انتقد حزب التحرير الإسلامي التونسي المتشدد، التصريحات الأخيرة للرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، خلال زيارته للولايات المتحدة، واتهمه ب«الكفر أوالفسق أوالعمالة»، كونه قدم نفسه للغرب ك"مسؤول يعادي البديل الإسلامي، ويضمن عدم إقرار الشريعة الإسلامية". وقال رضا بالحاج، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير، في بيان اليوم الجمعة: "إن تقديم المرزوقي نفسه للغرب كمسؤول يعادي البديل الإسلامي، ويضمن عدم إقرار الشريعة الإسلامية في دستور تونس وقوانينها، هو أمر فوق كونه يُصنف كفرًا أو فسقًا أو ظلمًا، فإنه بمقياس الحضارة التي ينتمي إليها (المرزوقي) جينيًا على الأقل، هو موقف مقرف مخزٍ يجعله في أحسن الأحوال مثل الرويبضات (التافهين)، الذين سبقوا وحكموا البلاد".
وكان الرئيس التونسي، أدلى خلال زيارته نهاية سبتمبر الماضي، إلى الولاياتالمتحدة بتصريحات صحفية قال فيها: "لن نسمح للسلفيين بتهديد حقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق النساء في تونس"، مُنبهًا من خطر الجماعات "السلفية الجهادية المتطرفة" على أمن تونس ومنطقة المغرب العربي.
وأعلن المرزوقي، أن من بين السلفيين في بلاده من يتعامل "مباشرة" مع تنظيم القاعدة، الذي يتزعمه أيمن الظواهري.