- شيخ الطريقة العزمية: «عبد الوهاب والبنا» وراء اقتتال المسلمين - ويدعو لإنشاء وحدة للاقليات المسلمة يكون مقرها روسيا حمل الشيخ علاء أبو العزائم، رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية، وشيخ الطريقة العزمية، الجماعات المتطرفة مسؤولية قتل وتشريد المسلمين في العالم. وأضاف «أبو العزائم»، في مؤتمر نظمته المؤسسة الإسلامية الأحمدية بالعاصمة التريكة إسطنبول، السبت، أن أتباع محمد ابن عبد الوهاب، وحسن البنا، وراء التشدد وفتاوي التكفير وقتل المسلمين وغيرهم في العالم. وطالب شيخ الطريقة العزمية، النظام التركي بأن يراجع علاقاته الخارجية والدبلوماسية مع مصر، وأن يعترف بثورة الشعب المصري على حكم الإخوان، وأن الشعب لن يسمح بعودة الجماعة للحياة السياسية، داعيا إلى التوقف عن دعم تركيا ل«إخوان مصر»، الذين أثبتوا باستخدامهم للعنف ضد الشعب بانهم جماعات إرهابية، وأن يحترموا إرادة الشعب المصري ونظامه الحالي الذي حافظ على استقرار البلاد وأمنها. واقترح «أبو العزائم»، بتكوين وحدة للأقليات المسلمة في العالم يكون مقرها في أوروبا، مشيرًا إلى أنه إذا اجتمعت الأقليات المسلمة بجميع طوائفها وحركاتها وعملت بشكل جماعي مشترك ستكون مصدر قوة في بلدانها، حتى لا تعمل أقليات منهم ضد الدين أو تشذ عن صحيح الإسلام. كما اقترح أن يكون مقر الوحدة الإسلامية في روسيا، لافتًا إلى أنه سيسعى إلى إنشاء هذه المنظمة للأقليات، وسيتحدث مع السفير الروسي في مصر فور عودته من تركيا. ومن جانبه، أكد الدكتور مالك نعمان، مؤسسة حركة الأحمدية اللاهورية بالولايات المتحدةالأمريكية، أن تحقيق السلام في العالم لن يأتي إلا بتحقيق تعاليم الدين الصحيحة، وأن تعاليم الإسلام لا تنادي بالعدوانية أو العنف، لافتًا إلى أن هناك دول كثيرة تحتاج لهذه التعاليم الصحيحة بعيدا عن العنف المنتشر في العراق وسوريا ونيجيريا والفلبين. وقال مؤسسة الحركة الأحمدية، إن الأزهر اعترف بجماعة الأحمدية اللاهورية، وصدق على نشر كتبهم في عهد الشيخ محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، لافتا إلى أنها كان لها الدور الأبرز في مواجهة الأفكار الخاطئة عن الإسلام، وأن ميراز غلام أحمد، دافع عن الإسلام، والحركة واجهت التبشير في الهند. من جهته، هاجم عضو الحركة الأحمدية بالهند، محمد أحمد، الفكر الشيعي، قائلًا: إن «الشيعة تقسم وحدة المسلمين وتؤدي إلى حروب، لافتًا إلى أننا في العالم الإسلامي نعاني من الحرب والصراع في أجزاء كثير، وأن المخرج الوحيد هو التمسك بحبل الله.