نظّمت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين، بالتعاون مع مكتبة القاهرة الكبرى، الثلاثاء، أمسية ثقافية لإحياء ذكرى رحيل الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين، بحضور كوكبة من رموز الثقافة والأدب والفن والسياسة. آدار اللقاء السفيرة ليلى بهاء الدين، واستهلت حديثها قائلة: إن جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين ستعيد هذا العام إحياء جائزة أحمد بهاء الدين في دورتها الرابعة عشرة، مؤكدة أن الجائزة كانت من أولى الأنشطة التي اهتمت بها الجمعية منذ تأسيسها، بهدف دعم وتشجيع شباب الكتاب والباحثين في العالم العربي. وأوضحت أن آلية الجائزة تقوم على الإعلان عن مسابقة تمنح المنحة في موضوع مختلف مع كل دورة، ثم يتم نشر البحث الفائز مع دار نشر لإتاحته للجمهور بشكل أوسع. وأضافت أن البحث الفائز في الدورة الحالية من الجائزة كان حول موضوع «التعليم النقدي»، وفاز بها الباحث شادي جمال يوسف، وهو معلم ويُعد من المهتمين بمجال التعليم والتنمية، مشيرة إلى أن البحث تم إنجازه تحت إشراف الدكتور حسن البلاوي، معربة عن شكرها وتقديرها لمتابعته لتطور العمل البحثي، وما قدمه من جودة علمية عززت قيمة البحث. وشهدت الأمسية حضور كوكبة من رموز الثقافة والأدب والفن والسياسة، على رأسهم الدبلوماسي عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والدكتور عماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق، والدكتور حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، والكاتب محمد سلماوي، والمهندس إبراهيم المعلم، وأميرة أبو المجد مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، والمهندس صلاح دياب، والفنان القدير حسين فهمي، والدكتور أنور مغيث، والدكتور زياد بهاء الدين، والسفيرة ليلى بهاء الدين، والدكتور هاني أبو الحسن سلام، والدكتورة جليلة القاضي، والدكتور حسن البلاوي، أستاذ علم الاجتماع، والمهندس علاء سويف، ونخبة من رجال الثقافة والفن. كما حضر الأمسية الدكتورة فاطمة البودي رئيس مجلس إدارة دار العين، والسفير طارق العوني، وسهير عبد الحميد، والناشر شريف بكر، والمخرجة هالة جلال، والناشر يحيى فكري، والمخرج المسرحي أحمد إسماعيل، ومحمد بصل مدير تحرير جريدة الشروق، ومنال عبد المنعم، ومايسة مصطفى مرشدة سياحية، وعدد من أعضاء جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين.