه كان بيشكر فيه دايما ويصفه بالعبقري اللي حيخلص مصر من مشكلة الديون فأمر والده بأن البوسطة الاقتصادية تحال الي جمال ويقرر فيها ما يشاء وفي 1997 امر بان كل البوسطة تحال لجمال سواء السياسية والاقتصادية والامنية وكذلك تقارير وزارة الخارجية وجميع الاجتماعات
الاقتصادية كانت تعقد في حديقة القصر وكان يحضرها محمود عبدالعزيز المصرفي المعروف وآخرون لا اعلمهم وجمال بدأ يتقرب لضباط الحرس الجمهوري وكان امرا غير طبيعي وعلي غير العادة وايقنت ساعتها ان عملية التوريث يتم الاعداد لها وذات مرة كان الرئيس يجلس بمفرده في المنزل وطلبني لاجلس معه وبدأ في حديثه قائلا: عندما اترك الحكم واتفرغ لاحفادي العب معاهم وجمال يدير البلد بعد ما يتولي الحكم فالرئيس هو المخطط للتوريث منذ البداية وليست سوزان كما يدعون وذات مرة طلب جمال ان اصمم له ديكورا خاصا لوضع شاشة تليفزيون ودش في حديقة القصر لمتابعة الاخبار وهو يتناول الغداء فعرضت الامر علي الرئيس الا انه رفض لكني قمت بتجهيزها وانتظرت ماذا يحدث وبعد يومين طلبني جمال وحضرت اليه وكان يجلس مع والده وقالي يا باشمهندس لما اطلب منك حاجة تنفذها من غير ما ترجع للرئيس فنظرت للرئيس فأدار وجهه بعيداً فأخبرته ان الاشياء جاهزة للتركيب ولا ينقصها سوي تحديد المكان فاستغرب كعادته وقال لي " انت خطير يا شفيق " وضحك من كان ضد التوريث من رجال السلطة ؟ - المشير محمد حسين طنطاوي والوزير عمر سليمان لذلك جمال كان بيكرهما جداً والاثنان هما الوحيدان اللذان رفضا تدخله في شئون أعمالهما علي عكس باقي الوزراء حتي صفوت الشريف عندما علم بأن جمال مبارك هو الذي بدأ يتعامل مع الوزراء ويتابع البوسطة توجه اليه واهمل والده وبدأ يتعامل معه مباشرة في كل الشئون فالمشير وعمر سليمان كانا عقبة التوريث امام جمال مبارك. لماذا لم يفكر علاء مبارك في وراثة الحكم رغم انه الاكبر سناً ؟ - علاء مبارك طبعه كان مختلف تماما عن طبع باقى افراد الاسره الوحيد اللى بيصلى فى البيت انا من اول يوم وانا عارف كدا والوحيد اللى معاها سجادة الصلاة فى غرفة نومة وكانت شخصيته واراءه مستقلة مع نفسه وهو مودب جدا وزوجته ايضا وعلاقتى بيه كانت قوية جدا على عكس علاقتى بجمال بها شد وجذب لانه كان يقلق من ذكائى فدائما يقول لى انت ذكى أكثر من اللازم واحيانا بتقرا اللى بيدور فى راسى ... الهانم نفسها كانت بتقولى انت واحد من اسرتنا ياشفيق لذلك كنت استقبل ضيوفهم حتى يحضروا لان احيانا يرغبوا فى فض المقابلة فاتدخل لانهاءها بطريقة لطيفة ترفع الحرج من الطرفين .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.