عقد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، جلسة مباحثات في الرياض مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وقال وزارة الخارجية السعودية، عبر حسابها على منصة إكس، إنه جرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. كما بحث الوزيران الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية. وأمس الاثنين، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا، بولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاتصال بتأكيد دعم ومساندة مصر الكاملة للمملكة العربية السعودية في ظل التطورات الحالية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على رفض وإدانة مصر الشديدة للاعتداءات الإيرانية على السعودية، باعتبارها انتهاكًا مرفوضًا لسيادة دولة عربية شقيقة. وفي ذات الصدد، أكد الرئيس ضرورة احترام سيادة كافة الدولة العربية ومقدرات شعوبها. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس استعرض ما تقوم به مصر من اتصالات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل خفض التصعيد الإقليمي، مشددًا على المصير المشترك الذي يجمع بين مصر ودول الخليج، وأن الأمن القومي لكليهما جزء لا يتجزأ. كما ثمن الرئيس الجهود التي تقوم بها المملكة تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولى عهده الأمير محمد بن سلمان من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة واحتواء التصعيد الراهن. وذكر المتحدث الرسمي أن الأمير محمد بن سلمان ثمن، من جانبه، موقف مصر الداعم والمساند للمملكة، مؤكداً على الروابط والعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، كما أعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به مصر من أجل الحفاظ على استقرار الدول العربية. وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول سبل تعزيز الجهود العربية المشتركة من أجل مواجهة التحديات التي تواجه الدول العربية وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي. كما تم الاتفاق خلال الاتصال على مواصلة التشاور بين البلدين الشقيقين تعزيزًا للأمن والاستقرار في المنطقة.