أعلنت الجمهورية كارلي فيورينا، المديرة التنفيذية السابقة لشركة هوليت- باكارد "إتش بي" والمستشارة السابقة للسناتور النافذ جون ماكين، أمس الأحد أن خوضها الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في 2016 بات مؤكدا "بنسبة تزيد عن 90%". وقالت فيورينا التي كانت مستشارة لماكين خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2008 وخسرها أمام الرئيس باراك أوباما، إنها بصدد تشكيل فريق لحملتها الانتخابية المحتملة. وردا على سؤال عن مدى تصميمها على خوض السباق الرئاسي، أجابت "كثيرا.. أقول بنسبة تزيد عن 90%". وأضافت "علينا أن نكون واثقين من أن لدينا الفريق المناسب والدعم المناسب والموارد المالية الكافية للترشح". وأوضحت فيورينا (60 عاما) أنها قد تعلن عن ترشحها رسميا "في نهاية أبريل أو مطلع مايو". وعلى مدى ست سنوات تولت هذه السيدة إدارة شركة "إتش بي" الأمريكية المتخصصة في مجال المعلوماتية. وفي العام 2005 أجبرت على الاستقالة من منصبها حين بدأت الأرباح تتضاءل. وبعدما شغلت في العام 2008 منصب مستشارة ماكين، خاضت في 2010 انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا لكنها خسرتها أمام السناتورة باربرا بوكسر التي نجحت في الاحتفاظ بمقعدها. وعلى الرغم من أن المراقبين يتوقعون أن تتوالى إعلانات الترشيح في صفوف الجمهوريين لخوض الاستحقاق الرئاسي، إلا أن بورصة الترشيحات الرسمية لا تزال خالية إلا من مرشح واحد هو السناتور عن ولاية تكساس المحافظ جدا تيد كروز.