جامعة الفيوم ترعى ملتقى أرسينوي الدولي للفن المعاصر بقرية تونس    لأول مرة..الكلية الحربية تقبل ضباط مقاتلين من خريجي الجامعات المصرية    بالصور.. البابا تواضروس يدشن كنيسة العذراء والرسل بلجيكا    تطوير العشوائيات: الأسمرات تبدأ تصدير الملابس الداخلية إلى ألمانيا وإسبانيا    رئيس الوزراء يلتقي وزير الخزانة الأمريكي لبحث سبل دعم التعاون بين البلدين    الموافقة على 827 طلب تقنين لأراضي أملاك الدولة في بني سويف    مرصد الكهرباء: 16 ألف 400 ميجا وات احتياطى بالشبكة اليوم    تركيا تتحدى: لا وقف للعملية العسكرية في سوريا ولا تفاوض مع الأكراد    تيار الإصلاح الديمقراطي ب«فتح» يكشف موقفه من الانتخابات التشريعية بفلسطين    البحرية الليبية تنقذ 90 مهاجرا غير شرعي قبالة سواحل مدينة الخمس    سر زيارة «نتنياهو» ل«إثيوبيا»    عبدالله جمعة يخوض تدريبات تأهيلية وحامد ينتظم في مران الزمالك    بسبب الهتافات العنصرية.. إلقاء القبض على 4 مشجعين في بلغاريا    في الرأس والصدر.. مهتز يطعن شابا وسط الشارع في أوسيم    ضبط متهم بالنصب على المواطنين واختراق حساباتهم    فعاليات خيالية .. رسالة محمد هنيدي للإعلان عن أحداث موسم الرياض .. فيديو    كبير المرشدين السياحيين عن اكتشاف 29 تابوتًا في الأقصر: "الخير قادم" (فيديو)    الإفتاء: الحداد الشرعي لمدة ثلاثة أيام بلياليها ويحرم الزيادة إلا في هذه الحالة    نائب وزير التعليم : مستمرون في تطهير الوزارة من عناصر الفساد    وزير السياحة الجزائري: علاقاتنا بمصر تاريخية.. وأرض الكنانة في قلب الجزائريين    مفاجأة.. راجح قاتل «محمود البنا» لم يتجاوز سن ال 18 عامًا    ضبط 250 كيلو حمص و 43 كيلو مشبك فاسد فى حملة تموينية بطنطا    6 نوفمبر.. الحكم فى طعن ضباط شرطة على حكم سجنهم لاتهامهم بالتسبب فى وفاة محتجز    إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم بين موتوسيكل وتوك توك بالبحيرة    وزير الخارجية يبحث العلاقات الثنائية مع مستشار حكومة ليتوانيا    بالصور.. القومي للمرأة بالشرقية يطلق حملة "بلدي أمانة" لتوعية بخطورة الشائعات    المشاركون في المؤتمر العالمي الخامس للإفتاء يوجهون رسالة للسيسي    درة على انستجرام: تابعو مسلسل بلا دليل    "الطيب والشرس واللعوب" يقترب من المليون الأول    آخرهم كاظم الساهر وعادل إمام.. شائعات الوفاة تطارد الفنانين.. أشرف زكي ينفي ويطالب بالتدقيق في الأخبار    غدًا.. عرض فيلم «الممر» على المسرح الروماني في المنيا    وكيل تعليم الإسكندرية عن تلميذ المنتزه: مصاب بنوبة برد عادية    في اليوم العالمي للتغذية.. خبير: المراحل العمرية للإنسان تتأثر بالأطعمة الخاطئة    صحة الشرقية تكثف دور الثقافة الصحية بالمدارس    ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي السادس في مسيرته    اجتماع عاجل لأندية القسم الثاني لإلغاء دوري المحترفين    مشاكل مهنية ل"الأسد" ومادية ل"الدلو".. تعرف على الأبراج الأقل حظا في أكتوبر    مكتبة القاهرة تستضيف مؤتمر الإعلان عن تفاصيل الدورة الرابعة للمهرجان الأفرو صيني    مسئول فلسطيني: الانتخابات العامة تشكل مدخلا لترتيب الوضع الداخلي    نور اللبنانية لرجال الإطفاء: تحية إجلال وتقدير يا أبطال    لهذا السبب.. القوي العاملة تسترد 140 ألف جنيه ل 4 مصريين بالسعودية    إطلاق أول مهرجان مصري لعسل النحل بمشاركة 120 شركة مصرية وإقليمية    صحة الإسكندرية تنفى ما تردد حول انتشار مرض الإلتهاب السحائى    وزير الأوقاف يستقبل مستشار رئاسة الجمهورية للشئون الدينية ببوركينا فاسو    حكم انتظار قيام الإمام من السجود والدخول في الصلاة.. لجنة الفتوى توضح    الزراعة: ضبط أكثر من 17 طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة خلال أسبوع    اﻟﻘوات اﻟﺑﺣرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ واﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ ﺗﻧﻔذان ﺗدرﯾبًا ﺑﺣريًا ﻋﺎﺑرًا ﺑﺎﻟﺑﺣر اﻟﻣﺗوﺳط    نجم جديد يغازل برشلونة    وزير الزراعة: نتعاون مع "الفاو" في مشروع تحسين الأمن الغذائي للأسر المصرية    رئيس الصين يؤكد الالتزام بفتح سوق بلاده أمام الاستثمارات الأجنبية    الأرصاد تحذر من تشغيل المراوح ليلا    «فايلر» يمنح لاعبي الأهلي راحة بعد تأجيل القمة    صور.. محافظ المنوفية يكرم أمًا لتحفيظ بناتها الأربعة القرآن كاملا    الكشف على 85 ألف مريض و اجراء 1100 عملية جراحية خلال شهر بالبحر الأحمر    د.حماد عبدالله يكتب: من الحب "ما قتل" !!    هل يجوز قراءة القرآن من المصحف والمتابعة مع قارئ يتلو في التلفاز ؟    مرتضى: الزمالك يتحمل عقد ساسي بعد تراجع آل الشيخ.. ومن يتحدث عن مستحقاته "مرتزق"    بلماضي بعد الفوز على كولومبيا: لا نزال بحاجة إلى المزيد من العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤلف الجماعة يتساءل في تصريحات خاصة
اين جماعة الإخوان من الدعوة الإسلامية
نشر في الأهرام اليومي يوم 15 - 09 - 2010

لاشك أن مسلسل الجماعة الذي عرض على شاشة رمضان الدرامية 2010 تسبب فى شن حملات مسعورة من جانب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين "المحظورة" بل إنهم أقاموا حملات شرسة ومنظمة لمهاجمة صناع هذا العمل الضخم . ، خاصة المؤلف الكبير وحيد حامد والذي كان له نصيب الأسد في كم الهجوم الذي ناله المسلسل حتى الآن وخاصة عبر مواقع الانترنت التي جعلوها ساحة مفتوحة لايحكمها قانون أو منطق لدرجة أن تم تخصيص جروب على الفيس بوك بعنوان " ضد مسلسل الجماعة " شهد منذ مطلع شهر رمضان انضام آلاف من الأعضاء الذين حرص كل منهم أن يدلوا بدلوه فى نقد وتشريح العمل. ومع كل حلقة تزايدت حدة الافتراءات وأطلقت الجماعة على الفيس بوك مايسمى بوحدة مكافحة الإرهاب الفكري " كتائب الردع الإخوانيه" في شكل حرب دروس درات رحاها ضد كل من حاول مجرد الاقتراب أو التلويح بالدفاع عن المؤلف. كما حرص أكثر من مدون على التأكيد على أن "الفكرة الرئيسية التى لعب عليها وحيد حامد هى إظهار حسن البنا منذ صغره على أنه مكفراتي واستشهدوا في ذلك بمشهد البنا وهو طفل يلعب من أقرانه (جيش الكفار والمؤمنين). واشتعلت حرب الانتقادات أكثر مع قرب نهاية الحلقات حتى أصبح سيل الاتهامات بمثابة انشطار نووي تناثرات شظاياه وقذائفه بصورة ربما لم نعهدها من قبل في أكثر الأعمال الدرامية إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة . الحقيقة أن الإخوان المسلمين قد جانبهم الصواب من بداية المعركة بل خانهم ذكاؤهم عندما هاجموا المسلسل قبل ومع عرض حلقاته الأولي..ولو كانوا صبروا حتي النهاية ثم قالوا رأيهم لربما كانوا حققوا فوائد كثيرة..فقد بدوا في صورة غير المحب للفن وتصحيح الثابت عنهم من عدائهم للفنون ، ومن ثم بعد ذلك دخلوا في حوار فكري جاد لتوضيح أوجه الخلاف مع كاتب المسلسل الأستاذ وحيد حامد..حينئذٍ لم يكن أحد ليعترض علي نقدهم المسلسل لأنهم أتموا رؤية العمل الفني مكتملا . وللحقيقة والتاريخ فليس غالبيتهم هكذا بل منهم من يدرك جوهر الفن وغاياته مثل الكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي يقول : أنا من المؤمنين بأهمية الفن فى تطور المجتمعات وأفهم جيدا معنى أن الفن هو (وقع الوجود على الوجدان ) ، وأرى رباطا وثيقا بين الفن والدين ، وفى تاريخ الأمم نجد أنهما كانا دائما سابقين للعلم والحضارة. والفن بطبيعته محلق فى الخيال وإن كانت مادته من الواقع المحسوس ويتحرك دائما فى أفق الحلم والتمنى وإن كانت مادته من الألم والمعاناة ، وفن الدراما من الفنون القديمة فى تاريخ الأمم والحضارات اتخذ مادته من أحداث الناس وواقع حياتهم معتمدا على الرصد والمبالغة والتركيز..لذلك فمن الطبيعى أن نرى صورة الواقع على مرآة الدراما بها بعض الاختلاف يزيد وينقص بحسب أمور كثيرة أهمها بطبيعة الحال عين الفنان.. فالفنان ليس ساعى بريد بل له عقله الناقد وعاطفته الشاعرة وحول كل ذلك ثقافته ورؤاه وميوله ومنطلقاته الفكرية والأيديولوجية.. وهووفق كل ذلك يضع نفسه أمام محكمة الرأى العام والتى عادة ما تكون مفطورة على العدل الطبيعى.. ولا أظن أن هناك فنانا إلا وتتطلع نفسه إلى مكان علىّ فى قلوب الجماهير من جانب وإلى مكان خالد فى وعى التاريخ من جانب آخر. إذا كان أحد قادتهم يدرك قيمة الفن ويفسر العمل الدرامي على هذا النحو الذي يتسم بوعى وإدراك لمفهوم ومعني الحضارة إلى هذا الحد ، فلماذا إذا كان كل هذا الغضب وتلك الثورة ؟. سؤال دار في ذهني وذهن زميلتي سحر عبد الرحمن حيث جمعتنا دردشة خاصة مع المبدع الكبير وحيد حامد الخميس الماضي بأحد فنادق القاهرة الكبرى – قبل سفره بساعات للعلاج في الخارج - ليجيب علينا قائلا : على الرغم من أن الشارع قال كلمته وصنف هذا المسلسل بالأفضل من الناحية الفنية والتاريخية ، فإن جماعة الإخوان المسلمين فضحت نفسها ، وأظهرت للعامة والخاصة أنها جماعة ديكتاتورية ولاتعرف الديمقراطية بأي شكل من الأشكال ، بدليل هذا القمع وهذا الإرهاب الذي مارسوه في الحوار معي ، فلم تحتمل تلك الجماعة كلمة الحقيقة في هذا العمل الدرامي على المستوى الفني - الذي يعرفه د. أبو الفتوح كما ذكرته لي – لأن الأحداث والمعالجة الدرامية لم تأت على هواها ، فكيف بالله عليكم أن تدخل الحياة السياسية وتحتمل أي نوع من المعارضة. ويضيف حامد وتبدو على وجهه علامات الدهشة ومظاهر الإرهاق وبعد نفس عميق : بصراحة شديدة أجد نفسي منحازا لنظام الحكم القائم ، عندما أرى تلك الوقفات الاحتجاجية لأناس يرتدون ملابس سوداء ، ويتطاولون على الناس بالشتائم بينما البوليس يقف بجوارهم على الحياد. لكن أستاذ وحيد دفعنا كل هذا العنف غير المبرر والغضب العرم وأساليب التشكيك التي اتبعوها معك منذ الحلقة الأولى وحتى النهاية ؟ وحيد حامد : أنظرو لتصرفات هذه الجماعة التي أطلقت على مايسمى ب " كتائب الردع الإخوانية وغيرها من المجموعات ، أليس تعبير كتائب الردع في حد ذاته عنيفا ، إنه دلالة واضحة على أن نظام الجماعة على ماهو عليه وأنها جماعة قمعية وفاشية ، إنهم لم يكتفوا بالهجوم على شخصي وتكفيرى بل لقد أطلقوا على الفيس بوك هجوما شرسا على الفنانين المشاركين في العمل أنفسهم لتشويه سمعتهم استنادا إلى أعمال سابقة لهم ، لم يتحملوا حتى الجوانب الفنية ، ولا يعرفون طريق الحوار الديمقراطي الصحيح الذي حرصنا عليه ضمن السياق الدرامي ، وبعيدا عن التجريح والخوض في العلاقات الشخصية ، أليس من الفضيلة أنه في حال الاختلاف في الرأي أن نلجأ إلى المناقشة المفتوحة ، بدلا من أسلوب الشجار وإطلاق كتائب الردع وخلافه ، وإذا كانت هذه تصرفات الجماعة حيال عمل درامي فكيف يكون التصرف حيال قضية كبرى ، لقد قالها الناس ولم أقلها إنهم فشلوا في هذا المسلسل في الوصول إلى برنامج سياسي محدد. واقع الحال وكثير من الشواهد التاريخية تؤكد على حقيقة مهمة إن العنف ليس وليد اليوم ولا جراء عمل درامي كتبه مؤلفه من واقع مذكرات قادتهم بل هذا العنف يُشكل جزءاً من البناء الفكري لهذه لجماعة، وأن من يخالفهم فهو يخالف الدين ثم الويل كل الويل لمن يصرح بذلك ، ومن هذا القبيل تصريح مصطفى مشهور المرشد الأسبق للجماعة أن "من يعادون الأخوان يعادون الله ورسوله". هل هذا منطق ديني عاقل ومقبول ؟ وسيرا على ذات النهج فهناك شواهد ليست من خيال مؤلف غير وحيد حامد تدل على عدم قيام الجماعة بإدانة أى من ممارسات العنف التى قامت بها فى تاريخها، ومن ذلك فتوى جماعة الإخوان بأن دية القتل جراء اغتيال القاضى أحمد الخازندار عام 1948 قد دفعتها الدولة بوصفها الجهة التي تتولى تحصيل الضرائب من المواطنين، ولعلنا نتذكر عدم إدانة اغتيال د. رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب عام 1990 ، واغتيال الكاتب فرج فودة عام 1992. وعلى جانب آخرلم نسمع أن علق أي من أعضاء مكتب الإرشاد على مذكرات بعض القادة التي أشارت إلي تورطهم في أعمال العنف مثل مذكرات طلال الأنصاري المتهم الثاني في حادث الفنية العسكرية، والتي نشرت عام 2006، وكشفت في حينها أن المرشد العام الثاني حسن الهضيبي كان على علم بخطة صالح سرية ، بل إنه وافق عليها بشرط إبعاد الإخوان نهائياً عن الموضوع في حال فشل الإنقلاب. ولا ننسى مذكرات أبو مصعب السوري التي أشار فيها إلي قيام إخوان مصر بتدريب مجموعة من إخوان سوريا على حرب العصابات، وذلك قبل اغتيال الرئيس السادات بثلاثة شهور. وليس خافيا وكما ورد ضمن أحداث المسلسل عن قيام أعضاء من الجماعة باغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء الذي كان قد أصدر قراراً بحل الجماعة عام 1948، ومحفور في الذاكرة المصرية محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954. الخلاصة أن صمت نفس الجماعة تجاه الأعمال الإرهابية التي شهدتها مصر في الثلاثين عاماً الأخيرة، وعدم إدانتها لها ، يضعنا أمام علامات استفهام كبيرة. وحيد حامد معلقا : العنف موجود منذ البداية ، وأنا لم أت بشيئ من عندي لقد استندت في كل ماكتبت إلى مذكرات البنا نفسه ، وأنت عندما تكون جماعة سرية وعندك 15 سنة وترسل خطابات تهديد للناس وتكتب هذا في مذكراتك ، فكيف اتصرف في ذلك عندما أكتب عملا دراميا ؟ هل أنا عاصرت البنا في مراحل الطفولة والصبا والشباب ونشاة جماعته ؟ وفي ذات الوقت لم أستند في مصادري إلى خصومه بل إلى مذكراته التي كتبها هو بنفسه ، وبالمناسبة هذه المذكرات تحكم بيني وبين سيف الإسلام ، فوالده هو الذي ذكر الوقائع بخط يده ، وسطورها توضح منهجه وطريقته في التفكير. بصراحة شديدة أنا جاملت الإخوان ، وغير نادم على ذلك ، أنا لم أتحدث عن أية فضائح أخلاقية ، وأتعرض لجوانب شخصية ، فلو أراد أي أحد أن ينال من الإخوان عليه أن يذكر تلك الوقائع التي تدين أعضاء الجماعة والمرشد حسن البنا نفسه ، لقد ترفعت تماما لأنني أعرف معنى احترام الأموات ، واعتبرت أنها أخطاء لأشخاص وليست للجماعة ، كما أنني لست بطبعي كاتبا فضائحيا ولم يكن في ذهني أنا أكتب مسلسلا لضرب الإخوان الملسمين . لكن عصام العريان قال إنك خدعته بهذا العمل .. فما يقصدك بذلك خاصة وأنك التقيته قبل بدء الكتابة ؟ نعم التقيته والتقيت د. عبد المنعم أبو الفتوح وتحدثنا طويلا حول المسلسل ، ولا أحب التجريح ، كيف يقول العريان أني خدعته ، ماهو مصدر الخديعة هنا ، هل أتجاهل التاريخ ، وأزيفه ، عليه أن يشير إلى الخطأ في المسلسل ، ودعنى أسأل هنا سؤلا : كيف يقول العريان هذا الكلام وهو الذي خرج علينا وصرح من قبل بأنه لم يرى المسلسل ، أين الخديعة إذا بالله عليه ، كما أنني في نفس الوقت لم أكتب المسلسل حتى لصالح الحكومة ، وهنا اقول كلمة وأمري إلى الله : ثبت بالدليل القاطع أن هذا النظام الحاكم حاليا أكثر احتراما من الإخوان لعدة أسباب منها : أولا : أنا لا أذيع أسرار إذا قلت أنه من أسباب تأخرنا في التصوير أنه كان لدينا أمل في تصوير كثير من المشاهد في أماكن حكومية ، ومع ذلك لم تسمح الجهات الحكومية لنا وهذا ما أحدث لنا ارتباكا كبيرا ولطاقم العمل . ثانيا : أن يذيع التليفزيون المصري هذا المسلسل الذي يحمل نقدا مرا لبعض المظاهر السلبية في المجتمع ولم يحذف أي شيئ فهذه شهادة تحسب له . ثالثا : الناس فيما بينها تنقل حوارات على لسان عبد الله فرغلي وغيره وهى حوارات نقدية لاذعة ، ومع ذلك أذاعوا المسلسل دون المساس بها ، بينما الإخوان لم يحتملوا أي شيئ . ولو اردت الإساءة كما ادعى كثير منهم كنت ذكرت قصة عبد الحكيم عابدين وعلاقاته النسائية ، لكني رفضت ذلك لأنه أمر لايعنيني ، علما بأنها فضائح ليس مدان فيها عابدين نفسه بل الإمام حسن البنا نفسه لأنه باختصار رفض كل نتائج التحقيق للجنة الأولى المشكلة من مكتب الإرشاد والتي أدانت الرجل وطالبت بفصله ، وشكلت لجنة ثانية وأدانته وطالبت بفصله ، ومع ذلك لم يقبل بنتيجة التحقيق أيضا ، بل إنه عينه سكرتيرا للجماعة ، رغم أن الذين حاكموه من مكتب الإرشاء وهم جميعا فضلاء ، على هؤلاء الذين يتشدقون بماضي الجماعة أن يصمتوا وإلا سيفتحون على أنفسهم أبواب أخرى. لذلك أتمنى أن يقدموا ملسلسلا من جانبهم ، على الأقل يكون الرد هنا ديمقراطيا ، أما أن يردوا بكتائب ردعم وهذا السيل الجارف من السباب غير المبرر فإنهم بذلك قد فضحوا أنفسهم فعلا. أنا مندهش حقيقة يقول حامد وتعلو جبهته علامات الغضب والتأثر : هل من العدل أن يقول سيف الإسلام أن وحيد حامد كافرا ، وهل يعقل أن يخرج صغارا من الإخوان ليقولوا في البرامج التليفزيونية أن وحيد حامد ضد الفكرة الإسلامية ، وأقولها من جانبي وبوضوح : أعرف الإسلام جيدا ، والذي يكتب مسلسلا عن الإخوان بكل هذه الرحابة الدينية لايمكن أن يكون ضد الفكرة الإسلامية . ليس معنى أن أختلف مع الإخوان في أفكارهم وتوجهاتهم ورؤاهم وفيما أعتقد أن أتعرض لم تعرضت له ، إن إحساسي بالعدالة والدقة هنا لابد أن يكون حاضرا وبقوة ، أنا موقفي هنا يشبه تماما موقف القاضي ، فلو كان أمامه متهم ويشعر أو حتى يعلم أنه ارتكب الجريمة لابد أن يحكم عليه بالأدلة والمستندات التي تؤكد تلك الإدانة ، وللمرة العشرين بل الألف لم أتجاوز أو أقدم أي شيئ مبالغ فيه . لقد استندت إلى مراجع كثيرة ، والحمد لله أن الموضوع أو الحادثة الواحدة كنت أوثقها من أكثر من مصدر ، فقد كنت أعقد أكثر من مقارنة في الحادثة الواحدة ، ولو كانت هناك ثلاثة روايات أنتقي الصحيح منها ، وإذا كانت هناك روايتان لنفس الحادثة أستوثق من طرف ثالث يؤكد الواقعة ، ودليلي في ذلك مذكرات بعض من الإخوان مثل " صلاح شادي – محمود الصباغ – محمود عبد
الحليم ) وجميعهم رغم أنهم كتبوها بخط أيديهم فإنهم قد اختلفوا في الروايات حول وقائع محددة ، ومع ذلك لم يغضب من كتبهم الإخوان أنفسهم ، وهنا أتساءل : ياسادة لماذا تركتم تلك المذكرات بشوائبها وتلتفون للاختلاف معي. لدى أمثلة كثيرة على صدقية ما أحققه منها : لماذا استندت إلى الأستاذ عبد العزيز كامل كمرجع في واقعة إغتيال الخازندار دون غيره ، رغم أن الواقعة نفسها وردت في كتب أخرى للإخوان ، وأقولها بصراحة وأجري على الله : أنا أثق في نزاهته وإسلامه ، كما أنه عضو مكتب الإرشاد. وبالمناسبة اتفق أكثر من مصدر وورد في أكثر من وثيقة أن المرحوم حسن البنا قال بالحرف الواحد " ياريت حد يخلصنا منه " وكان ذلك في حضور السندي ، والذي كان قائد التنظيم السري في ذلك وهو من تعامل على أن هذا أمر من المرشد لاغتيال الخازندار، وهو ماورد في التحقيق الذي حضره عبد العزيز كامل أن السندي واجه المرشد قائلا له : أنت قلت وأنا نفذت الأمر ، أنا هنا لا أتعامل مع حسن البنا على أنه نبي ، وبالتالي لايصح أن نكذب السندي أو عبد العزيز كامل ، والبنا عليه أن يتحمل ما كتبه أمام الله. ويضيف وحيد حامد : مع ذلك لا أنكر أن حسن البنا كان داعية إسلامية ، ولا أحد يشكك في دينه على الإطلاق ، والجماعة نشأت في بدايتها جماعة دينية ولو قدر لها أن تسير في مسارها الديني الصحيح لكنت فكرت في أن أصبح أحد أعضائها ، لكنها انجرفت نحو السياسة فضاعت الجماعة ، وضاع كل شيئ وبالتالي حدثت كل تلك البلبلة . بصراحة شديدة الجماعة أضاعتها السياسة لكن الاقتصاد هو الذي أحياها وهو مايفسر وجودها حتى الآن ، ويعلم الجميع ولست وحدي أن هناك مؤسسات تجارية وصناعية تعمل حاليا وأصبحت هناك مصالح ، وهو مايدعنا أن نتساءل عما تبقى من الدين في هذه الجماعة الحالية على وضعها الراهن الذي لايخفى على أحد ، هل هناك مظاهر دينية بقيت غير الزبيبة وتلك اللقاءات التلفزيونية ، وبعض الشعارات الإسلامية ، لكن أين جماعة الإخوان من الدعوة الإسلامية ، الدعوة الآن سياسية وعليهم أن يكذبوني في ذلك. ألم يكن منهج جماعة الإخوان منذ البداية التأسيسية يرفض رفضا تماما فكرة الأحزاب السياسية وعليكم برسائل حسن البنا الذي أعلن مرارا وتكرارا كراهيته التامة للأحزاب ، لقد كان - رحمه الله – أشد عدو للأحزاب السياسية ، ولقد طلب منه فؤاد سراج الدين تحويل الجماعة إلى حزب سياسي لكنه رفض. وبعد فترة من الصمت هدأت نيران وعواصف هذه الدردشة التي تحولت إلى حوار ساخن وتخفيفا لحدة المناقشة سألت المبدع الكبير وحيد عن نشأة فكرة المسلسل وملابسات هذا العمل وانطباعاته حول أداء الممثلين وعلاقاته بالمخرج والإنتاج ومفارقات التصوير؟ وحيد حامد يجيب بينما تعلو جبهته ابتسامة عريضة : بالمناسبة لم يكن في ذهني على الإطلاق أن أعمل هذا المسلسل ، لكن الفكرة نمت إلى علمي وأنا مرتبط بعمل آخر ، عندما شاهدت أحداث الأزهر ، وتسألت بيني وبين نفسي : من هؤلاء الناس الذين يجيشون أنفسهم بهذا الشكل الغريب وتلك الملابس السوداء القاتمة ، فقلت لنفسي لابد أن أقرأ التاريخ وأسجل الوقائع واقوم بعمل درامي للناس حتى يعرفوا ويدركوا ماعرفته ، خاصة أن هذا الجيل الجديد لايف شيئا عن هذه الجماعة ، لقد كان هدفي أن نعرفهم على تاريخ بلادهم من خلال هذه الجماعة . أما عن الملابسات فأقول لك على سبيل المثال وليس الحصر : جرى العرف أن يصور المخرجين كل يوم 15 دقيقة ، لكننا كنا نصور أربعة دقائق فقط حتى لا نتنازل عن الجودة . وأحب أن أذكر أيضا أن فريق العمل اخترته مع المخرج ولم تتدخل جهة الإنتاج بل تركت لنا الحرية الكاملة ، وعلى العكس تماما سخرت كل الإمكانات لمصلحة المخرج . ولقد تطابقت والحمد رؤية المخرج معي في هذا النص تماما ، وكان معه فريق عمل من أفضل الفنانين والفيين ، أنسي أبوسيف في الديكور ، عمر خيرت في الموسيقى ، وائل درويش تصوير ، دينا فاروق مونتاج ، وفوق كل ذلك كان هناك منتج يتنازل عن قيمة المال بسخاء ، لقد أنفقنا الكثير على المسلسل ، رغم أنه لم تكن لدينا أرقام ضخمة لفنانين المشاركين في العمل ، وأنا في النهاية سعيد وفخور به. تركت صاحب " طيور الظلام،الارهاب والكباب ،الغول‏,‏اللعب مع الكبار‏,‏ والمنسي‏ وغيرها " من تلك الأعمال التي تؤكد بأن هذا الرجل مهموم بالناس وبما يدور في الشارع المصري ، على وعد منه أن يكون الجزء الثاني من الجماعة على نفس الجدية التي ينبغي أن يعرفها هذا الجيل من الشباب وهذه أبسط حقوقه على حد قوله.
المشاهد حائر في الحرب الكلامية بين وحيد حامد و الجماعة
وليد الشرقاوي
انتهى سباق رمضان الدرامي وبدأت الحرب تدق طبولها حول المسلسل الأكثر جدلا في موسم رمضان 2010 ، وبدا هناك انقساما واضحا حول الهدف منه والنتائج التي حققها إلا أن المتفق عليه هو أن صراعا دراميا قد انطلق بين فريقين الأول بقيادة وحيد حامد الذي يعد للجزء الثاني و الثاني جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والتي من جانبها تعد عدتها لإنتاج مسلسل يحكي تاريخ مؤسسها حسن البنا ، وفي النهاية يبقي عقل المشاهد هو الضحية فأين الحقيقة ومن يحسم الخلاف حول الوقائع التاريخية و لمصلحة من يدور هذا الصراع الدرامي الذي هو في النهاية لن يجد من يحسم الخلافات الناتجة عنه؟
النقاد هنا يبدون وجهات نظرهم وآرائهم وأفكارهم من الناحية الفنية حيث جاءت على النحو التالي:
الناقد الكبير رفيق الصبان يقول : المسلسل جيد جدا من الناحية الفنية إخراجا وكتابة حقق فيه إياد نصار تفوقا وحصل أخيرا علي فرصة حقيقة بعد مشاركته في بعض الأفلام والمسلسلات ، لكن الرساله التي وجهها المسلسل حدث عليها اختلافات جوهرية ، سواء كانت في صالح الإخوان أو ضدهم ، مشيرا إلي أن إثارة هذا الجدل ظاهرة صحية فعندما يطرح مسلسل قضية بهذا الثقل علي الرأي العام المصري و العربي يكون هناك إعلاء لقيمة الفن
وحول محاولات الإخوان المسلمين الرد من خلال مسلسل آخرامر صحي جدا فحق الرد مكفول و الفن دائما هو الذي يثير الجدل ، ومع ذلك فان مسلسل الجماعة هو المسلسل الوحيد الذي أثار الانتباه بهذا الكم من النقاش و تناولته الأقلام و دار حول الجدل مما يعني أنه عمل متميز و لعل الاستمرار في عمل جزء ثاني من المسلسل أمر جيد سوف يطرح علينا المزيد من القضايا.

أما الناقد طارق الشناوي فيرى أن مسلسل الجماعة من أهم الأعمال الفنية التي أنتجت هذا العام بغض النظر عن الجدل الذي ثار حوله وأن الدولة لم تسمح بعرض المسلسل علي تلفزيونها إلا لأنه يتوافق في رسالته مع توجهها السياسي ، فلا شك أن الهدف من المسلسل هو ضرب الجماعة و هذا لا يعني بالضرورة أن و حيد حامد كان يكتب ما تريده الدولة ولكن قناعته توافقت مع توجهات الدولة و قال إن هناك خيطا رفيعا بين نقد جماعة الإخوان المسلمين وبين انتقاد الإسلام وأضاف: فكرة أن تكون الجماعة محظورة سقطت مع عرض هذا المسلسل ، فكيف تكون الجماعة محظورة و لديها كل هذا الاهتمام و الحضور، و أشار إلي أن الدراما الذي كتبها وحيد جامد ظهرت في خطين الأول في الزمن الماضي و قدمه إياد نصار والثاني الزمن المعاصر في شخصيات عزت العلايلي وحسن الرداد وصلاح عبد الله وظهر أن هناك أفكارا لم يستطع الكاتب طرحها في السياق الأول فكانت تطرح بوضوح من خلال حوار أحداث معاصرة و ليست تاريخية وأشار إلى أن عدم تصوير الحلقتين الآخيرتين أثر كثيرا إذ أن تصوير مشاهد اغتيال حسن البنا كانت ستكسبه تعاطفا شديد بين الجمهو متابع المسلسل.
وأشار أن العمل برمته جاء علي اعلي المستويات الفنية فتفوق محمد ياسين في الاخراج و أنسي أبو سف في الملابس والمناظر وعمر خيرت قدم موسيقي رائعة حتي الطفل أحمد مالك الذي قدم البنا صغيرا كان له حضورا جيدا ، خاصة أن إياد نصار قدم دور عمره وأحب شخصية حسن البنا وتمكن منها كممثل وفي النهاية أشارالشناوي إلى أن مسالة عمل جزء آخر من المسلسل هو بمثابه مخاطرة.
والناقده خيرية البشلاوي من جانبها فقالت إنها ضد أن يكون هناك عملا دراميا له هدف سياسي وتسالت لماذا هذا التوقيت بالذات وقالت إن المسلسل استطاع أن يزيح الستار عن شخصية حسن البنا لطبقة لم تكن تعرفه وأن ذلك سوف يطرح الكثير من التساول كيف يكون هذا الشخص الذي قدمة وحيد حامد قادرا علي أن يكون جماعة بهذا الحضور والتاثير هناك تناقض فمن يستطيع أن بكون جماعة مثل الإخوان يجب أن يكون له صفات أخرى لم يطرحها المسلسل الذي أكسب الجماعة تعاطفا بلاشك لدي الشارع المصري.
وأشارت إلى أن شخصا انتهازيا يفكر بسطحية كما قدمه و حيد حامد في الحلقة التاسعة من المسلسل يرشي شيخا بعزومة وكتا بين لا يمكنه أبدا أن يؤثر كل هذا التاثير وإن تتزايد شعبيته و تستمر إلى الان ، كما أن المسلسل دفع الكثيرين الي شراء مذكرات حسن البنا و كتب أخرى عن الجماعة من أجل حسم بعض التساؤلات التي أثارها المسلسل لديهم.
ومن ناحية أخرى يقول الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أن هذا المسلسل برغم الجدل الدائر حولة إلا أنه حقق إضافات لصالح الجماعة فالجيل الحالي لا يعرف الجماعة إلا من خلال خبر في صفحة الحوادث عن اعتقال عناصر من الجماعة و قضايا ومحاكمات المسلسل أظهرت أن الجماعة تدعو الي الدين في خطها الأساسي بغض النظر عن الهدف من وراء هذه الدعوه و قال إن مسألة انتاج أجزاء أخري من المسلسل سوف تجعل الأحداث تقترب من المعاصرة وهو الأمر الذي سيزيد الجدل ويجعل هناك مقارنات لأن الأحداث في الأربعينات قد لا يتذكرها أحد أما في السبعينات فهناك أجيال كثير سوف تدقق وتحتج.
وأضاف العالم : محاولة جماعة الإخوان تصوير مسلسل من إنتاجها عن حسن البنا يعرض بالتوازي مع الجزء الثاني من الجماعة سوف يجعل الناس تضج بالمسالة برمتها فلا طاقة للمشاهد الذي يتابع الدراما بمثل هذا الصراع ، خاصة أن هناك جدل حول مدي تناول المسلسل لبعض الحقائق التاريخيه لحسن البنا و الأسلوب الذي تم به عرض هذه الحقائق.

حسن شاه : رسائل وحيد حامد إلي الأخوان واضحة في سطور المسلسل
فتحية العسال : العمل طرح سؤال مهم : من هم جماعة الإخوان المسلمين ؟
تقول الكاتبة حسن شاه : مسلسل الجماعة كعمل فني وأداء ممثلين يعتبر عملا رائعا ، لكن من الناحية التاريخية فأنا ضد وجود مثل هذه الأعمال لأن المسلسل يحتوي علي آراء وأفكار لا يستطيع رجل الشارع العادي أن يستوعبها بسهولة لذلك كان من الأفضل عدم طرح القضية من الأساس حتي لا تحدث بلبلة لدي الشباب نتيجة وجهات نظر جماعة الإخوان .
وأضافت أن الإخوان جماعة سياسية وليست دينية وهناك أعداد كبيرة من الشباب لا تستطيع التفرقة بين المعنيين خاصة أن جماعة الإخوان تتخفي وراء شعارات إسلامية والإسلام بعيد تماما عن أعمال العنف التي يدعو إليها فكر الجماعة .
وأكدت أن الكاتب وحيد حامد نجح في توجيه عدة رسائل إلي جماعة الإخوان من خلال المسلسل وهي أنهم يدعمون العنف وينفذون أجندة معينة للوصول إلي أهدافهم .

وتقول الكاتبة فتحية العسال : عندما أتحدث عن مسلسل كتبه العملاق وحيد حامد لا بد أن أعترف أنه يتناوله بمنتهي الصدق والأمانة والشجاعة في طرح القضية ، وعندما طرح الكاتب رؤيته في جماعة الإخوان استند إلي دراسات حقيقية وواقعية ولا بد أن نحترم هذا الجهد الكبير الذي احتوي هذا العمل .
وأضافت أن وحيد حامد طرح القضية علي أرضية الصراحة والوضوح ولم يخش أي طرف من أصحابها، وبصراحة إن العمل وضع الناس أمام سؤال مهم جدا وهو " من هم جماعة الإخوان المسلمين ؟ وعندما يريد أي شخص أن يعرف عنهم شيئا فليتابع العمل ، أو يبحث عن الجزء الذي يريده ، من حق الشباب أن يقرأوا التاريخ وعندما يقدم لهم من خلال كاتب كبير بحجم وحيد حامد لا بد أن يستوعبوه جيدا .
وأوضحت أن العمل مميز جدا وتم تقديمه بشكل رائع وأسلوب جيد وجهد كبير في الإضاءة والتمثيل والإخراج ولكنه أغفل الجانب الإنساني من حياة حسن البنا وأري أنه من الممكن طرحه في الجزء الثاني من العمل .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.