Refresh

This website www.masress.com/shorouk/643672 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
إعتماد تعديل النظام الأساسي لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الجيزة    مصر تبحث مع «الأوروبي لإعادة الإعمار» سبل جذب الاستثمارات الأجنبية    البورصة المصرية تربح 15.9 مليار جنيه بختام تعاملات الأربعاء 21 يناير 2026    مصر ترحب بالانضمام لمجلس السلام.. وتؤكد تقديرها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب    انطلاق مباراة زد والمصري في ثمن نهائي كأس مصر    منتخب مصر يهزم الجابون في مستهل مشواره ببطولة أفريقيا لليد    يوسف بلعمري: الحسرة موجعة لكن ارتداء قميص المغرب أكبر من أي لقب ضائع    خبر في الجول - جلسة منتظرة بين الزمالك ووكيل بنتايك لحل الأزمة    مدير تعليم أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدارس الغنايم    إصابة 3 أشخاص في حادث إنقلاب سيارة سوزوكى بالطريق الزراعي    بالتزامن مع انطلاق معرض القاهرة الدولى للكتاب .. رئيس اتحاد الناشرين العرب فى ضيافة «الأخبار»    بحضور وزير الثقافة.. تحضيرات مهرجان القاهرة السينمائي ال47    نائب وزير الصحة يترأس اجتماعاً تنسيقياً لإطلاق نظام المعلومات الصحية DHIS2    محافظ الجيزة يتواصل هاتفيا مع طلاب الشهادة الإعدادية بمستشفى 57357 ويطمئن على حالتهم الصحية وانتظام الامتحانات    "المهن فى الإسلام طريق العمران والإيمان معا".. موضوع خطبة الجمعة القادمة    بعثة يانج أفريكانز تصل القاهرة لمواجهة الأهلي.. فيديو وصور    مبدعون يكشفون أسرار "خيال الظل" وعلاقة الدمية بالهوية البصرية والقدرات العلاجية    عبدالهادي القصبي: الدولة حرصت على إصدار قوانين شاملة ومتقدمة لحقوق ذوي الإعاقة    «المصدر» تنشر أحكام المحكمة الدستورية العليا ليوم 3 يناير 2026    تشكيل ليفربول المتوقع أمام مارسيليا بدوري الأبطال.. موقف محمد صلاح    تقييم متوسط ل مرمومش أمام بودو جليمت بدوري الأبطال    الرئيس يطمئن على صحة البابا تواضروس    منارة جديدة    مصر ترحب بدعوة ترامب إلى الرئيس السيسى بالانضمام لمجلس السلام    الداخلية: زيارة استثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة عيد الشرطة ال74    غدا، تشغيل قطارات جديدة على هذه الخطوط    «التموين»: ضبط مشغولات ذهبية وسبائك فضية مغشوشة وأدوات تقليد لأختام الدمغة    الرئيس السيسي من دافوس: مصر تؤمن بعدم التدخل في شئوون الدول    فرص الاستثمار والسلام والتنمية.. رسائل الرئيس السيسي للعالم خلال جلسة دافوس    تحركات قوية لتعظيم السياحة المصرية في السوق الصيني.. الببلاوي: نهدف لمضاعفة عدد السائحين    وزير العمل: الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم الإنسان ويعزز فرص العمل اللائق    القومي للمسرح ينعى الفنان والملحن الكبير محمد عزت    21 يناير 2026.. أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة اليوم    ما حكم الصيام تطوعًا في شهر شعبان؟ وما هى الأيام المنهى عن صيامها؟    السعودية تمنع بث الصلوات عبر الوسائل الإعلامية خلال رمضان    قبل بلوغه سن التكليف | هل يثاب الطفل على الطاعات والعبادات؟    بالأرقام.. ملف الصادرات الزراعية المصرية يحقق 9.5 مليون طن في 2025 .. ووزير الزراعة: 11.5 مليار دولار قيمة الصادرات الطازجة والمصنعة بنسبة 24%    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفيات حلوان والمنيرة والحوض المرصود بالقاهرة    برنامج عمل مكثف للرئيس السيسي اليوم في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.. تعرف عليه    رياح وغيوم علي قرى ومراكز الشرقية    وزير العمل يحدد موعد الإجازة لموظفي القطاع الخاص    لمهادى «العنيف»!    تريندات خطيرة تحصد ملايين المشاهدات.. لماذا ينجذب الجمهور للمحتوى الصادم؟    جامعة بنها تطلق أول برنامج ماجستير مهني في إدارة الأعمال الدولية بالتعاون مع جامعة ووهان الصينية    إطلاق أول برنامج ماجستير مهني في إدارة الأعمال الدولية بجامعة بنها    التنمية المحلية: تبسيط إجراءات تراخيص المحال العامة على المواطنين    السجن 23 عامًا لرئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق بتهمة التمرد    تداول صور امتحان مادة العلوم لطلاب الشهادة الإعدادية بالجيزة    الأونروا تفند مزاعم إسرائيل بامتلاك عقار يضم مجمعا للوكالة بالقدس    رسميا.. برشلونة يعلن إعارة شتيجن إلى جيرونا    غدا انطلاق المؤتمر الدولي السنوي الثامن عشر لمعهد بحوث أمراض العيون بالقاهرة    جامعة القاهرة تطلق برنامج القوافل التنموية الشاملة لعام 2026    قانون الأسرة| تعرف على أنواع النفقة الزوجية    رياح وشبورة وأمطار.. «الأرصاد» تكشف حالة طقس اليوم    أربيلوا: فينيسيوس احتضن جماهير ريال مدريد.. وهذا موقف أسينسيو    حادث قطار جديد في إسبانيا بعد يومين من حادث قطارين أسفر عن مقتل العشرات    طريقة عمل صوص الرانش الأصلي في البيت    كيف نستعد لشهر رمضان من أول يوم في شعبان؟.. أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس مصلحة الضرائب العقارية السابق: رجال الأعمال وراء تأجيل تطبيق الضريبة العقارية قبل وبعد الثورة
الإخوان كانوا يريدون إعفاء المسكن الخاص.. ورفعنا حد الإعفاء إلى 2 مليون جنيه مقابل إخضاعه
نشر في الشروق الجديد يوم 18 - 12 - 2012

بعد أن واجهت وزارة المالية ضغوطا عنيفة لإعفاء المسكن الخاص من الضريبة العقارية، نجحت فى النهاية عدم السماح بذلك، «فالقانون الجديد الذى صدق عليه الرئيس محمد مرسى لا يتضمن إعفاء المسكن الخاص، وفى المقابل تم رفع حد الإعفاء الضريبى إلى مليونى جنيه بعد أن كان 500 ألف جنيه»، بحسب قول رئيس مصلحة الضرائب العقارية السابق، طارق فراج، ل«الشروق».

والضغوط التى تمت ممارستها، من أكثر من جهة، لإعفاء المسكن الخاص واجهها أكثر من وزير مالية، فوقت تولى يوسف بطرس غالى حقبة المالية قبل الثورة، كان رجال أعمال الحزب الوطنى يضغطون بقوة لتنفيذ هذا الأمر، وبعد الثورة شن عدد من نواب مجلس الشعب المنحل حملة شرسة لإعفاء المسكن الخاص والتى كانت بقيادة مصطفى بكرى، وأخيرا الإخوان كانوا يريدون إعفاءالمسكن الخاص، تبعا لفراج، الذى أعد القانون الذى صدق عليه مرسى، تمهيدا لتطبيقه بداية العام المالى المقبل فى يوليو 2013.

ويؤيد فراج بقوة عدم إعفاء المسكن الخاص، «فإعفاء المسكن الخاص كان سيعفى كل المواطنين تقريبا من الضريبة العقارية»، فالفيللا التى يمتلكها أحد رجال الأعمال فى مارينا أو الجونة ويكتبها باسم زوجته، من الممكن أن تعفى بمنتهى السهولة من الضريبة، فإذا استقرت الزوجة فى هذه الفيللا شهورا وقدمت فواتير الماء والكهرباء لإثبات ذلك وجلبت شهودا يقولون إن هذه الفيللا مسكنها الخاص الذى تعيش فيه بشكل دائم، فإن هذه الفيللا التى تقدر بالملايين ستعفى من الضريبة، خاصة أن «مصلحة الضرائب العقارية لا تمتلك قاعدة بيانات قوية تستطيع من خلالها التأكد من هذا الأمر، كما أنه ليس من اختصاصها إثبات صحة هذا الادعاء». كما يقول فراج.

وفى النهاية فإن سعر الضريبة العقارية التى ستطبق فى مصر منخفض جدا ولا يمثل عبئا على المواطنين «هى دى ضريبة؟! دى نسبتها 0.00017% من القيمة السوقية للعقار، والمتوسط العالمى 0.3%»، بحسب تعبير رئيس المصلحة السابق، مشيرا إلى أن صندوق النقد الدولى كان معترضا على نسبة الضريبة العقارية.

«المشكلة إن الناس متخوفة من الضريبة لأنها على غير دراية بها، كما أن المواطن لا يشعر بأنه سيحصل على خدمة مقابل الضريبة التى يدفعها»، بحسب فراج، موضحا أنه فى جميع الدول الأوروبية تذهب حصيلة الضريبة العقارية بها بالكامل إلى المحليات، وكل شهر يجتمع رؤساء المجالس المحلية مع ممثلين عن المواطنين لتحديد أولويات إنفاق الضريبة واحتياجات الحى، ونسبة الضريبة هناك غير ثابتة بين مختلف الأحياء، كما أنها غير ثابتة كل شهر، فقد يطالب ممثلو المواطنين فى شهر ما، خلال اجتماعهم مع رؤساء المجالس المحلية، زيادة الضريبة العقارية المفروضة عليهم مقابل وحدات إضاءة إضافية فى الشوارع أو بناء حديقة أو غير ذلك من الخدمات التى يتفقون عليها.

وبينما يذهب إجمالى حصيلة الضرائب العقارية فى أغلبية دول العالم إلى المحليات، فإن 25% منها فقط فى مصر ستذهب للمحليات، و25% لصندوق تطوير العشوائيات، والباقى لخزينة الدولة، ومن المتوقع أن تكون حصيلة الضريبة فى السنة الأولى من تطبيقها مليارى جنيه، تساهم الوحدات السكنية ب500 مليون جنيه فقط منها، والباقى من المنشآت الصناعية والسياحية.

وفى جميع دول العالم تقريبا يتم حساب الضريبة العقارية على أساس القيمة السوقية للوحدة السكنية، وليست القيمة الإيجارية، كما هو معمول به فى مصر، وهو ما برره فراج بأنه عند وضع القانون كانت أغلبية الوحدات السكنية التى يقطنها المواطنون إيجارا، وبعدها لم يتم تعديل طريقة الحساب التى وضعت على أساس القيمة الإيجارية.

ويتم الوصول إلى القيمة الإيجارية التى على أساسها يتم حساب الضريبة المستحقة على العقار من خلال معادلة، تبدأ بحساب القيمة السوقية للعقار ثم ضربها فى 60%، وذلك لخصم 40% من تلك القيمة السوقية تحسبا لاحتمال حدوث أخطاء عند التقدير، والتى اعتبرها فراج نسبة كبيرة، «فلا يمكن أن يصل الخطأ فى التقدير إلى نسبة 40%». وضرب القيمة السوقية فى 60% ينتج عنه القيمة الرأسمالية لتى تُضرب بدورها فى 3%، «وهو أقل معدل للاستثمار يمكن أن يتحاسب عليه الفرد، فإذا كان مع الشخص مليون جنيه واستثمرها فى البنك أو البورصة أو غير ذلك فإن معدل استثمارها سيتراوح ما بين 3-7% سنويا».

وبذلك يتم الوصول للقيمة الإيجارية التى يتم ضربها فى 70% (لخصم 30% قيمة الصيانة التى يمكن أن تحتاجها الوحدة، مثل إصلاح ماسورة مياه أو كابل كهرباء، أو غير ذلك)، وهى العملية التى ينتج عنها صافى القيمة الإيجارية، التى تطرح منها 24 ألف جنيه (القيمة الإيجارية لحد الإعفاء الضريبى)، ثم تضرب فى نسبة الضريبة 10%، لينتج عن ذلك الضريبة المستحقة على كل عقار تزيد قيمته السوقية على مليونى جنيه (حد الإعفاء الضريبى).

وبذلك إذا كانت القيمة السوقية للوحدة السكنية مليونى جنيه، فيتم حساب الضريبة المفروضة عليها كالأتى 2000000 X 60%= 1200000 X 3% = 36000 X 70%= 25200- 24000= 1200 X 10% = 120 جنيه.

•المنشآت السياحية لم يحسم أمرها بعد

وبينما كان من المخطط أن يتم تطبيق الضريبة العقارية عام 2010 وقت تولى حسنى مبارك الحكم، إلا أنه حتى الآن لم تطبق، وتم تأجيلها أكثر من مرة، «رجال الصناعة هم السبب فى تأجيل تطبيق الضريبة العقارية»، بحسب ما كشفه فراج «قبل الثورة كانت هناك مقاومة من رجال الأعمال لتطبيق الضريبة، وبعد الثورة واجه أغلبية المستثمرين ضغوطا خلال المرحلة الانتقالية، وبالتالى فالوقت كان غير مناسب لتطبيق الضريبة»، على حد تعبيره.

واستنكر فراج من عدم عقد جلسات نقاشية مع رجال الصناعة للوصول معهم لاتفاقات مناسبة فيما يتعلق بسعر الضريبة التى ستفرض عليهم، «الدولة دائما تخشى من رجال الأعمال لأن التفاوض معهم صعب»، بحسب قوله.

وأبدى رئيس المصلحة السابق اعتراضه على الضريبة التى ستطبق على المنشآت الصناعية الواردة فى القانون، معتبرا أنها مجحفة غير قابلة للتطبيق «مش هاتطبق»، فهى تحسب على أساس أن سعر المتر ثابت بقيمة 200 جنيه، «وهذا غير منطقى»، كما أنها تتم حسابها على أساس المتر المسطح وليس الارتفاع، وهذا أيضا «غير منطقى» لأن المسطح ليس مؤشرا، فقد يمتلك المستثمر مساحة 50000 متر مربع لكنه يستغل ربعها فقط، وآخر يمتلك مساحة أصغر لكنه يستغلها فى مصنع ارتفاعه 30 دورا على سبيل المثال.

«وستلقى الضريبة عند تطبيقها اعتراضات قوية من رجال الأعمال، وغالبا هايطعنوا عليها»، بحسب قول فراج، مشيرا إلى أن الجدول الذى يقسم الضريبة التى ستفرض على المصانع لشرائح وضعها أحمد عز من أيام وزير المالية الأسبق، يوسف بطرس غالى، مهندس قانون الضريبة العقارية، فوقتها وضعنا معادلة حسابية يتم من خلالها حساب الضرائب على المنشآت الصناعية والتى على أساسها وضعنا الجدول الذى يقسم شرائح الضريبة، إلا أن عز اقترح جدولا آخر بطريقة مختلفة، «وهو الجدول المتضمن حاليا فى القانون الذى صدق عليه الرئيس، وبالرغم من أنه يضع أعباء كبيرة على المستثمرين، إلا أن عز غالبا كان وقتها يتخيل أنه سيتهرب بطريقته من الضريبة».

أما بالنسبة للمنشآت السياحية فلا يوجد لها حتى الآن تقسيم لشرائح الضريبة التى ستفرض عليه، فلم يتم حسم معاملاتها الضريبية.

وبينما كانت جميع المستشفيات والمدارس والجامعات والمستوصفات والملاجئ معفاة فى القانون قبل تعديله، إلا أننا عدلنا هذا البند وجعلناه فقط ينطبق على غير الهادفة للربح، وبالتالى فإن المدارس والمستشفيات والجامعات الخاصة ستكون خاضعة للضريبة، و«لم يتم حسم المعاملة الضريبية لها حتى الآن، ولكن هذا الأمر سهل، وسيتم إنجازه قبل يوليو المقبل».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.