عرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن تشككه إزاء إجراء محادثات مباشرة محتملة بين قادة أوروبيين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا. وأشار ميرتس خلال زيارته لأبو ظبي اليوم الجمعة إلى زيارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لموسكو، التي أعقبتها بعد أيام قليلة "أعنف عمليات قصف، وصلت إلى حد استهداف مستشفى أطفال في كييف". وقال ميرتس: "لا أريد إجراء محادثات تؤدي إلى مثل هذه النتائج، بل أريد دعم كل المحادثات التي تخدم هدف إنهاء هذه الحرب". وأكد ميرتس أن الأوروبيين لن ينخرطوا في مسار تفاوضي إلا بشكل منسق فيما بينهم ومع أوكرانياوالولاياتالمتحدة، إذا كان لذلك فائدة، وأضاف: "لكننا بالتأكيد لن نقوم بإجراءات فردية غير منسقة تؤدي إلى عكس ما نريد جميعا تحقيقه"، مشددا على أن أوروبا لن تفتح "قنوات محادثات موازية". وأوضح ميرتس أن الجانب الأوروبي يسعى إلى الإسهام في إنجاح المحادثات الجارية حاليا بين أوكرانيا وروسيا والولاياتالمتحدة. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه "لن يتم فتح قنوات حوار موازية". وكان مفاوضون من أوكرانيا وروسيا والولاياتالمتحدة قد عقدوا اجتماعات يومي الأربعاء والخميس الماضيين في أبو ظبي. وبحسب رغبة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من المقرر أن تُستأنف هذه المحادثات "في أقرب وقت ممكن"، ويرجح أن يكون ذلك في الولاياتالمتحدة. ولا يشارك الأوروبيون في هذه المباحثات. وكان الرئيس الفرنسي قد دعا مؤخرا إلى إجراء محادثات مباشرة بين الأوروبيين وبوتين. وفي هذا السياق، سافر مستشاره للشئون الخارجية إيمانويل بون هذا الأسبوع إلى موسكو. وقال ميرتس تعليقا على ذلك: "لقد تم تنسيق ذلك معنا بشكل وثيق. وقد ناقشنا الأمر منذ فترة طويلة".