قام وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «إف بي آي»، بزيارة موقع انفجار الأشرفية في بيروت، وأجرى معاينة أولية لمسرح التفجير، الذي أودى بحياة رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اللواء وسام الحسن، يوم الجمعة الماضي. وطلبت السلطات اللبنانية من جميع المؤسسات التجارية والمحال والمصارف في كل المناطق التي تؤدي إلى الأشرفية، والتي لديها كاميرات مراقبة، تسليمها كل الأفلام التي تعود إلى ما قبل التفجير وما بعده، واتخذت تدابير أمنية في المنطقة، تمهيدًا لزيارة الوفد الأمريكي.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، ووزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، اتفقا على قيام وفد من مكتب التحقيقات الأمريكي بمساعدة لبنان في مجال الأدلة الجنائية؛ للتحقيق في هذه الجريمة.
وقتل الحسن، في انفجار سيارة مفخخة ضخم تسبب بتدمير الحي السكني الذي وقع فيه، كما قتل مرافق الحسن وامرأة كانت تمر في المكان، بالإضافة إلى إصابة 126 شخصًا آخرين بجروح.
ويعزى إلى فرع المعلومات، الذي كان يرأسه الحسن، الفضل في كشف شبكات تجسس لصالح إسرائيل، وأخرى قريبة من تنظيم القاعدة، وأخيرًا مخطط تفجيرات في لبنان تورط فيه الوزير اللبناني الأسبق، ميشال سماحة، والمسؤول الأمني السوري، علي مملوك.