الحوثيون يتمسكون بتشكيل مجلس رئاسى.. وحزب صالح: الكلمة للبرلمان مسلحو أنصار الله يختطفون ويصيبون متظاهرين فشلت الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة، فى التوصل إلى اتفاق حول انتقال السلطة فى البلاد، بعد استقالة الرئيس عبدربه منصور هادى وحكومته. ونقل موقع «العربية نت» الإخبارى عن سياسيين شاركوا فى مشاورات استمرت 4 أيام بحضور المبعوث الأممى جمال بن عمر، أن الحوثيين يتمسكون بتشكيل مجلس رئاسى كبديل للرئيس هادى، فى حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبى العام بزعامة الرئيس السابق على عبدالله صالح، بالعودة إلى البرلمان للبت فى استقالة الرئيس هادى. ورغم ذلك التمترس فى المواقف، واصل المبعوث الأممى، جمال بن عمر، أمس، مشاوراته مع مكونات سياسية من أجل التوصل إلى حل للأزمة، واجتمع مع قوى أبرزها جماعة أنصار الله (الحوثيون)، وتكتل أحزاب اللقاء المشترك (ستة أحزاب إسلامية وقومية ويسارية)، إضافة إلى حزبى اتحاد الرشاد السلفى والعدالة والبناء. وانسحب ممثلو حزب المؤتمر الشعبى العام، وممثلو الحراك الجنوبى فى مؤتمر الحوار الوطنى، مساء أمس الأول، من لقاء المبعوث الأممى. وقال مصدر بحزب المؤتمر الشعبى، مفضلا عدم كشف هويته، لوكالة الأناضول، «إن ممثلى المؤتمر الشعبى العام انسحبوا من لقاء (بن عمر) رفضا لما سموه الخروج عن الدستور اليمنى»، مشددين على ضرورة التمسك بالحل فى إطار المؤسسات الدستورية»، فيما يخص البت فى استقالة الرئيس هادى. وفى وقت سابق، أعلن مكون الحراك الجنوبى فى مؤتمر الحوار الوطنى باليمن، فى بيان نقلته رويترز، انسحابه الكامل من الحوار، واصفا إياه ب«الحوار العبثى الذى سيقود اليمن الى المجهول والذى يجرى تحت التهديد والحصار لقيادات الدولة الشرعية والسياسية». جاء هذا فى الوقت الذى واصلت فيه جماعة الحوثى أمس، ولليوم الثانى على التوالى، ما يسمى ب«اللقاء الوطنى الموسع» فى العاصمة صنعاء، وسط إجراءات أمنية مشددة، واقتصرت المشاركة فيه على حزب المؤتمر الشعبى المتهم بدعم الحوثيين. إلى ذلك، اختطف مسلحو جماعة أنصار الله، أمس، عدة متظاهرين فى العاصمة اليمنية صنعاء، فضلا عن الاعتداء على آخرين، خلال تظاهرة مناهضة ل«الانقلاب الحوثى» على شرعية الرئيس والحكومة. وبحسب ما أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول، «اختطف المسلحون عدة متظاهرين بينهم الناشط الشبابى فؤاد الهمدانى وقاموا بالاعتداء على آخرين بالسلاح الأبيض بينهم اثنان تم نقلهما إلى أحد المستشفيات».