قال الباحث فى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، عادل العدوى، إن «البيت الأبيض مقتنع بأن وقف المعونات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية لمصر، خطوة إيجابية للضغط على الحكومة والجيش»، مشيرا إلى وجود انقسامات داخل البيت الأبيض بشأن تعليق المعونة العسكرية لمصر. وأشار العدوى، فى كلمته بالحلقة النقاشية التى عقدها المركز الاقليمى للدراسات الاستراتيجية حول التطورات المحتملة فى العلاقات الأمريكية المصرية خلال الفترة المقبلة، مساء أمس الأول، إلى أن معظم مراكز الأبحاث بالولايات المتحدة تتخذ موقفا ضد مصر، بسبب عدم مشاركة الإخوان فى الحياة السياسية، وتابع: «المعونة العسكرية مرتبطة بعلاقة بين الجيشين المصرى والأمريكى»، معتبرا أن الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، لم يستوعب ما حدث فى 30 يونيو، وأن الحكومة الأمريكية فشلت فى تقييم العلاقة بين البلدين. من جانبها، قالت ماجدة شاهين، مديرة برنامج الوليد بن طلال، للدراسات والبحوث بالجامعة الأمريكية، إن مصر تسعى إلى إحداث توازنات جديدة فى سياساتها الخارجية، مؤكدة على أن ذلك يجب أن يتم دون تمييز قوى على حساب قوى أخرى. وفى سياق قريب، قالت نورهان الشيخ، استاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك طفرة فى العلاقات الروسية المصرية، خاصة وأن زيارة وزير الدفاع الروسى لم تحدث منذ 42 عاما، وهو ما يساعد فى توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين، مشيرة إلى أن روسيا تبحث فى علاقتها مع القاهرة عن جانب اقتصادى بحت مرتبط بتجارة السلاح مع مصر، بما لها من عائد اقتصادى كبير.