دوت صفارات الإنذار في وسط وشمال إسرائيل، مساء الثلاثاء، بشكل متزامن إثر إطلاق صواريخ بشكل متزامن من إيرانولبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل الإنذارات في منطقة تل أبيب الكبرى بما في ذلك مدن تل أبيب وهرتسليا والقدس، إضافة إلى مستوطنات شمال الضفة الغربيةالمحتلة، عقب إطلاق صواريخ من إيران. وهذه هي الرشقة الخامسة التي تطلقها إيران على إسرائيل منذ صباح الثلاثاء. وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار "دوت في غوش دان (تل أبيب الكبرى)، ومنطقة هشارون والسهل الساحلي عقب إطلاق رشقة صاروخية من إيران". وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية الخاصة، أن "الحديث يدور عن صاروخ يحمل رأسا حربيا انشطاريا". ولاحقا، زعمت القناة أنه "تم اعتراض الصاروخ". فيما أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن "ملايين الإسرائيليين ركضوا إلى الملاجئ بعد تفعيل الصفارات". فيما أفادت منصات تابعة للمستوطنين على تطبيق "تلغرام"، "بسقوط شظايا صاروخية في منطقتي بيتح تكفا قرب تل أبيب"، دون مزيد من التفاصيل. وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا على خسائرها جراء الهجمات الصاروخية من إيرانولبنان. في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنتي "راموت" و"أفيفيم" بالجليل الأعلى (شمال) بعد إطلاق صواريخ من لبنان. ويكثف حزب الله إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل، مخلفا خسائر كبيرة في البنى التحتية والممتلكات بالمنطقة. وأعلنت "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي)، أنها لم تتلق أي بلاغات عن وقوع إصابات جراء القصف المتزامن من إيرانولبنان. ووسعت إسرائيل عدوانها على لبنان في 2 مارس الماضي، بعد أن بدأت مع الولاياتالمتحدة في 28 فبراير الماضي حربا مستمرة على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى. وردا على العدوان، تطلق إيران وحليفها "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ما خلّف قتلى وجرحى، وسط تكتم إسرائيلي شديد على الخسائر البشرية والمادية. كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه. وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي. وبالإضافة إلى أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأممالمتحدة.