مادورو: فنزويلا ضحية تجارة المخدرات الكولومبية وكل الكوكايين في المنطقة ينتج هناك    في خطاب تنصيبه عمدة لنيويورك زهران ممداني يعد بالحكم «بتوسع وجرأة»    بعد استغاثات المواطنين، 3 نواب يتحركون لمواجهة الروائح الكريهة في حلوان ومايو (صور)    طقس اليوم: مائل للدفء نهارا شديد البرودة صباحا وليلا.. والعظمى بالقاهرة 19    بعد تصريحه المثير عن "جنة" سليمان عيد، أول تعليق من أحمد السقا    الرئيس السويسري: حريق حانة بجبال الألب من أسوأ الكوارث في البلاد    الدفاع الروسية: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين    حياة كريمة بقنا| كوم البيجا تحولت إلى «جنة».. والأهالي: شكرا ياريس    10 يناير.. إسدال الستار على أطول انتخابات برلمانية في تاريخ مصر    قسم الصيدلة بمستشفى قنا العام يحقق معدلات أداء مرتفعة خلال عام 2025    المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يؤسس مركزًا إعلاميًا جديدًا    علي الحجار يكشف أسرار اللحظات الأخيرة ل«عمار الشريعي»: استنشقنا رائحة طيبة في قبره    مع احتفاء خاص من السودانيين .. فرحة عربية على منصات "التواصل" بعد خطوة السعودية الاستراتيجية باليمن    مصدر سوري يتحدث عن اجتماع محتمل بين الشرع ونتنياهو    حريق هائل يلتهم أحد مصانع إنتاج المراتب في أبو كبير بالشرقية    القبض على مسجل خطر سرق أموال النفقة من محكمة الأسرة في الشرقية    مياه البحيرة تكثف من جهودها لتصريف الأمطار التي تتعرض لها المحافظة    موقف الثلاثة الكبار حاجة تكسف، ترتيب مجموعات كأس عاصمة مصر بعد الجولة الرابعة    منتخب مصر يحتفل بعيد ميلاد الشربيني ومدرب الحراس وثنائي الفراعنة    «حليم.. أسرار وحكايات مع حكّام العرب» في متحف نجيب محفوظ    لجنة التدريب ب «الإعلاميين»: قرار المتحدة بشأن مشاهير السوشيال ميديا يحمي هوية الوطن    وداعًا نفين القاضي.. رحيل مفاجئ يُشعل تريند جوجل ويُحزن الوسط الإعلامي    النقل تنفي أي نية لزيادة أسعار تذاكر المترو: «لا أزمة في الفكة»    القبض على صاحب المطعم و3 من العاملين به في واقعة تسمم 25 شخصاً بالشرقية    تشييع جثمانى أب ونجله لقيا مصرعهما خنقا بسبب تسريب غاز بسيارة فى قليوب    النيابة الإدارية تُفعيل قناتها الرسمية على تطبيق «WhatsApp»    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعلن حصادها داخلياً وخارجياً في 2025    متحدث الحكومة: مصنع «سيماف» سيوفر مليارات كانت تُنفق على استيراد عربات القطارات والمترو    المحكمة العليا الإسرائيلية تطالب نتنياهو بتبرير عدم إقالة بن جفير وسط جدل قانوني وسياسي    رئيس تايوان: عازمون على حماية سيادتنا وتعزيز قدراتنا الدفاعية في مواجهة الضغوط الصينية    كوكب الشرق في وجدان المصريين.. رحلة حب لا تنتهي    وزير الاتصالات: دربنا أكثر من 500 ألف متدرب.. ولدينا مبادرات تدريبية مجانية    أعشاب تساعد على الاسترخاء العميق قبل النوم في الأيام الباردة    ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة 19.. آرسنال يهرب بالصدارة    استغاثات واتهامات بالنصب| كواليس وقف التعامل مع مطورين عقاريين بالشرقية    اكتساح في الصالات ومجلس جديد في حصاد الأهلي خلال 2025    تموين الإسكندرية يضبط ثلاجة لحوم منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر    روبي تُبهر جمهورها فى حفل رأس السنة بأبو ظبى    نيكول سابا تتألق فى رأس السنة بإطلالة ذهبية بحفل كامل العدد بالإسكندرية    أسرار انتقال خطيب مسجد الزمالك للأهلي.. الشيخ عطا يكشف التفاصيل لليوم السابع    الصفقة الشتوية الثانية.. الوداد المغربي يضم نبيل خالي    أخبار مصر اليوم: رئيس الوزراء يصدر 46 قرارًا جديدًا.. تسليم 20 عقد عمل لذوي الهمم بعدد من شركات القطاع الخاص.. التموين تطلق 9 خدمات جديدة    المحطة الأخيرة لأطول انتخابات في تاريخ مصر.. موعد جولة الإعادة للدوائر الملغاة بقرار الإدارية العليا    التعادل يحسم مواجهة توتنهام وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي    الاتصالات: تقديم 9 خدمات من خدمات السجل التجاري عبر منصة "مصر الرقمية" اعتبارا من يناير 2026    الصحة تتابع تنفيذ الاستعدادات القصوى لتأمين احتفالات رأس السنة    هل ضعف السمع عائق أمام طلب العلم والنجاح؟ أمين الفتوى يجيب    وكيل الأزهر خلال عام 2025.. حضور علمي عالمي ومبادرات تعليمية تعزز الوسطية    تعليم دمياط يبدأ توزيع التابلت على طلاب أولى ثانوي    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 1يناير 2026 فى المنيا. اعرف مواعيد صلاتك    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة حفظ القرآن الكريم    الأوقاف تصدر تنويها مهما بشأن صلاة التهجد فى المساجد الكبرى خلال رمضان    ضمن حصاد 2025.. مجلس الوزراء يستعرض تدخلات اللجنة الطبية العليا وخدماتها لآلاف المواطنين    المنشاوي: جامعة أسيوط الأهلية تحصد ثمار 2025 وتُرسّخ نموذجًا وطنيًا للتعليم العالي    محافظ الفيوم يطمئن على حالة الأطفال المبتسرين.. ويوجه بتوفير الرعاية الطبية لهم    ما آداب التصوير فى الحرم؟..وزارة الحج السعودية تجيب    التموين تبدأ صرف مقررات يناير اعتبارًا من اليوم بهذه الأسعار    أنفيلد يشهد قمة حماسية.. متابعة حية لمواجهة ليفربول وليدز يونايتد بالدوري الإنجليزي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفضائيات ومرشحو الرئاسة .. ورد وشوك وسم في العسل (6)
حازم أبو إسماعيل: الحلال بيِن والحرام بيِن
نشر في الشروق الجديد يوم 23 - 03 - 2012

عمرو فاوضه على عدم الابتزاز.. يسرى يطلب المغفرة.. شريف يتلقى تهنئة على عذوبته.. ومعتز يأخذه إلى المنطقة الرمادية


بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، أكدت تقارير صحفية كثيرة أن أوباما كسب السباق بمساعدة وسائل إعلام كثيرة ساندته ودعمته فى طريقه للبيت الابيض ونحن مقبلون على انتخابات رئاسية هى الأولى من نوعها فى عمر مصر ما الدور الذى يلعبه الإعلام المصرى مع مرشحى الرئاسة .. وهل هناك من يساند مرشح على آخر؟ «الشروق» تابعت لقاءات أربعة من مقدمى برامج التوك شو فى مصر والذين لهم جماهيرية عالية فى الشارع المصرى ورصدت حواراتهم مع مرشح .. الرئاسة المحتمل الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل.

فى البداية لابد وأن نؤكد أن برامج آخر كلام للإعلامى يسرى فودة والذى يعرض على قناة اون تى فى والقاهرة اليوم والذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب ويعرض على قنوات أوربت والحياة اليوم الذى يقدمه الإعلامى شريف عامر ويعرض على قناة الحياة ومصر الجديدة والذى يقدمه الإعلامى معتز الدمرداش ويعرض على الحياة 2 ربما لا يعبرون عن سياسة القنوات التى يعملون فيها وإنما يعبرون عن أنفسهم فقط وفى هذا حديث آخر.



«انترو»

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية عادية لكن لها معنى انتبه له المرشح المحتمل للرئاسة حازم صلاح أبوإسماعيل عندما ألقاها عمرو أديب الذى استضافه فى برنامج القاهرة اليوم خاصة بعد أن حياه شريك اديب فى تقديم الحلقة الاعلامى محمد مصطفى شردى بمساء الخير فابتسم أبوإسماعيل ورد السلام عليكم علشان الدولة الدينية طبعا.. فى اشارة منه إلى انه مستعد للحوار الذى غالبا سوف يكون فى هذا الإطار فبعد التحية قال أديب لأبوإسماعيل: هيكون عندنا لأول مرة رئيس بلحية فكرت فى الموضوع دا؟ فرد أبوإسماعيل: هناك قسم لا يراه التصنيع الاجنبى وهو موجود وبقوة،. والحقيقة ان البداية فى برنامج القاهرة اليوم أكد ت بما لا يدع مجالا للشك أن الحوار سوف يكون فى هذا الاتجاه وبهذه الروح وهذه السخونة فقد حرص برنامج القاهرة اليوم على ان تكون مقدمة اللقاء التى قدم فيها المرشح المحتمل الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل متنوعة حيث بدأت بسيرة ذاتية عادية أعقبها آراء للشيخ مثيرة جدا للجدل،فقد بدأت المقدمة بأن الشيخ داعية إسلامى معروف وأحد أعلام جماعة الإخوان المسلمين بمصر، كان عضوا بمجلس نقابة المحامين عن جماعة الإخوان المسلمين، ترشح عن الجماعة فى انتخابات 2005 وسقط وسط اتهامات بالتزوير امام الدكتورة آمال عثمان بدائرة الدقى، قرار ترشحه للرئاسة جاء مخالفا لقرار جماعة الإخوان المسلمين بعدم ترشح احد للرئاسة من الجماعة ورد على ذلك بأنه لم يكن يوما عضوا فى مكتب الارشاد او فى مجلس شورى الجماعة أو متحدثا باسم الإخوان إلى هنا والمقدمة عادية وطبيعية ثم بدأت الآراء المثيرة حينما أكدت المقدمة الصوتية «النارييشن» ان اول قرارات أبوإسماعيل فى حالة فوزه سوف تكون قرارا فوريا بوقف عمل مصانع الخمور وسحب تراخيص الملاهى الليلية ثم عرجت المقدمة على حرص أبوإسماعيل على تطبيق الشريعة الإسلامية بالتدريج وركزت أيضا على هجوم أبوإسماعيل على الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ومطالبته لشباب الدعوة الاسلامية بأن يأخذوا زمام المبادرة حتى تعود البلاد لأصحابها وليست ملكا لأصحاب الأحزاب المصطنعة وأكدت المقدمة فى نهايتها أن ترشيح ابو اسماعيل سوف يشعل المنافسة بين الدولة الدينية والدولة المدنية.

هذه كانت مقدمة القاهرة اليوم فى حين كانت مقدمة برنامج آخر كلام والذى يقدمه يسرى فودة فى حواره مع ابواسماعيل بها كثير من التقدير ويكفى أن يسرى بدأ حديثه عن حازم صلاح ابو اسماعيل بمقولة «هذا الشبل من ذاك الأسد» وذلك بعد ان اختار يسرى وفريق عمله مشاهد فيها أقوال سياسية جريئة للمرشح المحتمل ابواسماعيل وبعدها قال يسرى «فأما الأسد فهو الشيخ المجاهد صلاح ابواسماعيل الذى فى يوم من الأيام صفع وزير الداخلية الأسبق زكى بدر على وجهه وفى ذات يوم قال الدنيا دار ممر لا دار مقر فلماذا الحقد والغل والحسد ولماذا التطاحن والتناحر، واما الشبل فكان قد ولد فى القاهرة عام 61 واليوم صار له عرينه الخاص سواء من خلال العمل الدعوى أو الإعلامى أو السياسى «وبدأ يسرى حواره مع أبوإسماعيل بأنه سعيد ومتشرف باللقاء».

أما معتز الدمرداش فقد بدأ مباشرة دون اى مقدمة انشائية خاصة وان المحور الرئيسى لحواره مع ابو اسماعيل كان من خلال نظرة المرشح المحتمل للأوضاع فى مصر وهى النظرة التى كانت تشمل رؤية ابو اسماعيل لما يحدث بالفعل قبل ان يتحدث عن برنامجه للرئاسة، وهى نفس البداية التى بدأ بها برنامج الحياة اليوم مع ابو اسماعيل مع اختلاف بسيط ان مقدم البرنامج شريف عامر حرص فى بداية حوار له مع أبوإسماعيل على توضيح خاص بالبرنامج وخاص بأبوإسماعيل نفسه حيث قال: «فيه ملحوظة مهمة بنعملها بشكل أمين ودقيق لأن هناك فرقا بين التجاهل وما بين التجاوب ونحن لا نتجاهل اى معلومة او تعليقات تأتى من صفحة الفيس بوك واول التعليقات ربطت بين وجود أبوإسماعيل وغياب لبنى وهو غير صحيح لأن الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل اول ما دخل سأل عن لبنى والحقيقة انها غائبة لأنها فى اجازة وليس لوجود أبواسماعيل أى دور فى ذلك لذا لزم التنويه كلام شريف أكدته بعض ذلك لقاءات اخرى للبرنامج مع أبوإسماعيل بحضور لبنى عسل شريكة شريف فى البرنامج.


اشتباك

بعد المقدمة النارية التى قدمها برنامج القاهرة اليوم ربما تظن أن حوار أبوإسماعيل مع عمرو أديب ومحمد شردى سوف يكون بنفس السخونة منذ البداية لكن سرعان ما تلاحظ أن البداية الساخنة تلاها هدنة إعلامية ربما تكون مؤقتة لكنها كانت موجودة حتى إن أديب وافق على طرح أبوإسماعيل بأن الماكينة الإعلامية صنعت رأيات مخالفا للتيارات الإسلامية على مدار السنوات الماضية ولم تنتبه له إلا بصورة واحدة غير صحيحة.

هذه الهدنة نقضها محمد شردى عندما جاءت سيرة حزب الوفد وبعض الأحزاب الأخرى واستعدادها للانتخابات وما قيل عن عدم وجود مهلة زمنية للأحزاب تعمل منها وهو ما رفضه أبوإسماعيل مؤكدا أن من يريد أن يعمل سوف يعمل ومن لا يستطيع لن يفعل ذلك حتى ولو بعد أعوام، وحينها قال شردى: «نفس اللى كان بيتقال لنا.. ماتشتغلوا هو حد حايشكم»؟ وهو ما أكده المرشح المحتمل للرئاسة بنفس الطريقة قائلا: «دا صحيح حزب الوفد لم يكن يعمل، أنا عندى المقر اللى جنب بيتى لم أر فيه ندوة مثلا ودى حقيقة» ومن هنا بدأت المعركة بين الشد والجذب الذى استمر حتى نهاية الحلقة والتى شهدت اقاويل مثل «انت عملت فينا اللى كان حسنى مبارك بيعمله وضعتنا أمام خيارين يا إما التيار الدينى يحكم يا إما المجلس العسكرى دون وجود أى طريق تالت؟» أول مرة أشوف التيار الدينى متمسك بالديمقراطية والقانون، انت قسمت الناس لاتنين ناس عايزة الحرام وناس عايزة الحلال وأنت حاطط الناخب تحت السكينة دى لأنك بتقول عايز الحلال، انت ليه شايف أن مصر كلها شذوذ جنسى، اللى حضرتك بتقوله غير صحيح، ليه اختراعاتك دى ما السياحة طول عمرها موجودة، الست اللى بتقلع دى اجنبية مالهاش دعوة بالدين، بلاش ابتزاز يا مولانا» وكلها أقاويل لعمرو أديب.

«مايهمنيش السؤال دا أساسا وأنا مقلتش الكلام دا وماتقولنيش كلام أنا مقلتوش وانت بترجم كلام مش حقيقى ودا كلامك انت، وهذه عبارة اشعر تجاهها بالعداء الشديد، دى نقطة خلافية انت مصرّ تركز عليها، انت مش عايز تسمع الاجابة الصح، دا كلامك مش كلام الإسلام، الشعب المصرى لا يقبل أن يكون على أرضه قرى للعراة، وهى دى اسئلة تقدّم لمرشح للرئاسة ودى قضايا نتكلم فيها، وانت متصور انك بالسؤال دا هتذنقنى» وكلها كلمات لأبوإسماعيل، وهذا هو مجمل الحوار الذى استمر لأكثر من ساعة وربع تخللها عبارات مديح تشعر أنها مصطنعة وهو شعور لأبوأسماعيل نفسه مثلما يقول أديب «دى وجهة نظر محترمة» فيرد أبواسماعيل «كل وجهات النظر محترمة بس انت مش واخد بالك أو انت صديق قديم ومش هدخلك السجن، انت تكسب، وانا الشعب المصرى».

أما فى برنامج آخر كلام مع يسرى فودة فقد كان الحوار مختلفا بعيدا عن الاشتباك المباشر الذى شهدته حلقة القاهرة اليوم فيمكن أن تقول انه كان حوارا فكريا حول انتماء أبوإسماعيل للإخوان وغيرها من الموضوعات التى شهدت إعجابا أكثر من يسرى بمواقفه حتى انه قال عن مشاهد للشيخ بأنها «كلمات قوية» وفى مجال آخر «دا مانشيت جرنان» وكثيرا ما قال: «جميل جدا وهذا الحوار انا مستمتع به إلى ابعد الحدود» حتى المداخلات التليفونية التى سمح بها يسرى وكانت من أسماء بعينها كانت كلها مداخلات اطراء على فكر ابواسماعيل من جهة وعلى اعداد البرنامج وحصوله على مواد مرئية مميزة من جهة أبوإسماعيل بالطبع حتى إن المنطقة الجدلية الخاصة بمعاهدات السلام مع اسرائيل ووجهة نظر المرشح المحتمل أبوإسماعيل فيها التى علق عليها السفير جمال بيومى رئيس برنامج المشاركة المصرية الأوروبية بما يوحى بالاختلاف مع وجهة نظر أبوإسماعيل سمح يسرى لأبوإسماعيل ان يلتف حوله ليؤكد وجهة نظره حتى إن السؤال الذى يمكن أن يسأل بدون تمهيد مهد له يسرى بقوله: «أرجو أن تغفرى لى شجاعتى.. ما الذى يضمن انه بعد ان يتم انتخابك لن تتغير؟» هذا هو السؤال الذى مهد له يسرى بعباراة استئذان مهذبة.

وحتى الموضوعات التى كان يركز عليها أغلب من التقاهم أبوإسماعيل تحدث عنها يسرى بحيادية شديدة وكان يفند بعض أقوال أبوإسماعيل بما تشعر أنها لصالحه مثلما حدث فى قضية عمل المرأة التى تحدث فيها المرشح للرئاسة مؤكدا رفضه لعمل المرأة وهى تربى ابناءها ويرحب به للفتاة التى لم تتزوج كما أشار يسرى نفسه وكان كلما يتحدث أبوإسماعيل فى منطقة يراها البعض فرصة سانحة لعمل اضاءة عليها يتحرج يسرى ويراوغ لينتقل إلى نقطة اخرى مثلما حدث فى وجهة نظر أبوإسماعيل من الكاتب الراحل فرج فودة مثلا.

وفى برنامج «الحياة اليوم» كان شريف عامر أكثر حيادية بطرح وجهات نظر مختلفة من أسئلة الذين يتابعون البرنامج ومن خلال صفحته على الفيسبوك، وربما يكون هو اكثر البرامج التى اتاحت للمرشح المحتمل حازم صلاح أبوإسماعيل ان يتحدث اكثر عن برنامجه الانتخابى وجعله يوضح بعض الأفكار التى بها لغط مثل علاقته بالمسيحيين والتيارات الوهابية وتصريحاته حول استعانته بعناصر من الحزب الوطنى إذا فاز بالرئاسة وحتى مناطق الخلاف بينهما كانت محدودة وحرص أبوإسماعيل ألا يخرجها من حدود الود معلقا «انا اعرف عذوبة حضرتك وسعيد بيها وفخور بيها واعرف ايضا انك بتطرح اسئلة ربما لا تكون اسئلتك أنت وأنا لما بهاجم السؤال مش معناه أنى بهاجمك انت».

ومع معتز الدمرداش فى برنامج «مصر الجديدة» كان الحوار أكثر تسليطا على الواقع المصرى وفى منطقة رمادية دون اشتباكات نوعية وخاصة ان توقيت عرض البرنامج كانت أحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود هى المسيطرة ومع ذلك فقد كان هناك مساحة زمنية كبيرة تحدث فيها أبوإسماعيل عن آرائه المختلفة رغم أنه قال فى احدى المرات انه سوف يجيب عن هذه الأسئلة مع انه تحدث فى هذا الموضوع خمسة آلاف مرة. ويحسب لمعتز أنه دخل مع أبوإسماعيل فى منطقة الفن والفنون وهى المنطقة التى شهدت ضحكا من الاثنين خاصة عندما ذكر معتز أن حزب الحرية والعدالة أهدى الموسيقار عمار الشريعى «آلة عود» وسأله معتز ممكن تهدى عمار او حد غيره كمنجة او طبلة فقال «دى أحزاب تعمل اللى هى عايزاه وانا معنديش حاجات من دى ممكن أهديها لحد»، ولكنه عاد وأكد على أن التيار الإسلامى وهو يمثله يرفض إلغاء الفنون وقال «احنا محتاجين فن» وأشار إلى أنه درس تجربة مؤسسة السينما ومدينة الإنتاج الإعلامى ومؤكدا أنه يريد تقوية السينما والإبداع وقال إننا فى منتهى الاحتياج لها.


نهايات

اختلفت نهايات البرامج الأربعة المختارة.. ففى نهاية حوار الشيخ حازم صلاح أبوأسماعيل مع شريف عامر أثنى المرشح المحتمل على ما دار فى الفواصل الاعلانية وليس على ما جاء فى الحوار المذاع. وفى حواره مع يسرى طلب منه ان يقوم بزيارته لاستكمال الحوار معه وهو ما رد عليه فودة بمجاملة تنم عن سير الحوار عندما قال له انه عاجز عن الشكر ويكرر امتنانه واحساسه بالتشرف لحضوره اللقاء واعترافه بأنه تعلم الكثير فى هذه الحلقة فى حين جاءت نهاية حلقة مصر الجديدة عادية لم تتجاوز الشكر.

اما نهاية حلقة عمرو اديب فجاءت مثل بدايته بها مزيد من الاشتباك وذلك عندما ذكر ابوإسماعيل انه كان يريد ان يتحدث فى برنامجه الانتخابى لكن اردتموها امورا دينية بعيدا عن النسق فرد عليه الثنائى شردى واديب انه هو الذى وضع اطار الحلقة بتوجهه إلى مرجعية الحلال والحرام وانتهى الحوار كالعادة بتعليق دعا فيه ابوإسماعيل كل السياسيين ان يكونوا واضحين بعيدا عن الصنعة اللغوية.



زمن

انفرد برنامج آخر كلام بمرشح الرئاسة المحتمل حازم صلاح أبوإسماعيل لمدة 175 دقيقة كاملة وحل القاهرة اليوم فى المرتبة الثانية من حيث طول زمن البرنامج حيث جاء فى 73 دقيقة، أما مصر الجديدة فقد استمر حواره مع أبوإسماعيل لمدة 62 دقيقة واستمر برنامج الحياة اليوم لمدة 42 دقيقة فقط.


متشابهات

ولأن الحوار مع أبوإسماعيل الذى ينتمى للإخوان وداعية إسلامى كان لابد وأن تكون مسألة الحرام والحلال والسياحة والليبرالية والسياحة والخمور والكباريهات والملاهى الليلية والآثار وزيارتها واللقب الذى يمكن أن ينادى به وهو ما كان أبوإسماعيل يجيب عنها أحيانا بملل من كثرة طرحها وكان يقول وهو مبتسما مثلا «أنا لى ست ألقاب نادنى بما تشاء والناس بتسألنى فى الشارع هو ليه انت ما بتتكلمش غير عن الحاجات دى فبقولهم البرامج هى اللى ما بتسألنيش غير فى الحاجات دى».

كما حرص أبوإسماعيل فى كل لقاءاته على أن يؤكد انه يعتمد على الكفاءة أولا وعلى الفكر المؤسسى وليس الفردى، وأنه لا ينتوى مهاجمة خصومه المترشحين للرئاسة ولذلك كان دائما عندما يسأل له عن أقرب المنافسين له يتحرج فى أن يحدد اسما.


الفضائيات ومرشحو الرئاسة .. ورد وشوك وسم في العسل (1)



الفضائيات ومرشحو الرئاسة .. ورد وشوك وسم في العسل (2)



الفضائيات ومرشحو الرئاسة .. ورد وشوك وسم في العسل (3)



الفضائيات ومرشحو الرئاسة .. ورد وشوك وسم في العسل (4)



الفضائيات ومرشحو الرئاسة .. ورد وشوك وسم في العسل (5)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.