قال الفنان محمد رمضان، إنه اشتاق لجمهوره، متحدثًا عن الفترة الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب إجراءات توفير الطاقة، والتي تضمنت إغلاق المحلات ودور السينما في تمام الساعة التاسعة مساءً، مؤكدًا: "إحنا في ضهر بلدنا ومتحملين الأزمة دي، وده طبع الشعب الأصيل الصبور". وأشار إلى أن قرار الإغلاق سيؤثر بشكل طبيعي على إيرادات فيلمه الجديد، خاصة أنه عمل مهم بالنسبة له بعد غياب استمر 3 سنوات، مؤكدًا حرصه على أن يحصل الفيلم على فرصته الكاملة في العرض. وأضاف أنه يثق جيدًا في طبيعة جمهوره، قائلًا إن جمهوره ظل وفيًا له طوال فترة غيابه، وما زال يتذكره ويعيد مشاهدة أعماله، خاصة في شهر رمضان، رغم مرور سنوات طويلة على عرضها. ووعد جمهوره، بأن تشهد السينما تجربة مختلفة، حيث ستلقى حفلات الصباح - التي عادة ما تكون ضعيفة الإقبال - رواجًا كبيرًا هذه المرة، متوقعًا إقبالًا غير مسبوق بدءًا من الساعة التاسعة صباحًا. واختتم حديثه بالتأكيد على ثقته في نجاح فيلمه الجديد أسد، معربًا عن أمله في أن ينال إعجاب الجمهور ويحقق تجربة مختلفة في دور العرض.