قال الدكتور يسري حماد؛ نائب رئيس حزب الوطن "السلفي"، إن التصويت المبدئي داخل الحزب على الدستور، جاء لصالح التصويت ب"لا"، مشيرا إلى عدم مقاطعة الاستفتاء، نظرا لكون المشاركة شيء إيجابي، وأن الأصل في العمل السياسي هو المشاركة "بحسب قوله". وأضاف حماد، في تصريحاته اليوم الثلاثاء ل"الشروق"، أن المقاطعة تفيد في النظم الديمقراطية المحترمة، التي لا تزور فيها إرادة الشعب، وأن أكبر ضمان لعدم التزوير هو المشاركة، لمعرفة ما يدور بالداخل، ومنع قيام آخرين بتزوير الأصوات، ولتعود الشعب على المشاركة الدائمة في كل حادثة، قائلاً: "التصويت ب"لا" ينزع الشرعية ولا يمنحها". وأشار نائب رئيس حزب الوطن إلى أن موافقة مجلس شورى الدعوة السلفية، على التصويت ب"نعم" فى الاستفتاء على الدستور الجديد "أمر منطقي"، خاصة بعد اختيار المجلس بأن يكون جزءا من الانقلاب "بحسب تعبيره"، ولذلك وجب عليه أن يكمل خارطة الطريق للنهاية. وقال "حماد": إن قرار مجلس شورى الدعوة السلفية لن يكون مؤثرا بالشكل الكبير، مشيرا إلى أن نحو 80% من أبناء الدعوة السلفية لن يأخذوا بهذا التوجه، خاصة في ظل اتجاه لعدد من المشايخ الكبار بالدعوة للمقاطعة أو التصويت ب"لا" في الاستفتاء على الدستور. وحول طبيعة العلاقة الحالية بين حزبه ومجلس الدعوة، أوضح "حماد" أن حزب الوطن ليس له علاقة بمجلس الدعوة السلفية، وأن الحزب لا يخضع له، لافتا إلى أن قيادات الحزب يتبعون المنهج السلفي ولا يتبعون كيانا تنظيميا بعينه. كان مجلس شورى الدعوة السلفية العام، قد وافق خلال اجتماعه الأحد الماضي، على التصويت ب"نعم" فى الاستفتاء على الدستور الجديد، بحضور مشايخ وقيادات الدعوة السلفية. وخرجت نتيجة التصويت لصالح "نعم" بنسبة 98.4%، كما كانت نسبة التصويت لصالح تنظيم حملة حشد ل"نعم" 81%، مقابل 19% للتصويت بنعم بدون تنظيم حملة حشد، وذلك بعد أن استمر الاجتماع لأكثر من 6 ساعات.