دافع عبدالمنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، عن موقف الدعوة من عزل الرئيس محمد مرسي، بعد المظاهرات الحاشدة في «30 يونيو»، مستدعيًا المشهد الجزائرى عام 1992. وقال المتحدث باسم الدعوة السلفية، في مقال نشره على موقع "صوت السلف"، إن جماعة الإخوان فى الجزائر وقفت مع القوات المسلحة الجزائرية، التى رفضت فوز جبهة الإنقاذ، الجزائرية في انتخابات عام 1991.
وأوضح «الشحات»، فازت "جبهة الإنقاذ" التى كانت تضم سلفيين وإخوانًا يرفضون العمل تحت مظلة التنظيم العالمى للإخوان، بالانتخابات البرلمانية فى الجزائر، وانقلب الجيش بتحريض من فرنسا، وألغى الانتخابات وحل جبهة الإنقاذ؛ ما دفع بعض شبابها إلى اللجوء للعنف، ثم أصبح الجيش يقوم بعمليات عنف وينسبها إلى الجبهة؛ من أجل تبرير التصفية الجسدية لرموزها.
وأضاف «الشحات»، أن ما فعله حزب النور، الآن، لم يكن جديدًا، فحركة حماس الممثلة لجماعة الإخوان فى الجزائر، وافقت على إلغاء نتيجة الانتخابات وتأييد حل جبهة الإنقاذ وفق صفقة مع الجيش، بحيث يشارك زعيم الحركة محفوظ نحناح، فى الانتخابات، مضيفًا بل تولى الشيخ محفوظ نحناح، مسؤولية تبرير سلوك العسكر لسنوات طويلة.
وعقب المتحدث باسم الدعوة السلفية بقوله، "الآن يتكرر المشهد فى مصر، مؤكدًا أن الجيش لم ينقلب على نتيجة الصندوق، وإنما ترك الرئيس عامًا كاملًا، وبعد هذا العام كانت حالة السخط من الرئيس قد بلغت أوجها، وخرجت فى شكل مظاهرات فاقت تلك التى خرجيت في ثورة "25 يناير".
وبرر «الشحات» مشاركة حزب النور في رسم المرحلة الانتقالية قائلًا، «شاركنا من أجل حماية الدستور، ومن أجل ترك مجلس الشورى ذى الأغلبية الإخوانية، ومن أجل فرض أجندة مصالحة وطنية، ومنع الانتقام من الإخوان»، على حد قولة.