طالب قادة وزعماء محليون وديمقراطيون في أنحاء البلاد برحيل عناصر إنفاذ قوانين الهجرة الفيدراليين من ولاية مينيسوتا، بعد أن أطلق أحد عناصر دورية الحدود النار فقتل شخصا في مينيابوليس، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع المتظاهرين في مدينة كانت لا تزال تحت وقع الصدمة جراء مقتل امرأة أخرى بالرصاص قبل أسابيع. ووصف الرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما حادث إطلاق النار الأخير في مينيسوتا بأنه "جرس إنذار لكل أمريكي" وحث المسئولين الفيدراليين على العمل مع الولاية. وقال أوباما في منشور على منصة "إكس" ردا على إطلاق النار في مدينة مينيابوليسالأمريكية أمس السبت، إن "مقتل أليكس بريتي مأساة مفجعة، ويجب أن يكون أيضا جرس إنذار لكل أمريكي، بغض النظر عن الحزب ينتمي إليه، إذ إن العديد من قيمنا الجوهرية كأمة تتعرض للهجوم بشكل متزايد". ونقلت وكالة (د ب أ) عن أوباما قوله: "على مدى أسابيع، عبر الناس في أنحاء البلاد بحق عن غضبهم إزاء مشهد مجندين مقنعين من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وآخرين من العناصر الفيدرالية وهم يتصرفون بلا رادع، ويستخدمون تكتيكات تبدو وكأنها مصممة لترهيب سكان مدينة أمريكية كبرى ومضايقتهم واستفزازهم وتعريضهم للخطر." ودعا حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، في وقت سابق إلى إقالة وزيرة وزارة الأمن الداخلي كريستي نويم، ورئيس قطاع حرس الحدود جريج بوفينو. بالإضافة إلى ذلك، هدد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي بحجب تمويل ميزانية وزارة الأمن الداخلي.