أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الجمعة، بأن إيران تمسكت برفضها إنهاء تخصيب اليورانيوم في المحادثات التي جرت بين كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى استعدادها لمواصلة العمل نحو التوصل إلى حل دبلوماسي يمكن أن يجنب ضربة أمريكية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظرائه الأمريكيين إن طهران لن توافق على إنهاء التخصيب أو نقله إلى خارج البلاد، ليرفض بذلك مطلبًا أمريكيًا أساسيًا. وبعد انتهاء المحادثات التي جرت في سلطنة عُمان، اليوم الجمعة، قال عراقجي إن "الجولة الحالية من المفاوضات (مع الولاياتالمتحدة) تمثل بداية بعد فترة من الاضطرابات، ويكمن التحدي الرئيسي في ضعف الثقة بين الطرفين"، وذلك عقب انتهاء المفاوضات بين إيرانوالولاياتالمتحدة في عمان. وأضاف عراقجي: "كانت بداية التفاوض جيدة ويمكن أن تستمر بشكل جيد، وهناك تفاهم على استمرار المفاوضات النووية مع الولاياتالمتحدة، لكن الأمر يعتمد على الطرف الآخر، وبالطبع على القرارات التي ستُتخذ في طهران"، بحسب ما نقلته قناة سكاي نيوز عربية. وتابع: "بحثنا في المفاوضات اليوم الملف النووي لا غير، وفي مفاوضاتنا في مسقط أكدنا للولايات المتحدة أن أي حوار يتطلب عدم توجيه تهديدات". وأوضح عراقجي أن "موضوع المحادثات ينحصر فقط في الملف النووي، ونحن لا نجري أي محادثات مع الأمريكيين بشأن أي موضوع آخر". وقال إن إجراء المحادثات النووية وحل هذه المسألة "يجب أن يتم في أجواء هادئة، بعيدة عن التوتر وبالأخص بعيدة عن التهديد". وتابع: "لقد طرحنا هذه النقطة اليوم بكل صراحة، ونتوقع الالتزام بها حتى نتمكن من مواصلة المحادثات".