يعتزم اللبنانيون تشييد صورة طبق الأصل من المسجد الأقصى الشريف على بعد بضعة مئات الأمتار عن حدود لبنان الجنوبية مع إسرائيل، وذلك تكريما لزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المرتقبة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن تشييد المسجد في قرية مارون الراس أشرف على الانتهاء، حيث جرى تصميمه ليبدو مماثلا تمام للأقصى الواقع في مدينة القدس الشريف بقبته الذهبية الشهيرة، ليعلوه العلم الإيراني تحية لطهران. وأضافت الصحيفة أن الجرافات والرافعات بدأت منذ شهور في العمل على الموقع، الذي سيضم ممرا ونقطة مراقبة، يخطط أحمدي نجاد لإلقاء حجرا رمزيا على إسرائيل من هناك، فضلا عن افتتاح المسجد. ونقلت الصحيفة عن شيمون بيتون رئيس مجلس بلدة أفيفيم الإسرائيلية، التي تقع بالقرب من المسجد القول، إنه من غير المصدق أن تتمكن الأموال الإيرانية من الوصول إلى مدخل "وطنهم"، مضيفا أن ما حدث مقلقا للغاية. وأضاف بيتون أن الإسرائيليين متأكدين -جراء تجاربهم المريرة- من إمكانية استخدام المسجد كموقع لجماعة "حزب الله" اللبنانية في أية حرب مستقبلية معهم، مشيرا إلى أنه على ثقة بأن المسجد يضم تحته مخابئ ومخازن عسكرية. جدير بالذكر أن الزيارة -إذا ما أجريت- سوف تكون الأولى للرئيس الإيراني منذ تنصيبه في 2005، إذ من المقرر أن يلتقي خلالها السكرتير العام لجماعة "حزب الله" السيد حسن نصر الله، بجانب عدد من القادة اللبنانيين.