أكد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس في حرب 73، أنه من العار على مدير أمن الإسكندرية وجميع القيادات الأمنية، أن يظل فضيلة الشيخ أحمد المحلاوي لمدة 15 ساعة متواصلة محاصر هو ورجال الدين ولم ينبري لأحد فك هذا الحصار لا أمنياً ولا شعبياً.
وقال حافظ سلامة في بيان له اليوم الاثنين، "رأيت من شباب السويس الذين انهالوا علي وألحوا فى تطوعهم للحفاظ على أمن وسلامة شيخهم فضيلة الشيخ أحمد المحلاوي، ولولا أنه قال لي ليطمئنني: أنا بخير وأن هناك محاولات من بعض رموز الإسكندرية يحاولون إقناع المتربصين به لفك حصارهم"، مضيفا "ولكن أكثر محاولاتهم باءت بالفشل حتى امتد هذا الصراع إلى ساعة متأخرة من الليل قبيل الفجر"، وقال "إني مع إعتزازي بأبنائي وإخواني من أهل الإسكندرية، إلا إنني أعاتبهم على موقفهم السلبي".
وأضاف سلامة، "أنني أقول لهؤلاء المأجورين ممن قاموا بحصار الشيخ المحلاوي، إن اعتداءاتكم لم تكن موجهة إلى شخص الشيخ المحلاوي، وإنما أنتم تعمدتم التطاول على بيت من أكبر بيوت الله فى ثغر الإسكندرية، وهذا الحدث لأول مرة فى التاريخ أن يحدث انتهاك لبيت من بيوت الله على أرض مصر العزيزة فخلافكم مع البشر وليس مع رب البشر والله تبارك وتعالى يقول( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) ".
وتابع سلامة، "أنني أحذر المغرر بهم سواء كانوا من المسلمين أو من غير المسلمين إن مسجد القائد إبراهيم، إنما هو نذير من النذر لكل مسلم على أرض من أراضى الإسلام آلا وهي مصر، ونأمل أن نرى الله أننا جميعاً جنود من جنود الله على أرضه ولم ولن نترك أي معتدي".