أعلنت الحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير، أنها أعادت تشكيل نظامها الداخلي بعد مرور السنة الأولى على تأسيسها، وتشكيل مكاتب للحملة في 20 محافظة مصرية، وأضافت أنها قسمت الجمهورية إلى 5 قطاعات جغرافية، بعد التوافق بين منسقي المحافظات. وقالت الحملة، إن تقسيمها الجغرافي الجديد يشمل: القطاع الشرقي، ويتكون من : الشرقية - الإسماعيلية - بورسعيد - السويس - دمياط - شمال سيناء - جنوب سيناء - البحر الأحمر. والقطاع الغربي، ويتكون من: الغربية - كفر الشيخ - البحيرة - الإسكندرية - مرسى مطروح. وقطاع الوسط ويتكون من: القليوبية - الدقهلية - المنوفية - الفيوم - بني سويف- المنيا، وقطاع الجنوب، ويتكون من: أسيوط - سوهاج - قنا - الأقصر - أسوان - الوادي الجديد. وقطاع القاهرة الكبرى، ويتكون من: القاهرة - الجيزة - 6 أكتوبر – حلوان. وأضافت الحملة، أنها أعادت تشكيل المكتب التنفيذي لها، ليتكون للمرة الأولى من 12 عضوا بعد إشراك ممثلي المحافظات فيه، ليشمل: الشاعر عبد الرحمن يوسف، والدكتور مصطفى النجار، والدكتورة مروة مصطفى، وأحمد صالح، وعبد المنعم إمام، ومحمود الحتة، وسارة كمال، والدكتور أحمد خليل عن قطاع القاهرة، والدكتور علاء عبد السميع عن القطاع الشرقي، والمهندس هيثم الحريري عن القطاع الغربي، والدكتور طه عبد التواب عن قطاع الوسط، وجمال فاضل عن قطاع الجنوب. من جانبه، قال الدكتور عبد الجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، الذي حضر اجتماع التشكيل الجديد، إن هناك تكاملا وتنسيقا تامين بين الجمعية والحملة، وأكد أن التغيير عملية تراكمية تتم عن طريق جمع النقاط عبر فترة من الزمن. فيما أكد الروائي الكبير علاء الأسواني أن مصر تستحق وضعا أفضل بكثير من الوضع الحالي، مضيفا "حين عبرت من الخارج إلى مكان اجتماعكم شعرت أنني قد عبرت من الحاضر إلى المستقبل، إنني فخور بكم، وأعتز بوجودي بينكم، فهناك دين في رقبة كل مصري تجاه هذا الوطن، وأداء الدين هو أن نتحرك من أجل التغيير".