أجرت السفيرة منى عمر، مقابلات مع عدد من كبار المسئولين فى مقر الاتحاد الأفريقى بأديس أبابا، من بينهم رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقى، نكوسازانا زوما، وسفير الكاميرون الذى تشغل بلاده منصب الرئيس الحالى لمجلس السلم والأمن الأفريقى، وسفير الكونجو الرئيس القادم للمجلس، فضلا عن مفوض السلم والأمن الأفريقى، رمضان العمامرة، ومفوضة الشئون السياسية بالاتحاد الأفريقى، وعائشة عبدالله. وذلك فى إطار التحرك الدبلوماسى الذى يقوم به عدد من المبعوثين المصريين رفيعى المستوى فى مختلف العواصم الأفريقية للتحدث عن مجمل التطورات التى تشهدها مصر. وأعرب رئيس الوزراء الاثيوبى، هايلى ماريام ديسالين، عقب لقائه بالسفيرة منى، عن تقديره لحكمة الشعب المصرى، واقتناعه بأن التغيير الذى حدث تم وفقا للإرادة الشعبية، وأكد على اتفاقه مع رؤية مصر حول أهمية مراجعة القرار الصادر عن مجلس السلم والأمن الأفريقى. وقال «عبدالعاطى»، إن "السفيرة نقلت رفض مصر القاطع للقرار المتسرع الذى صدر عن مجلس السلم والأمن الأفريقى بناء على تفسير غير دقيق للمواثيق الأفريقية لتى لا تنطبق على الحالة المصرية"، مضيفا أن "مسئولى الاتحاد أبدوا تفهما للتطورات بالبلاد وأعربوا عن تضامنهم مع الشعب المصرى، كما رحبوا بموافقة مصر استقبال لجنة رفيعة المستوى من مفوضية الاتحاد".