عاودت البورصة المصرية التراجع في ختام تعاملات اليوم الخميس، بعد ارتفاع كبير شهدته جلسة أمس، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي بددت آمال قرب انتهاء الحرب على إيران. وتراجع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" بنسبة 0.71% ليصل إلى مستوى 46399 نقطة. وكانت البورصة قد سجلت ارتفاعًا قويًا أمس الأربعاء بنسبة تجاوزت 3%، مدفوعة بتصريحات ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب، حيث صعد المؤشر الرئيسي بنسبة 3.1% ليصل إلى مستوى 46731.49 نقطة، مقتربًا من مستوى 47 ألف نقطة مجددًا. وعلى مدار الأسبوع، شهدت السوق حالة من التذبذب، إذ تراجعت في جلسة الثلاثاء مقتربة من مستوى 45 ألف نقطة، قبل أن تنهي التعاملات على مكاسب محدودة، حيث ارتفع المؤشر بنسبة 0.3% إلى مستوى 45322 نقطة. كما واصلت البورصة خسائرها في جلسة الاثنين، ليتراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.4% إلى مستوى 45752.79 نقطة، فيما سجلت جلسة الأحد، أولى تعاملات الأسبوع، هبوطًا بنسبة 1.27% إلى مستوى 46404.27 نقطة، لتفقد السوق مكاسب تقارب إجمالي خسائر الأسبوع السابق، الذي تراجع فيه المؤشر بنسبة 1.28% مسجلًا 47001.8 نقطة. وتتأثر البورصة المصرية بشكل ملحوظ بالتطورات الجيوسياسية، خاصة الحرب في إيران التي اندلعت نهاية فبراير الماضي، وما تبعها من تداعيات على الأسواق العالمية. كما يواصل المستثمرون الأجانب التخارج من أدوات الدين المصرية، ما ينعكس على توافر العملة الأجنبية، في ظل تحركات الدولار التي تجاوزت مستوى 54 جنيهًا خلال تعاملات أمس. وتشير توقعات المحللين إلى احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة للبنك المركزي، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، وهو ما يمثل ضغطًا إضافيًا على أداء سوق الأسهم. ورغم هذه التقلبات، لا تزال البورصة المصرية تحقق مكاسب منذ بداية العام الجاري بنحو 10.93%.