كشفت تهاني اللوزي، مستشارة محافظ القدس؛ ما يجري داخل أسوار البلدة القديمة، بما تشمل من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق المصلين المسلمين والمسيحيين. وقالت "اللوزي"، خلال مداخلة هاتفية على قناة "TEN"، إن البلدة القديمة تحتضن أماكن دينية مقدسة لكلا الديانتين المسيحية والإسلامية، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت قيودًا متكررة حالت دون وصول المصلين لأداء شعائرهم، سواء خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى أو في أعياد دينية للمسيحيين مثل أحد الشعانين وسبت النور في كنيسة القيامة. وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يتبع سياسة ممنهجة تستهدف منع وصول المسلمين والمسيحيين إلى أماكن الصلاة، محذرة من أن هذا مؤشر خطير يضعهم على محك التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. ولفتت إلى أن كنيسة القيامة، التي ترتبط بالكنائس حول العالم، ترسل تقارير دورية عن الأوضاع داخل البلدة القديمة، في ظل ما يتم رصده من اعتداءات وتضييقات على المصلين. وأردفت أن وحدة العلاقات العامة والإعلام بمحافظة القدس تواصل توثيق الانتهاكات وإرسال التقارير إلى القناصل والجهات الدولية المعنية، مشيرة إلى أن التمسك بالحق الديني والوطني يتجدد يوميًا مع توافد المسلمين على أبواب المسجد الأقصى رغم القيود المفروضة. وكانت الرئاسة الفلسطينية قد اعتبرت اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدسالمحتلة «انتهاكًا صارخًا وتدنيسًا لحرمة المسجد».