ذكر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الأحد أنه شخصيا "أقرب من أي وقت مضى للشعب اللبناني، وذلك في نهاية صلوات أقامها البابا ظهر اليوم ودعا جميع الأطراف إلى وقف القتال والسعي إلى تحقيق سلام. وقال ليو، "مبدأ الإنسانية المحفور في ضمير كل شخص والمعترف به في القانون الدولي يستلزم الالتزام الأخلاقي بحماية السكان المدنيين من الآثار المروعة للحرب". وعلى الرغم من أن الغارات الإسرائيلية على بيروت هدأت في الأيام الأخيرة، تكثفت هجمات إسرائيل على جنوبلبنان إلى جانب غزو بري شنته مرة أخرى بعد أن أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وهنأ ليو المسيحيين بمناسبة عيد الفصح وقال إنه يأمل بشكل خاص ألا يدير المجتمع الدولي ظهره "لشعب أوكرانيا الحبيب". وأشار إلى أن يوم الأربعاء المقبل يصادف الذكرى الثالثة للحرب الأهلية في السودان ودعا إلى إجراء محادثات لوضع نهاية لما وصفه ب"مأساة إنسانية".