قال المدير العام لمجمع ناصر الطبي في غزة د. عاطف الحوت، إن «توقف أحد المولدات الرئيسية في المجمع يُنذر بفترة حرجة تهدد عمل الأقسام الحيوية». وأضاف في تصريحات نقلتها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الأحد، أن «المنظومة الصحية في غزة تمر بتعقيدات كارثية؛ تزيد من صعوبة العمل وتقديم الخدمة». وأشار إلى أن «الاحتلال لايزال يتعمد تقويض فرص التعافي الصحية، وإعاقة أي فرصة لعلاج المرضى والجرحى؛ إما بمنع العلاج، وتعقيد اجراءات السفر للعلاج بالخارج، ومنع مقومات تقديم الخدمة الصحية». وذكر أن «التعنت في منع إدخال الزيوت وقطع الغيار هو انتقال من القتل المباشر إلى القتل غير المباشر بحق المرضى والجرحى». وأضاف: «بدأنا في الاعتماد على مولدات أقل قدرة تشغيلية وضمن ساعات عمل محدودة، وهذا لا يعني انتهاء الأزمة ومحاصرتها». ونوه أن «مجمع ناصر الطبي يقدم جملة من الخدمات التخصصية، وهو المستشفى الوحيد في محافظاتجنوب القطاع»، محذرًا من أن تهديد توقف خدماته المرتبطة بعمل المولدات الكهربائية يعني «كارثة حقيقية». ولفت إلى أن «ما يتم من إجراءات فنية عاجلة لن يكتب لها النجاح، طالما ماتزال المولدات الكهربائية بحاجة للصيانة العاجلة وتوفير قطع الغيار والزيوت». وأوضح أن المولدات تعمل منذ أكثر من عامين في «ظروف فنية وهندسية غاية في التعقيد؛ إذ يصعب توقع إمكانية اجراء الصيانة لها». ووجه نداء عاجلًا إلى جميع الجهات المعنية ب«تحمل مسئولياتها تجاه ما يعصف بالمنظومة الصحية من أزمات وتحديات تستنزف ما تبقى منها من مُقدرات».