تراجع سعر صرف الريال الإيراني، اليوم الأربعاء، إلى 1.6 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، ليصل إلى مستوى قياسي منخفض لليوم الثاني على التوالي. ويأتي ذلك بعد مرور شهر على اندلاع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد على خلفية الأزمات الاقتصادية، وفقا لمتداولين محليين في سوق الصرف. وتراجع سعر صرف الريال، أمس الثلاثاء، إلى 1.5 مليون ريال مقابل الدولار الواحد. وانطلقت الاحتجاجات في إيران يوم 28 ديسمبر الماضي، جراء انهيار العملة الإيرانية، الريال، وسرعان ما انتشرت في مختلف أنحاء البلاد. وقوبلت هذه الاحتجاجات بحملة قمع عنيفة من قبل النظام الحاكم في إيران، الذي بدأ يتضح حجمها الحقيقي حيث يتواصل انقطاع الإنترنت لأكثر من أسبوعين، وهو الأوسع نطاقا في تاريخ البلاد. ويقول نشطاء إن حملة القمع أسفرت عن مقتل 6126 شخصا، على الأقل، في حين لا يزال يُخشى أن يكون العديد من الآخرين قد لقوا حتفهم.