قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إن بلاده المسلحة نوويا يمكنها تدمير جارتها الجنوبية "بالكامل" إذا تعرض أمنها للتهديد، مجددا رفضه الانخراط في حوار مع سول، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس. لكنه أبقى في المقابل الباب مفتوحا أمام الحوار مع الولاياتالمتحدة مع اختتام مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي حدد فيه أهدافه السياسية للسنوات الخمس المقبلة. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن كيم دعا أيضا إلى تطوير أنظمة أسلحة جديدة لتعزيز جيشه النووي، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، وتوسيع ترسانة الأسلحة النووية التكتيكية، مثل المدفعية والصواريخ قصيرة المدى الموجهة ضد كوريا الجنوبية. وقال إن التطوير المتسارع لبرنامجيه النووي والصاروخي "رسخ بشكل دائم" مكانة بلاده كدولة تمتلك أسلحة نووية، ودعا الولاياتالمتحدة إلى التخلي عما وصفه بالسياسات "العدائية" تجاه الشمال كشرط مسبق لاستئناف الحوار المتعثر منذ فترة طويلة.