عقد رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي، اليوم الأربعاء، اجتماعا مع النائبة إيرين سعيد رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، والنائب محمود سامي رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. وقالت إيرين سعيد، في تصريحات خاصة ل«الشروق»، إن الاجتماع تناول عددًا من الأمور التنظيمية داخل المجلس، دون مناقشة أي موضوعات تتعلق بتشريعات أو قوانين. وأوضحت أنها طالبت خلال الاجتماع بحضور رئيس مجلس الوزراء إلى مجلس النواب لإلقاء البيانات المهمة أمام الأعضاء، مؤكدة أن رئيس المجلس شدد على دعمه لممثلي المعارضة داخل البرلمان. وأشارت إلى مطالبتها بضرورة إعلان جدول أعمال مجلس النواب قبل انعقاد الجلسة العامة بوقت كافٍ، موضحة أن رئيس المجلس أبدى توافقه مع هذا المطلب. وأكدت وجود مشكلة تتعلق بتقديم طلبات الإحاطة وعدم مناقشتها في اجتماعات اللجان المختصة، بسبب عدم تمثيل المعارضة بشكل كافٍ في هيئات مكاتب اللجان. وشددت على ضرورة تفعيل دور المعارضة ومناقشة الأدوات الرقابية المقدمة، باعتبارها لصالح المجلس ككل وليس المعارضة فقط. وأوضحت أن مناقشة الأدوات الرقابية في الجلسة العامة أمر ضروري للحد من تدخل رؤساء اللجان في اختيار موضوعات المناقشة، بما يعزز الحوكمة داخل مجلس النواب ويرسخ الشفافية ويُطلع المواطن على ما يدور تحت القبة. وتابعت أنها تقدمت بعدد من الأسئلة البرلمانية لوزراء، دون أن تتلقى أي ردود، قائلة: «لم أتلقَّ إجابة على أي سؤال، ورئيس المجلس أبدى اندهاشه»، مشيرة إلى أن تجاهل الأسئلة يدفع النواب إلى التقدم بطلبات إحاطة. وأضافت أن بعض الوزراء يرفضون تسليم البيانات التي يعرضونها على اللجان، مؤكدة ضرورة إتاحة المعلومات للنواب، وقالت: «لا يصح أن يقال أمن قومي في مسائل مثل عدد الأسرة في المستشفيات والرعايات». ولفتت إلى أن النائب محمود سامي، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، طرح خلال الاجتماع مقترحات تتعلق بتطبيق التصويت الإلكتروني وبث جلسات مجلس النواب.