أعرب الكاتب التونسي نزار شقرون، الفائز بجائزة نجيب محفوظ في دورتها الأولى عن روايته «أيام الفاطمي المقتول»، عن سعادته الكبيرة بحصوله على الجائزة، مؤكدًا أن اقتران اسمه ونتاجه الروائي باسم الأديب العالمي نجيب محفوظ يُعد وسامًا يعتز به. وقال شقرون، خلال كلمته على هامش فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إنه سعيد بحضوره هذه الدورة الاستثنائية من المعرض، مشيرًا إلى أن مصر تستعيد دورها العربي والثقافي، وأن المثقفين العرب يعيشون معها لحظاتها عن قرب. وأضاف أنه استحضر مقولة نجيب محفوظ الشهيرة «أنا ابن حضارتين» أثناء كتابته، معتبرًا نفسه ابن حضارات وشعبين، حيث يمتزج في وجدانه الأدب والإنسانية بين تونس ومصر، مؤكدًا أن روايته تجمع في أحداثها وأمكنتها بين البلدين، كما يجمع بين الشعبين تاريخ طويل من الوصال والمحبة. ووجّه شقرون الشكر لوزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، مشيدًا بما تشهده الثقافة المصرية من حراك وتطور يلمسه المثقفون العرب حتى من خارج مصر، كما أعرب عن تقديره لكل القائمين على تنظيم الجائزة والعاملين في معرض الكتاب، مؤكدًا أن حمل اسم نجيب محفوظ في الدورة الأولى للجائزة يمثل لحظة فارقة وفرحة كبيرة في مسيرته الأدبية.