تبدأ وزارة الدولة لشؤون الآثار، بالاشتراك مع وزارة السياحة، مشروعًا لسياحة الترانزيت التي تتيح لمن يتوقف عدة ساعات بالقاهرة زيارة معالمها الأثرية، بعد تراجع حركة السياحة منذ ثورة «25 يناير». وقال محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار، في بيان له اليوم الأربعاء، إن «هذه النوعية من السياحة» تهدف إلى إنعاش حركة السياحة، وتعطي الزائر فكرة عن الحالة الأمنية، وتلمس مدى الاستقرار الذي بدأ يعم البلاد من جديد، من خلال تنظيم رحلة إلى معالم القاهرة، ومنها منطقة الأهرام، وقلعة صلاح الدين، والمتحف المصري، المطل على ميدان التحرير، بؤرة الاحتجاجات. وأضاف وزير الدولة لشؤون الآثار، أنه ناقش سياحة الترانزيت التي ستطلق «في مصر لأول مرة» مع وزيري الطيران المدني، والسياحة، بحضور السفير اليابانيبالقاهرة، في محاولة لتنشيط حركة السياحة الوافدة، وإعادتها من جديد إلى سابق عهدها، وأن زائر الترانزيت ستكون له أسعار مخفضة لدخول هذه المزارات. وأوضح «إبراهيم»، أنه ناقش مع سفير اليابان رفع حظر زيارة مصر، والذي فرضته الحكومة اليابانية منذ ثورة «25 يناير»، كما عقد لقاءات موسعة مع مسؤولين، منهم السفير البولندي بالقاهرة، ومديرا معهدي الآثار الفرنسي، والألماني بالقاهرة، مشيرًا إلى تأكيدهم الكامل على دعم مصر في شتى مجالات العمل الأثري، وتنشيط حركة السياحة.