حث الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية، اليوم الخميس، على عدم اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين المسالمين، ودعا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى الحوار معهم. وتشهد تركيا مظاهرات مناهضة للحكومة على مدى الأسبوعين الماضيين، تتركز في ميدان تقسيم في اسطنبول.
واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع ومدافع المياه بشكل متكرر لفض الاحتجاجات. وقتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطي وأصيب نحو 5000 آخرين. وعبر البرلمان الأوروبي في قرار أصدره عن قلقه البالغ تجاه ما وصفه ب"الاستخدام غير المتناسب والمفرط للقوة من جانب الشرطة التركية في فض الاحتجاجات السلمية والمشروعة".
وحث البيان السلطات التركية على احترام حقوق المواطنين في التعبير عن الرأي والاحتجاج السلمي. واستنكر القرار "رد الفعل العنيف" للحكومة التركية وأردوغان إلا أنه أشاد بما أسماه "التعامل العاقل" للرئيس عبد الله جول.
وقال المشرعون أيضا إنهم يعتقدون أن الاحتجاجات عكست حالة متزايدة من السخط تجاه التضييق على المعارضة، ومحاولات الدولة لفرض مزيد من القيود على أسلوب حياة المواطنين، مثل الضوابط الصارمة على بيع المشروبات الكحولية.