قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن الأخبار القادمة من مصر أصبحت سيئة على نحو يصعب معه تصور كيف يمكن للبلاد أن تخرج من دوامة القمع والعنف. وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي بعنوان «الأيام المظلمة في مصر»، إن اقتحام المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، كان علامة إضافية على توسيع حملة القمع التي تقوم بها الأجهزة الأمنية إلى أبعد من دائرة المؤيدين الإسلاميين للرئيس محمد مرسي، لتشمل كل من يمثل تحديًا للسلطة القائمة. سلطت الصحيفة الضوء على عدم وجود أدلة للتهم الجديدة الموجهة لمرسي بالتآمر على قتل المتظاهرين، وتسريب أسرار الدولة إلى الحرس الثوري الإيراني. وتضيف الصحيفة، أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تعود فيه رموز النظام القديم، بعد أن قضت المحكمة ببراءة الفريق أحمد شفيق وجمال وعلاء مبارك في قضية أرض الطيارين. وقالت «نيويورك تايمز»، إنه إذا وقعت هذه الإجراءات في دولة أخرى لأثارت غضب أعضاء الكونجرس. ولأن الولاياتالمتحدة تعتبر مصر دولة محورية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وبسبب معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل، وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، يوم الأربعاء، على مشروع قد ينتج عنه تخفيف القيود المفروضة على المساعدات المقدمة لمصر، والتي عُلق جزء كبير منها بعد عزل مرسي. وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول «إن مثل هذا القرار الأخير سيتخذ في مصر كدليل على تأييد الإجراءات القمعية في البلاد».