اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن القرار القضائي بحظر أنشطة حركة 6 إبريل هو انتهاك واضح لحق المواطنين في حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي وحرية التعبير، وأنه من المحتمل أن تلجأ السلطات إلى استخدام الحُكم في تجريم جملة من الأنشطة تدخل في نطاق ما يعتبر معارضة سلمية. وقالت المنظمة في بيان لها صدر، الخميس، ونشر على الموقع الرسمي للمنظمة، إنه بدلاً من إنفاذ الحُكم ضد حركة المعارضة الشبابية 6 إبريل، فعلى السلطات أن تسعى بقوة إلى إلغاء الحُكم بالطعن عليه. وأضافت، أن حكم المحكمة بحظر أنشطة 6 إبريل جاء بالتزامن مع تصعيد في حملة الحكومة المصرية ضد كل أشكال المعارضة السلمية، حيث يقضي اثنان من الأعضاء المؤسسين للحركة، هما أحمد ماهر ومحمد عادل ومعهما أحمد دومة، حُكماً بالسجن ثلاث سنوات، صدر في ديسمبر الماضي بتهمة التظاهر ضد قانون التظاهر والاعتداء على رجال شرطة. وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهيومن رايتس ووتش، تعليقا على حظر حركة 6 إبريل: «لن يؤدي حظر المعارضة السياسية إلى اختفائها، فإن مطرقة القاضي لن تعيد عقارب الساعة إلى ما قبل 2011». ويذكر أن محكمة الأمور المستعجلة كانت قد أصدرت حكماً في ال28 من إبريل الماضي في دعوى مرفوعة من المحامي أشرف سعيد، طالبت السلطات بتجميد أنشطة حركة 6 إبريل لتورطها في أعمال تجسس وتشويه لصورة مصر بالخارج بحسب الدعوى.