أكدت الكاتبة فتحية العسال أنها ستستعرض بعمق خلال مسلسلها الجديد "سجن النساء" عدة تجارب لنماذج إنسانية عاصرتها أثناء فترة اعتقالها بالسجن يتحمل المجتمع الفاسد مسئولية انحرافهم أو الجرائم التي ارتكبوها ليصل بتلك الحالات الإنسانية إلى هذه الحالة المريرة. وأوضحت الكاتبة فتحية العسال أن المسلسل في أحداثه لن يتعرض لثورة 25 يناير مؤكدة رفضها إقحام الثورة في أي عمل فني ليس قائما عموده الفقري على الثورة، مشددة على أنه إذا كان العمل عن الثورة فإنه لابد أن يكون قائما بذاته.
وأشارت إلى أن المسلسل يتناول تأثير الفقر والجهل والفساد على سلوك وحياة الأفراد وكيف يتسبب في تغيير سلوكهم ويدفعهم إلى الانحراف، ليبين للجمهور مدى الضرر الذى يلحقه المجتمع بقسوته على بعض النماذج من النساء... وقالت إن العمل من إنتاج جمال العدل، وتم إسناد تصويره إلى المخرجة إيمان الحداد، غير أنه لم يتم الإستقرار بصفة نهائية بعد على ترشيحات المسلسل.
من جهة أخرى كشفت فتحية العسال عن تحضيرها لعرض مسرحي يعرض العام المقبل بعنوان "زهرة الصبار" مشيرة إلى أنها ستستعرض خلاله تاريخ مصر حتى ثورة 25 يناير، ليكشف الأخطاء التي وقع فيها كل من الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر، محمد أنور السادات وتسليمه السلطة للرئيس السابق حسنى مبارك بتعيينه نائبا له، وما حدث في عهد الأخير وتسبب في إندلاع ثورة 25 يناير.
وذكرت إنها دائما ما تحرص على الوقوف إلى جانب طبقة الفقراء الكادحة وأنها لم تنفصل في مواقفها عن مشاكل وهموم وطنها ومجتمعها. وأوضحت أن اختيارها للنضال من أجل الدفاع عن المبادىء والقيم، تسبب في اعتقالها بالسجن في عهد الرئيسين السادات ومبارك لاعلانها رفض اتفاقية كامب ديفيد، واصفة بأنها اتفاقية خائنة، نظرا لأنها سلمت المنطقة بالكامل إلى إسرائيل وأصبحت سيناء معزولة عن السلاح بتطبيقها ومهدت الطريق للصهاينة.