لاشك أن الموقف المتأزم للمنتخب المصري في مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا 2015 بالمغرب يحظى باهتمام كبير على مستوى القارة السمراْء، خاصة ان الفراعنة هم أصحاب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة سواء بشكل عام – 7 مرات – أو خلال السنوات المتعاقبة 2006 و2008 و2010. لكن مشوار الفراعنة في الوصول إلى أمم أفريقيا 2015 يشهد تعثر واضح بعد الخسارة في أول مباراتين بالمجموعة السابعة أمام السنغال ثم تونس، لتبقى مباراة بتسوانا هي الأمل الأخير. صحيفة "كيك أوف" الجنوب أفريقية تحدثت عن الموقف العصيب لمصر، مؤكدا انه تواجه مصيرا مجهولا شأنها شأن نيجيريا وساحل العاج اللذان يتعثران أيضا في مشوار التصفيات. غير أن الصحيفة اعتبرت أن موقف مصر هو الأصعب بعد خسارتين في بداية المشوار، مؤكدة أن الظروف التي مرت بها مصر على مدار السنوات القليلة الماضية أثرت على تواجد المنتخب على الصعيد القاري في بطولتي 2012 و2013. لكن التقرير الذي وصف ما حدث في مصر ب "الحرب الأهلية" خلافا لحقيقة الثورتين الشعبيتين في 2011 و2013 أشار إلى أن الجيل الحالي من اللاعبين ربما لم يعد مثل سابقه الذي حقق الإنجازات. أشارت الصحفية إلى أن جيل "محمد صلاح" لاعب تشيلسي والاسم الأبرز في قائمة الفراعنة لم يعوض اعتزال النجوم أمثال محمد أبو تريكة ووائل جمعة، التي أنهت الهزيمة أمام غانا 6-1 في تصفيات مونديال 2014 مشاركتهما الدولية.