نفت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والاشعاعية والكيميائية والبيولوجية العراقية، اليوم السبت، وجود أي مؤشرات على تلوث إشعاعي في العراق؛ نتيجة ضرب المنشآت النووية في إيران من قبل الطيران الأمريكي والكيان الإسرائيلي. وأكد رئيس الهيئة، فاضل حاوي مزبان، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية «واع»، جاهزية غرفة الطوارئ النووية والاشعاعية، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشبكة الإنذار المبكر العالمية - التي تغطي مساحة العراق والأردن (في أقرب نقطة لمفاعل ديمونة الإسرائيلي) والخليج العربي (في أقرب نقطة لمحطة بوشهر الكهرونووية) - في الكشف المبكر لأي تغير في مستويات الاشعاع. وأشار إلى «اتخاذ الإجراءات المطلوبة من قبل الجهات الأمنية ذات العلاقة من خلال غرفة الطوارئ وحسب المتطلبات الأمنية وتطور الحالة وحسب خطة الطوارئ النووية والإشعاعية». وقالت وسائل إعلام إيرانية أمس، إن ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت سلسلة منشآت صناعية وحسّاسة في إيران، من بينها مصانع للفولاذ والأسمنت ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي، في تصعيد نوعي من حيث طبيعة الأهداف منذ بدء المواجهة الأخيرة. وسرعان ما هدد الحرس الثوري الإيراني بالرد بالمثل على تلك الهجمات، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن إيران ستفرض ثمنا باهظا على «الجرائم الإسرائيلية». وأعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن مصنعا لإنتاج «الكعكة الصفراء» في أردكان بمحافظة يزد تعرض لهجوم أمريكي إسرائيلي، مؤكدة أن التحقيقات الأولية أظهرت عدم وقوع أي تسرب إشعاعي. وذكرت الهيئة أن «الكعكة الصفراء» هي مسحوق مركّز من اليورانيوم يُحوَّل لاحقا إلى مركبات كيميائية تُستخدم في عمليات التخصيب أو تصنيع الوقود النووي، مشددة على أن الحادث لم يشكل خطرا على السكان أو المناطق المحيطة. وأفاد مسئول في محافظة فارس بمقتل عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء غارة أمريكية إسرائيلية استهدفت مصنع فيروز آباد للأسمنت. كما أعلن نائب محافظ أصفهان لشئون الأمن والنظام العام أن الهجوم الذي وصفه بالأمريكي الصهيوني على مصنع مباركة للصلب في أصفهان بعد ظهر أمس، أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين.