أعرب الدكتور حسن شفيق، الفائز بالمركز الأول في جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية في دورتها الأولى لعام 2025، عن اعتزازه وفخره بهذه اللحظة التي تحمل قيمة علمية رفيعة ودلالة عظيمة، مؤكدًا أن الفوز يمثل تتويجًا لمسيرة بحثية وفكرية تؤمن بدور المعرفة في بناء المجتمعات. وأضاف أن تنظيم الجائزة تحت رعاية القيادة السياسية يعكس فكر الدولة المصرية العميق وحرصها على ترسيخ قيم الابتكار والمعرفة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة وبناء مستقبل قائم على العلم. وقال شفيق، إن مكتبة الإسكندرية القديمة في عصر الدولة البطلمية كانت أول مكتبة وجامعة إنسانية في التاريخ، وإن المكتبة الجديدة تمثل امتدادًا معاصرًا لتلك الرسالة الخالدة، لكونها رائدة في نشر الثقافة وتعزيز التبادل الفكري بين الشعوب، ومركزًا عالميًا للحوار المعرفي. وتطرق الفائز بالمركز الأول إلى أهمية التقنيات الخضراء، مؤكدًا أنها لم تعد خيارًا خاصًا بل ضرورة حتمية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي وتوافر المياه وأنظمة الطاقة، مشيرًا إلى أن تقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى وفاة نحو 7 ملايين شخص سنويًا بسبب التغيرات المناخية وتلوث الهواء وارتفاع منسوب سطح البحر. وأكد شفيق، أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز البحث العلمي والتعاون الدولي، مشددًا على أن جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية تمثل منصة مهمة لدعم الأفكار المبتكرة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وترسخ دور مصر كمركز إقليمي وعالمي للإشعاع الثقافي والمعرفي.