نجاة صهوان اسم يحمل وراءه قصة كفاح عظيمة، ونموذج إنساني لا يعرف المستحيل، وقد تحدت كل الظروف القاسية من أجل حياة أبنائها. تروي نجاة قصتها قائلة: "أنا ابنة محافظة البحيرة أبلغ من العمر 58 عاما ، ولدت كفيفة بسبب مرض وراثي، تحملت المسؤلية من الصغر بعد وفاة والدي وأنا في العاشرة من عمري قمت بتربية شقيقاتي الأربعة، حتى اكملوا تعليمهم وحصلوا على شهادات، تمسكت بحقي في التعليم و حصلت على دبلوم فني تجاري، التحقت بالعمل كإدارية بإحدى الجهات الحكومية ضمن نسبة ال5% لذوي الهمم." وتابعت : "لم أكن أستطيع استكمال حياتي والوصول لهذه المكانة، بدون زوجي الذي دعمني فهو السند الحقيقي لي في رحلة كفاحي." أنجبت ولدين، الأول أصبح مهندس، والثاني يدرس بكلية الطب البشري في جامعة عين شمس، أتمنى من الله أن يكونوا خير سند لي في الحياة. وعن لقائها بالرئيس عبد الفتاح السيسي، أكدت انها أسعد لحظات حياتها، مؤكدة أنها لم تطلب شيئا لنفسها، بل دعت لمصر بالأمن والأمان . وبينما أكد المهندس إسلام المهدي، ابن السيدة نجاة، أن والدته أم مثالية للدنيا كلها، تستحق الكثير لما قدمته من تضحيات كثيرة، مؤجها رسالة لكل شاب " أمك هي أهم ما تملك حافظ عليها فهو لا تعوض" وأضاف، أن ما وصلت إليه والدته هو أعظم تكريم لهذه الرحلة الكبيرة فهي تحملت الكثير من أجلي أنا وشقيقي.