تحدث المهندس أنسي أبو سيف عن علاقته بالمخرج الراحل داوود عبد السيد خلال حفل تأبينه، مؤكدًا أن تجربته معه شكّلت جزءًا أساسيًا من تكوينه الفني والثقافي. وقال أنسي أبو سيف إنه كان دائمًا يشجّع داوود عبد السيد على العمل والإبداع، مشيرًا إلى أن الفيلم الذي عُرض في حفل التأبين «ليس فيلمًا عن داوود عبد السيد بقدر ما هو داوود عبد السيد نفسه بأفكاره ورؤيته». وأضاف أن علاقته بالراحل بدأت منذ السنة الأولى في المعهد العالي للسينما، حيث كانا زميلين في الدراسة قبل أن تتحول العلاقة إلى صداقة قوية استمرت لسنوات طويلة، موضحًا: «داوود عبد السيد كان جزءًا من ثقافتي وتكويني الفني، ورغم أنني مهندس ديكور، فإن أفلامه لم تكن بالنسبة لي مجرد حكايات أو قصص، بل مواقف إنسانية تعبّر عن الواقع بعمق شديد». وأكد أنسي أبو سيف أن داوود عبد السيد كان فنانًا شاملًا استطاع أن يعبّر عن الإنسان ومواقفه في الحياة من خلال أعماله السينمائية، مشددًا على أن رحلته الفنية معه أفادته كثيرًا على المستويين الإنساني والمهني. واختتم حديثه قائلًا إن تجربة العمل مع داوود عبد السيد ستظل من أهم المحطات في مشواره الفني، لما حملته من قيمة فكرية وإنسانية كبيرة.