أكدت اللجنة الأمنية الليبية العليا بمدينة زليتن، أن مجموعة من عناصر النظام الليبي السابق والمطلوبين للعدالة، قامت بالتجمع أمام مقر المجمع الإداري في المدينة وهم مدججون بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتمركز قناصة منهم فوق المباني المرتفعة بالمنطقة منذ بداية الأحداث.
وأضافت اللجنة "أنهم قاموا بإطلاق النار عشوائيا لترويع السكان، وأحرقوا لوحات أسماء الشهداء بميدان 9 يونيو، وهو ما استلزم التصدي لهم من قبل الثوار التابعين للمجلس العسكري، واللجنة الأمنية العليا بزليتن. ووقعت اشتباكات بين الجانبين، وهو ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من ثوار زليتن وإصابة عدد بجروح متفاوتة.