أعدت جماعة الإخوان المسلمين خطة لمواجهة ما وصفه مصدر مطلع بها ب«سيناريوهات تزوير الانتخابات وما يصاحب ذلك من انتهاكات وتجاوزات سواء من جانب مرشحى الوطنى أو من الأجهزة الأمنية»، تتضمن «مجموعات مدربة على فنون قتال الشوارع، ومسلحة بشوم وقطع خشبية «تستخدم فى حال تدخل بلطجية الوطنى»، على حد تعبيره. «كل شىء معمول حسابه، وتم نقل التكليفات إلى مسئولى الشعب والمناطق والمكاتب الإدارية فى اجتماعات تنظيمية عقدت فجر السبت، وحصل كل مسئول على كلمة سر لكل سيناريو، لينقلها إلى أفراد الصف عن طريق رسائل الموبايل وكل عضو يعرف تماما ما عليه تنفيذه عقب تسلمه تلك الرسالة» هذا ما نقله مصدر آخر بالجماعة. وأضاف المصدر: «وردت إلينا معلومات تفيد بأن بعض الضباط بأقسام الشرطة بالدوائر جمعوا عددا كبيرا من البلطجية والمسجلين خطر، وأصدروا لهم تعليمات بافتعال مشاكل وأزمات أمام لجان بعينها، تتدخل على أثرها قوات الأمن فتحاصر تلك اللجان وتمنع الناخبين من الوصول إليها. كما تم نقل أوامر إلى مشرفى اللجان من موظفين ومدرسين أن يستغلوا حالة الهياج التى سيفتعلها البلطجية أمام اللجان ويقوموا بتسويد بطاقات لمرشحى الحزب الوطنى». وأكد مسئول الجماعة المحظورة قانونا أنها وضعت مجموعة من الخطط والبدائل لمواجهة كل السيناريوهات. وقال: «فى حال تدخل البلطجية لإرهاب الناخبين ستخرج كتائب الردع الإخوانية وهى مجموعات مدربة على فنون قتال الشوارع، ومسلحة بشوم وقطع خشبية تستخدم وقت اللزوم». أما فى حالة حصار اللجان الانتخابية بأعداد كبيرة من قوات الأمن المركزى فقال المصدر: «تم تحضير عدد كبير من اللودرات يتم وضع الناخبين فى معلقة اللودر خلف اللجان وإنزالهم داخلها، واللجان التى لن نتمكن من تنفيذ هذه الطريقة فيها تم تحضير عدد كبير من السلالم لتسهيل نقل الناخبين لداخلها». وتابع القيادى: «سيشاع فى صباح يوم الانتخابات أن اللجنة العليا للانتخابات شطبت مرشحى الجماعة لاستخدامهم شعارات دينية، أو أن النائب العام أوصى بشطبهم بعد التحقيق الذى يجرى بمعرفته بعد بلاغ الحزب الوطنى ضدهم، أو أن الانتخابات ألغيت.. وسنواجه تلك الإشاعات بتسيير عدد من السيارات بمكبرات صوت تؤكد للناخبين أن الانتخابات سارية ومرشحى الإخوان مستمرون». وكشف المصدر أن مندوبى المرشحين سيستخدمون «برامج توضع على أجهزة الموبايل تنقل بثا حيا من اللجان إلى بعض مواقع الإنترنت مباشرة لفضح التزوير والانتهاكات». وإذا «أصبح التزوير فجا والحصار سمة عامة فى كل الدوائر فستصدر تعليمات بتحريك عدد كبير من عناصر الجماعة بالمحافظات المختلفة للاحتشاد فى الميادين العامة والتظاهر أمام مديريات الأمن للتنديد بالتزوير، وفى القاهرة صدرت التعليمات بالزحف إلى وسط العاصمة للاحتجاج والتظاهر». كما صدرت تعليمات لعناصر الجماعة بالاحتشاد أمام لجان الفرز المختلفة وترديد هتافات تحذر القضاة من التزوير والعبث بالنتائج، وعدم ترك اللجان إلا بعد إعلان النتيجة النهائية. يمكنكم متابعة مزيد من التغطيات من خلال مرصد الشروق لانتخابات برلمان 2010 عبر: مرصد الشروق عبر فيس بوك مرصد الشروق عبر تويتر