أعلنت الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية، الشهيرة ب"الأوسكار"، عن القوائم النهائية للترشيحات على فئات الجوائز المختلفة، ولعل أبرزها فئة أفضل ممثل رئيسي. وفي القائمة، أعلنت الأوسكار عن ترشيح 5 ممثلين لفئة أفضل ممثل رئيسي، وفي مقدمتهم الفنان الأمريكي ليوناردو دي كابريو عن فيلم "معركة تلو الأخرى Battle after another"، وتيموثي شالامايت عن فيلم "Marty Supreme مارتي العظيم"، وإيثان هاوك عن فيلم "Blue Moon القمر الأزرق"، ومايكل بي. جوردن عن فيلم "Sinners خطاة"، وأخيرا واجنر مورا عن فيلم "The Secret Agent العميل السري". تدور قصة فيلم "معركة تلو الأخرى" حول ثوري سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالي القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردين من قِبل ضابط عسكري فاسد، وقد سبق أن ترشح الفيلم لمجموعة كبيرة من الجوائز. أما فيلم "مارتي العظيم"، فتدور قصته حول لاعب تنس طاولة موهوب وفاشل يدعى مارتي ماوزر في خمسينيات القرن الماضي بنيويورك، حيث يسعى للهرب من عمله في متجر أحذية والديه والوصول إلى العالمية، مستخدما مهاراته والكاريزما والأنانية والشغف لتحقيق مجده رغم كونه شخصية معقدة تتلاعب بالنساء وتخوض رحلة صعود وهبوط مثيرة في عالم تنس الطاولة والمجد الأمريكي الوهمي، وهو الفيلم الذي حاز بسببه تيموثي شالامايت مؤخرا على جائزة أفضل ممثل رئيسي في جوائز الجولدن جلوب السابقة، متغلبا على منافسه ليوناردو دي كابريو. في حين أن قصة فيلم "القمر الأزرق" تدور حول لورينز هارت ومعاناته مع إدمانه للكحول ومرضه العقلي، بينما يكافح للحفاظ على شتات نفسه خلال الحفل الافتتاحي للعرض المسرحي الموسيقي "أوكلاهوما". أما فيلم "خطاة"، فتدور قصته حول توأم مجرمين يعودان إلى مسقط رأسهما في دلتا المسيسيبي عام 1932 ليواجهوا شرا خارقا للطبيعة، ممزوجا بقضايا العرق والتمييز في فترة الثلاثينات. وأخيرا فيلم "العميل السري"، الذي تدور قصته حول أستاذ جامعي برازيلي يُدعى مارسيلو، يحاول الهروب من الاضطهاد السياسي في ظل الديكتاتورية العسكرية البرازيلية، ويكتشف أن حياة الهروب والبحث عن الذات في مدينة ريسيفي ليست بالملاذ الآمن، حيث يواجه الفساد والعنف، وتتشابك حياته مع مؤامرات غامضة وقصص عبثية.