قال الجيش الكويتي، إن الدفاعات الجوية تتصدى حاليًّا ل«هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية». وأضاف في بيان، فجر الأحد: «تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية». وتابع: «يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة». 888888888 تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.… pic.twitter.com/o7GCNxwc1O — KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) March 7, 2026
وسبق أن صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن قواتهم تعاملت فجر الأحد، مع موجة من «الطائرات المسيّرة المعادية» التي اخترقت أجواء البلاد. وأضاف في بيان، أن خزاناتِ الوقود التابعةِ لمطار الكويت الدولي تعرضت لهجومٍ بطائرات مسيّرة، في استهدافٍ مباشرٍ للبنية التحتية الحيوية. والكويت إحدى الدول العربية والخليجية التي تعرضت لضربات إيرانية، ضمن ما تقول طهران إنه استهداف لأهداف أمريكية. وأمس السبت، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران. وفي كلمة بُثت له، قال بزشكيان: «أعتذر للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معه.. يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام». وأضاف الرئيس الإيراني: «في ظل فقدان قادتنا وقائدنا بسبب العدوان الوحشي، فإن قواتنا المسلحة تصرّفت بشكل مستقل». ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوم عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها ب«أهداف أمريكية» في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.