في أمسية ثقافية نظمتها دار الشروق بجاليري بيكاسو في الزمالك، احتفاءً بإطلاق كتاب «ميدان سفير» للفنان التشكيلي سمير فؤاد، وبحضور لافت من المثقفين والفنانين، استعاد المهندس إبراهيم المعلم ذكرياته مع سمير فؤاد منذ أن كان عمره 14 عامًا. قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، إنه يعرف الفنان سمير فؤاد منذ أن كان عمره 14 سنة، مشيرًا إلى أنه لا يعرف إن كان سمير يذكر ذلك أم لا، إذ تعرف عليه في الشارع مع اثنين من أصدقائه وأصدقائه، وأضاف مازحًا: واحد منهم لم يقرأ كتابًا حتى الآن، بينما الثاني بدأ القراءة في سن متأخرة. وتابع أنه وسمير حينها تناقشان حول كتاب «أبو نواس»، ومنذ ذلك الوقت، وكانا في الصف الثاني الثانوي، أصبح سمير فؤاد بالنسبة له، في وسط شلة الأصدقاء غير المثقفين، هو صديقه المثقف. وتابع المعلم قائلاً إنه لاحظ تطوراته الفكرية تدريجيًا، ومع مرور الوقت وعمل سمير فؤاد في مجال هندسة الكمبيوتر، كان سمير يشارك معه أمورًا مهمة جدًا، حتى اكتشفوا الجانب الفني له لاحقًا. وعن كواليس نشر كتاب «ميدان سفير»، قال المعلم: سألني سمير عن رأيه في المسودة، فأجابه بأن الكتاب جيد، لكنه يحتاج لبعض العمل والتحسينات هنا وهناك، مشيرًا إلى أنه لم يسأله عن أي شيء آخر حتى رأى الكتاب النور، وأكد أن الكتاب ممتع جدًا. وأشاد المعلم بالمقدمة التي كتبها الشاعر أمين حداد، مؤكدًا أنه يعتبر الكتاب كله مقدمة، ون مؤلفه يتمتع برؤية بصرية وثقافية وفكرية واسعة، ويملك الكثير ليقدمه. وقال: «الكتاب بديع وممتع، وسهل القراءة، وسمير فؤاد يمتلك معرفة واسعة في الفن والحياة والإبداع، بالإضافة إلى خبرته في الكمبيوتر، وفهمه لتاريخ مصر من الأربعينيات والخمسينيات وحتى الآن». واختتم المعلم متمنيًا أن يكون كتاب «ميدان سفير» هو الكتاب الأول للمثقف الكبير والفنان المتعدد المواهب سمير فؤاد، وأن يتبعه بمؤلفات أخرى من وحي خبرته وتجربته الثرية. حضر الفعالية كلٌّ من: أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب، والمؤرخ توماس جورجيسيان، والدكتورة غادة لبيب، والكاتب الصحفي إبراهيم منصور، والدكتورة ليلى الراعي، والدكتور أنور مغيث، والفنان يحيى خليل، والفنان مصطفى سليم، وشريف دانش، والفنانة ناهد شاكر، وهدى أبو زيد، ونادية أبو العلا، والكاتب الصحفي سيد محمود، والكاتب أسامة العرابي، ونانسي حبيبي، مسؤول النشر بالدار، والفنان إسلام عطية، وفنان الكاريكاتير سمير عبد الغني.